التأهيل في إدارة المخاطر والحالات الطارئة بعدد من المدارس
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
«عُمان»: بدأ بمركز التدريب بمحافظة مسقط التابع للمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين بوزارة التربية والتعليم برنامج إدارة المخاطر والحالات الطارئة بالمدارس، الذي تنظمه اللجنة المركزية لإدارة الحالات الطارئة في وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين ويستمر حتى 19 سبتمبر الجاري مستهدفا 400 متدرب ومتدربة موزعين على 16 مجموعة تدريبية تشمل مديري المدارس ومساعديهم بجميع المدارس الحكومية بالمحافظة؛ بالإضافة إلى المشرفين الإداريين وبعض منتسبي مدارس التربية الخاصة.
يركز البرنامج على محورين رئيسيين هما إدارة المخاطر، واستراتيجية إدارة الحالات الطارئة في وزارة التربية والتعليم، حيث يتضمن جلسات تمكن إدارات المدارس من تقييم المخاطر، كما يدرب البرنامج المشاركين على آليات عمل سجل المخاطر للمدرسة وكيفية مراقبته ومتابعته من قبل إدارة المدرسة والمديرية التعليمية للمخاطر ذات المستويات العالية، ويوفر البرنامج للفرق الميدانية في المدارس المعارف والمهارات اللازمة لإدارة المخاطر والحالات الطارئة وتمكن الهيئة التعليمية من التعامل مع الحالات الطارئة وضمان سلامة الطلبة واستمرارية التعليم.
وذكرت زعيمة الكندية مديرة مدرسة الأزهار للتعليم الأساسي أن البرنامج مهم جدا ويعمل على زيادة الوعي لدى إدارات المدارس بكيفية إدارة المخاطر وتأهلها لإدارة مختلف الحالات الطارئة بصورة إيجابية، موضحة أن البرنامج يساعد المشاركين على تحسين سرعة الاستجابة للطوارئ لدى إدارات المدارس ويثري خبراتهم مما يعزز سلامة المجتمع المدرسي، وهي خطوة مهمة اتخذتها وزارة التربية والتعليم لتوفير بيئة مدرسية آمنة لحماية أعضاء المجتمع المدرسي.
وقال بدر الجرداني مدير مدرسة أحمد بن سعيد: البرنامج نافذة مهمة نحو تأمين بيئة تعليمية، وخطوة بارزة وإيجابية من وزارة التربية والتعليم لتعريف إدارات المدارس بالمفاهيم الجديدة للحالات الطارئة وكيفية التعامل معها بشكل فعّال، كما يسهم في رفع مستوى الوعي لكافة المنظومة التعليمية مما يحافظ على سلامة الجميع.
وفي جنوب الشرقية بدأت بالمديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة فعاليات البرنامج التدريبي لإدارة المخاطر والحالات الطارئة لأعضاء الهيئة الإدارية من مديري المدارس ومساعديهم والمشرفين الإداريين بمدارس المحافظة الذي تنظمه اللجنة المركزية لإدارة الحالات الطارئة بوزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المعهد التخصصي على مدى يومين بمركز التدريب بصور وجعلان.
يأتي البرنامج، في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على تعزيز السلامة والأمن في المدارس، وتزويد القادة التربويين بالمهارات والمعارف اللازمة للتعامل مع أي طارئ بفعالية وكفاءة، ويهدف إلى تطوير معارف ومهارات الهيئة التعليمية في المدارس على إدارة المخاطر والحالات الطارئة وفق الإجراءات والأدوار الموجودة في سياسة إدارة الحالات الطارئة بوزارة التربية والتعليم التي تتوافق مع الاستراتيجية الوطنية لإدارة الحالات الطارئة.
كما يبين البرنامج أهمية التواصل السريع والفعال مع الجهات المعنية وأولياء الأمور في حالات الطوارئ، والتأكيد على أهمية التدريب المستمر للطلبة والهيئة التعليمية على إجراءات الطوارئ، ويشدد على أهمية تقييم خطط الطوارئ بشكل دوري ويسهم في تمكين الكوادر التعليمية والإدارية في المدارس من إدارة المخاطر والحالات الطارئة بفعالية وبناء ثقافة السلامة والوقاية الشاملة في البيئة المدرسية.
