اعتاد الجمهور يوميا أن يترقب مصائب ترافيس سكوت، فمن المعروف أنه شخص مثير للجدل، ومدرك لأهمية الدجل والشعوذة التي لا يستغنى عنها في حفلاته وانقلبت الأحداث رأسا على عقب وازدادت سؤًا  عدم لعدم معاقبته وازداد الأمر سوء عقب انتشار إصابة 60 شخصا فى الحفل الموسيقى، الذى أقيم فى سيرك ماكسيموس القديم فى روما يوم الاثنين الماضى 7 أغسطس الجارى، 

 

وبدأ المغنى الأمريكى البالغ من العمر 32 عامًا جولته فى الموقع الأثرى بالعاصمة الإيطالية، الذى كان سابقًا ميدان سباق العربات للإمبراطورية الرومانية، أمام حشد من 60 ألف معجب.

 

وبدأت إثارة الشغب فى الحفل بعد ظهور مغنى الهيب هوب كاني ويست، وخرجت الأمور عن نطاق السيطرة بعد أن قام شخص في الحفل بـ رش رذاذ الفلفل، ما أسفر عن إصابة العشرات من الحضور ونحو 60 في حاجة إلى الرعاية الطبية.
 

سترافيس سكوت حفل ترافيس سكوت كارثة حفل ترافيس 
 

شاهد تعليق النقابة الموسيقية بعد واقعة سترافيس سكوت 

 

وفي سياق منفصل، علق الدكتور محمد عبد الله، المتحدث الرسمي لنقابة المهن الموسيقية، على الأحداث التي وقعت في حفل ترافس سكوت في روما، قائلا: "يجب أن نتذكر دوما أن للجميع وجهة نظرهم الخاصة وخلفياتهم المختلفة، وقد لا يتفق الجميع معنا في كل الأمور، وهذا أمر طبيعي، لذلك فإنه من الواجب علينا هو احترام تلك الاختلافات والتعايش معها بروح منفتحة ومسامحة مع الأخذ في الاعتبار عدم التجريح أو الإهانة، ونترك للمسئولين ممارسة عملهم، متحملين في ذلك نتيجة قرارتهم".

وأضاف: "نحمد الله أن قرار النقابة كان صائبا في إلغاء حفل سكوت في مصر، حيث إننا حاولنا تجنب هذا المشهد المؤسف أن يحدث في بلادنا، ستر الله كان حاميا لنا".

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مصطفى كامل أزمة ترافيس سكوت تريند الجدل ترافیس سکوت

إقرأ أيضاً:

مياه مقدسة تنقل الكوليرا إلى بريطانيا وألمانيا.. القصة الكاملة

أثار تسجيل إصابات بالكوليرا في كل من بريطانيا وألمانيا مخاوف كبيرة لدى السلطات الصحية، بعد أن تبين أن مصدر العدوى هو "مياه مقدسة" ملوثة تم جلبها من بئر إثيوبية تُعرف باسم "بيرميل جيورجيس".

وتعد البئر، الواقعة في منطقة أمهرة شمال غرب إثيوبيا، وجهة دينية بارزة في الكنيسة الأرثوذكسية، ويعتقد كثيرون أن مياهها تملك "قدرات علاجية وطاردة للأرواح الشريرة".

وبحسب وكالة الأمن الصحي البريطانية، تم تسجيل أربع حالات إصابة بالكوليرا في المملكة المتحدة بين كانون الثاني/ يناير، ومنتصف شباط/ فبراير 2025، واحتاج ثلاثة منهم إلى دخول المستشفى، بينما نُقل أحدهم إلى العناية المركزة بسبب تدهور حالته.

ووفق التحقيقات، فإن اثنين من المصابين كانا قد زارا إثيوبيا وشربا من المياه مباشرة، بينما تناول الثالث مياهًا جلبها أحد المصابين، وهو الشخص الرابع الذي تأكدت إصابته كذلك في بريطانيا.


