أمين الفتوى: التقصير في حق الزوجة حرام شرعًا
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال متصلة حول: «زوجها مقصر في النفقة، ومقصر أيضًا في الأمور المعنوية والدعم المعنوي، وهي تقابل هذا التقصير بحرمانه من بعض الحقوق، هل هذا التصرف يجوز؟».
التقصير في حق الزوجة حرام شرعًاوأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على فضائية «الناس»، اليوم الاثنين: «العلاقة الزوجية بين الرجل وزوجته ليست قائمة على تقابل التقصير بتقصير، لأن التقصير في حق الزوجة حرام شرعًا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ».
وتابع: «يعني أن الإنسان إذا كان في صحيفته يوم القيامة تقصير في النفقة على زوجته، فهذا يكفيه، وكذلك التقصير حتى في كلمة طيبة، مثل كلمة «بحبك« أو كلمة تجبر خاطر الزوجة، كما تقول السيدة عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان في خدمة أهله».
الزوج الذي يقصر في النفقة الواجبة عليه آثم شرعاوأوضح: «الزوج الذي يقصر في النفقة الواجبة عليه، ويعبر عن عدم حبه لزوجته، ويبتعد عن منهج الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو آثم شرعًا.. لا ينفع تقابل التقصير بتقصير، لأن ذلك لن يحل المشكلة بل قد يؤدي إلى تفاقمها.. يجب أن تعطي كل ذي حق حقه، فالزوج له حقوق، والزوجة لها حقوق أيضًا».
واستكمل: «الخطوة الأولى هي أن تجلس مع الزوج، وتنصحه وتتكلم معه بوضوح،إذا لم يتم حل المشكلة، فيمكن أن تستعين بشخص من أهل الصلاح من طرف الزوج أو من طرف الزوجة للجلوس معهم ومحاولة الوصول إلى حل، إذا لم يُحَل الأمر، يمكن التوجه إلى دار الإفتاء المصرية، حيث يوجد إدارة مخصصة للاستماع من الزوجين وتقديم المشورة المناسبة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العلاقة الزوجية دار الإفتاء فی النفقة
إقرأ أيضاً:
أمين منطقة الرياض يهنئ القيادة بمناسبة عيد الفطر
رفع صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين منطقة الرياض، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظهما الله– بمناسبة حلول عيد الفطر، سائلًا الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على الوطن والأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
وأشاد سموه بالجهود الكبيرة التي قدّمتها القيادة الرشيدة في خدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان، وما حظي به قاصدو الحرمين الشريفين من عناية ورعاية شاملة، أسهمت في أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، مؤكدًا أن ما تحقق من نجاحات يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما.
وقدم سموه التهنئة لسكان منطقة الرياض وجميع المواطنين والمقيمين، سائلًا الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير والسعادة.