تضمن البرنامج الذي يقدمه كل من المدربين بدرية بنت جمعة العريمية، وعبدالعزيز بن سعيد العلوي، مجموعة متنوعة من المحاور التي شملت مقدمة في إدارة المخاطر والحالات الطارئة، واستراتيجيات إدارة الحالات الطارئة المعتمدة في وزارة التربية والتعليم، ويغطي جوانب نظرية وعملية مُركزًا على تزويد المشاركين بالمهارات والمعارف اللازمة للتعامل مع مختلف أنواع المخاطر والحالات الطارئة التي قد تواجهها المدارس.
كما نظمت اللجنة المركزية لإدارة الحالات الطارئة بوزارة التربية والتعليم صباح اليوم بمركز التدريب بعبري البرنامج التدريبي حول إدارة المخاطر والحالات الطارئة وذلك لمديري المدارس ومساعديهم بمحافظة الظاهرة.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بوزارة التربیة والتعلیم لإدارة الحالات الطارئة وزارة التربیة والتعلیم إدارة الحالات الطارئة إدارات المدارس فی المدارس
إقرأ أيضاً:
قبل الاستمتاع بخدمة توصيل الطعام.. 9 تدابير لتفادي المخاطر المحتملة
طلب الطعام عبر خدمة التوصيل هو ابتكار للإنسان المعاصر تُسهم "الرغبة في الراحة" في ازدهاره، لكن آثاره على المجتمع ليست إيجابية تماما، حيث تؤدي إلى "ضعف الاستدامة، والمزيد من الحاويات والتلوث والهدر، والعزلة الاجتماعية، ومطابخ المنزل المهجورة، وقوائم الطعام غير الصحية من الهامبرغر والبطاطس المقلية والمشروبات الغازية"، وفقا لرأي سالومي غارسيا، في مقالها بصحيفة "البايس" الإسبانية.
وبينما كان الطعام يُطلب سابقا عند مشاهدة فيلم سينمائي أو مباراة رياضية أو استقبال أصدقاء، أو عدم الرغبة في الطهي، "أصبح معظم الناس يفضلون خدمة التوصيل إلى المنازل بمجرد الضغط على بضعة أزرار في هواتفهم الذكية، بدلا من الاحتياج للثلاجة والمطبخ"، كما تقول المخرجة إيفا بالارين، في فيلمها الوثائقي "الطعام كخدمة".
ووفقا للإحصاءات، "أصبح إقبال الأشخاص، الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما، يتزايد على طلب توصيل الطعام للمنزل، أما بالنسبة للشباب، ففي 95% من الأحيان لا يغادرون المنزل ويتناولون فقط الطعام الذي يتم توصيله إلى باب منزلهم، سواء مع شريك الحياة أو الأصدقاء أو العائلة".
وحتى إذا لم يصل الطعام ساخنا بشكل كاف، فقد يندفع كثيرون لتناوله دون تفكير في: أين كانت تلك الوجبة، وما درجة الحرارة التي كانت عليها منذ طلبها؟
إعلانومن هنا تأتي أهمية ما يجب أن تعرفه قبل تدليل نفسك بوجبة توصيل بعد يوم شاق.
حجم سوق خدمة توصيل الطعام تجاوز التريليون دولارالتوصيل مريح بالتأكيد، لذا تحول إلى أسلوب حياة لدى ملايين البشر حول العالم، حتى قُدِّر حجم سوق توصيل الطعام عبر الإنترنت عالميا بأكثر من تريليون دولار في عام 2023، منها 630 مليار دولار في قطاع توصيل البقالة، و390 مليار دولار في قطاع توصيل الوجبات. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يحقق سوق توصيل الطعام عبر الإنترنت إيرادات تصل إلى 1.85 تريليون دولار. بحسب موقع "إستاتيستا".
وكشفت المراكز (الأميركية) للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أن 48 مليون شخص يُصاب بالمرض كل عام، وأن 128 ألف شخص يدخلون إلى المستشفى، يموت منهم 3 آلاف بسبب الأمراض المنقولة بالغذاء.
في حين وصل حجم سوق خدمة توصيل الطعام عبر الإنترنت في الولايات المتحدة لأكثر من 28 مليار دولار عام 2023، ومن المتوقع أن يتجاوز 66 مليار دولار بحلول عام 2032.