وفي ألمانيا، كشفت السلطات الصحية عن ثلاث إصابات مشابهة بنفس سلالة الكوليرا. اثنان من المرضى سافرا إلى إثيوبيا في كانون الثاني/ يناير الماضي، وجلبا زجاجات بلاستيكية من مياه البئر، وعند عودتهما تناولا تلك المياه، والشخص الثالث لم يشرب من الماء، لكنه تعرض لرشات منه على وجهه وشفتيه، ويُعتقد أنه ابتلع كمية صغيرة تسببت في إصابته، وقد احتاج أحد المصابين في ألمانيا أيضًا إلى الرعاية المركزة.

وكشفت التحاليل التي أُجريت في المختبرات البريطانية والألمانية عن وجود بكتيريا الكوليرا من نوع "Vibrio cholerae O1"، وهي سلالة مقاومة للعديد من المضادات الحيوية، سبق ربطها بتفشيات في كينيا وشرق ووسط إفريقيا.

وقال الباحثون في مجلة "Eurosurveillance" إن المياه كانت "ملوثة بشدة" وإن البكتيريا ظلت حية وقابلة للعدوى حتى بعد نقل المياه إلى أوروبا.

ومن ناحية أخرى تكافح إثيوبيا، تفشيا مستمرا للكوليرا منذ عام 2022، حيث تم الإبلاغ حتى الآن عن أكثر من 58 ألف إصابة و726 وفاة، وتشير تقارير محلية إلى أن منطقة قوارا، التي تقع فيها البئر، سجلت وحدها 270 إصابة وخمس وفيات منذ بداية العام الجاري، وسط تحذيرات من توسع نطاق العدوى بسبب الحج الديني إلى البئر.


وسارعت منظمة الصحة العالمية إلى إنشاء 17 مركزًا لعلاج الكوليرا في المناطق المتضررة بإثيوبيا، إضافة إلى حملة تطعيم ضخمة شملت أكثر من 10 ملايين شخص في محاولة للسيطرة على انتشار المرض.

في بريطانيا وألمانيا، شددت السلطات الصحية على ضرورة توخي الحذر عند تناول أي نوع من المياه غير المعالجة، حتى وإن كانت ذات طابع ديني، خاصة في البلدان التي تشهد تفشيات للأوبئة. كما نصحت المسافرين باتباع إجراءات النظافة الشخصية، وتجنب الأطعمة والمياه غير المأمونة، والتطعيم ضد الكوليرا قبل السفر إلى مناطق موبوءة.

هذه الحوادث تعكس خطورة انتقال الأمراض المعدية عبر الممارسات الثقافية والدينية العابرة للحدود، وتؤكد أهمية المراقبة الصحية العالمية في ظل تصاعد حركة السفر والسياحة الدينية.

مقالات مشابهة

  • القصة الكاملة لاستئناف المتهم بقتل اللواء اليمني ببولاق الدكرور
  • التوقيت الصيفي.. موعد تغيير عقارب الساعة وتقديمها 60 دقيقة رسميا في مصر (القصة الكاملة)
  • «بعد صدور الحكم النهائي».. القصة الكاملة لحادث نجل الفنان عبد العزيز مخيون
  • أجنحة بأرفف فارغة وبدون إصدارات| القصة الكاملة لأزمة الناشرين المصريين في معرض الرباط الدولي للكتاب
  • كاميرا سرية داخل الصيدلية لفضح الفتيات .. القصة الكاملة لصيدلي منوف
  • رقص وحركات مريبة.. القصة الكاملة لفتاتي المترو بعد إخلاء سبيلهما
  • فيديو صادم.. القصة الكاملة لجريمة تعذيب وقتـ ل كلب هاسكي في طنطا
  • من الشتيمة للاعتزاز.. القصه الكاملة لأزمة آية سماحة وزوجها محمد السباعي مع الصحفيين
  • مياه مقدسة تنقل الكوليرا إلى بريطانيا وألمانيا.. القصة الكاملة
  • ياسمين العزيز تتصدر الترند بسبب «وتقابل حبيب».. ما القصة؟