مشكلة درجة حرارة الطعامحذر علماء سلامة الغذاء من المخاطر المحتملة "عندما نتناول وجبة كانت ساخنة في السابق، ووصلت إلينا بعد أن أصبحت فاترة"؛ وذلك بناء على إرشادات وزارة الزراعة الأميركية بخصوص ما يُسمى "منطقة الخطر"، والتي تعني خطورة ترك الطعام في درجة حرارة من 40 إلى 140 فهرنهايت (من 4.5 إلى 60 درجة مئوية)، لأكثر من ساعتين، "حيث يبدأ نمو البكتيريا، ويتضاعف عددها في أقل من 20 دقيقة".
و"كلما طالت مدة بقاء الطعام في منطقة الخطر، زاد الخطر على صحتك"، كما يقول مات تايلور، المدير العالمي الأول للاستشارات الغذائية في مؤسسة العلوم الوطنية، لصحيفة "هاف بوست" الأميركية.
موضحا أن الوضع يختلف في الصيف، عندما تكون درجة الحرارة أعلى من 90 فهرنهايت أو 32 مئوية، "حيث تتقلص المدة المسموح بها لترك الطعام في منطقة الخطر من ساعتين إلى ساعة واحدة".
لذا، في حين يقول بعض الخبراء "إن هناك طرقا -ولو قليلة- لحماية أنفسنا من عواقب مشكلة درجة حرارة الطعام"، يُفضل آخرون "تجنب فكرة التوصيل تماما" بسبب تزايد حالات التسمم الغذائي.
وقال المستشار السابق في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، دارين ديتويلر، لصحيفة ديلي ميل مؤخرا: لأن وصول الطعام قد يستغرق وقتا أطول، ومن المحتمل ألا يتم الاحتفاظ به في درجة الحرارة المناسبة، "لا أنصح بطلب الطعام من جهة خارجية لتوصيله إلى المنزل".
مُضيفا أن "وصول الطعام باردا ليس مجرد إزعاج، بل قد يُسبب المرض"، وكلما طال انتظار الطعام لاستلامه، قلّ الوقت الذي يقضيه في درجة الحرارة المناسبة، "مما يجعله عرضة لبكتيريا مثل السالمونيلا".
إعلان تدابير أساسية يجب اتخاذهاإذا كنت ترغب في طلب الطعام، فهذه بعض التدابير التي ينصح خبراء سلامة الغذاء باتخاذها:
تجنب الطلب في أوقات الذروة، اطلب عندما يكون الطلب هادئا وتجنب الطلب خلال أوقات الذروة، "حيث تستغرق عمليات التسليم وقتا أطول، مما يعني أنه يمكن الاحتفاظ بالطعام في منطقة الخطر لفترات طويلة"، وفقا لنصيحة الدكتور مات تايلور. تجنب طلب الأطعمة ذات المخاطر الأعلى، بناء على تحذيرات الدكتور دارين ديتويلر، حاول تجنب طلب أطعمة مثل "الأرز المطبوخ والمقلي، والبيض النيئ والأسماك النيئة، والسلطات والفواكه المقطعة، وخصوصا الشمام أو الكانتالوب". استلم بسرعة، فلا تترك طعامك بالخارج على عتبة الباب أو على منضدة البواب، "أحضره إلى الداخل وتعامل معه على الفور"، كما يقول تايلور. اغسل ونظف وعقم، ينصح تايلور قائلا، "عندما يصل طلبك، اغسل يديك دائما قبل التعامل مع الطعام، ونظف وعقم الأسطح التي تضع فيها الطعام أو تستهلكه".حيث يجب تسخين أطباق اللحوم والدواجن إلى درجة حرارة داخلية تبلغ 165 درجة فهرنهايت أو 75 مئوية، أما إذا كنت تعيد تسخين صلصة سائلة أو حساء، "فيجب تسخينها حتى الغليان". وفي حالة إعادة التسخين في فرن، فيجب ضبطه على 325 درجة فهرنهايت أو 165 مئوية.
ولأن إعادة تسخين الطعام في الميكرويف قد تكون صعبة، بسبب التسخين غير المتساوي، "يجب تغطية الطعام وتدويره وتركه لمدة دقيقة، حتى يصل إلى درجة الحرارة الداخلية وهي 165 درجة فهرنهايت أو 75 مئوية".