حازت الطبيبة والشاعرة السودانية مروة بابكر على جائزة مرموقة في أبحاث طب الأعصاب، معبرة عن فخرها بهذا الإنجاز..

التغيير: الخرطوم

حصلت الطبيبة السودانية مروة بابكر على جائزة أوروبية مرموقة تقديرًا لجهودها في أبحاث طب المخ والأعصاب، حيث تُوجت بجائزة “Epilepsia” لأفضل بحث في العلوم الأساسية لعام 2024، وهو إنجاز علمي لافت يعزز مكانتها في هذا المجال.

بابكر، التي لُقبت سابقًا بشاعرة الثورة السودانية، ساهمت بقصائدها في رفع معنويات الثوار خلال ثورة ديسمبر المجيدة، مما أكسبها شهرة أدبية وسياسية واسعة. وعبرت مروة عن فخرها عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي بهذا التكريم الأوروبي.

وعلى صفحاتها الرسمية  على مواقع التواصل، الاثنين، قالت :تم اختيار بحثي من بين مئات الأبحاث ليفوز بجائزة Epilepsia، وتم منحي الجائزة في المؤتمر الأوروبي الخامس عشر للصرع في روما.

وأوضحت أن بحثها يتناول الآليات الخلوية والجزيئية التي تؤدي إلى زيادة النشاط الكهربي في متلازمة وراثية تسبب الصرع، وكيف تمكنت من تصحيح هذا الخلل باستخدام أحد الأدوية.

ورغم إقامتها في الولايات المتحدة، تظل مروة بابكر مرتبطة ببلدها السودان، حيث تعتبر واحدة من النماذج الإبداعية الأدبية والعلمية. حصلت خلال دراستها على زمالة شلمبيرجير العالمية التي دعمت مسيرتها الأكاديمية بمنحة تقدر بـ 50 ألف دولار سنويًا.

ولمعت مروة بابكر في المشهد الأدبي والسياسي خلال ثورة ديسمبر السودانية، واستمرت في تحقيق نجاحات علمية وأدبية، حيث حصلت على درجة الدكتوراه في طب الأعصاب من جامعة كونيتيكت الأمريكية.

الوسومثورة ديسمبر شاعرة الثورة مروة بابكر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: ثورة ديسمبر

إقرأ أيضاً:

الناس سيموتون بناءً على هذه القرارات..إدارة ترامب تخفّض تمويل أبحاث فيروس نقص المناعة البشرية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في نهاية الأسبوع الماضي، أفادت الدكتورة كولين كيلي أنها تلقت رسائل نصية كل 10 دقائق تقريبًا من زملاء تم إنهاء مِنحهم البحثية المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية من قبل الحكومة الفيدرالية الأمريكية.

وقالت كيلي وهي رئيسة جمعية طب فيروس نقص المناعة البشرية إن "هذا الأمر مجرد فوضى وجنون محض".

أضافت أن معاهد الصحة الوطنية الأمريكية ألغت الأسبوع الماضي منحتين لمشاريع تتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية كانت تعمل عليهما، بالإضافة إلى تمويل شبكة كبيرة من التجارب السريرية لفيروس نقص المناعة البشرية كانت تشارك فيها.

بحسب قاعدة بيانات تابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية تم تحديثها الأسبوع الماضي، فقد ألغت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية تمويل العشرات من المنح البحثية المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية، ما أدى إلى وقف الدراسات وتهديد رعاية المرضى في جميع أنحاء البلاد. 

وأشار العديد من الباحثين إلى أن هذه التخفيضات تقضي على الآمال في إنهاء فيروس نقص المناعة البشرية في الولايات المتحدة ومن حول العالم.

من جانبه، كتب الدكتور بيري هالكيتيس، وهو عميد وأستاذ الصحة العامة والعدالة الصحية في جامعة روتجرز، في رسالة عبر الريد الإلكتروني إلى CNN أن "إنهاء العديد من المنح الفيدرالية للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وعلاجه هو أمر يدعو للقلق".

ألغت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية تمويل مشروع تابع لجامعة روتجرز كان يدرس الوصمة الاجتماعية والشيخوخة بين الرجال المصابين وغير المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذين يمارسون الجنس مع الرجال.

وأضاف هالكيتيس:"لا يزال فيروس نقص المناعة البشرية يشكل تحديًا صحيًا عامًا كبيرًا في جميع أنحاء البلاد، لا سيما بالنسبة للأفراد من الأقليات الجنسية والجندرية والأشخاص من أصحاب البشرة الملونة".

صرّحت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية لـ CNN أن إلغاء هذه المنح جاء "وفقًا للمذكرة الرئاسية بشأن 'الشفافية الجذرية حول الإنفاق غير الضروري'".

ينص هذا الأمر التنفيذي على أن الحكومة تنفق مبالغ طائلة على "برامج وعقود ومنح لا تعزز مصالح الشعب الأمريكي".

منذ عام 1981، تسبب فيروس نقص المناعة البشرية في وفاة أكثر من 700 ألف شخص في الولايات المتحدة. 

بحسب الإحصاءات الفيدرالية، يعيش حاليًا أكثر من 1.2 مليون أمريكي يعانون من إصابتهم بالفيروس. بالإضافة إلى أن نحو 13% من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية لا يعلمون بإصابتهم، ما يُعتبر من العوامل التي تساهم في استمرار انتشار الفيروس.

وكان إنهاء مرض الإيدز في الولايات المتحدة بحلول عام 2030 يشكل أحد الأولويات التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه عن حالة الاتحاد لعام 2019، لكن، ألمحت الإدارة الثانية لترامب أنها ستجري تخفيضات كبيرة في المشاريع المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية.

ويخشى الخبراء أن تقوم إدارة ترامب بخفض ميزانية مكتب فيروس نقص المناعة البشرية التابع للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. 

في السنة المالية 2023، بلغت الميزانية المخصصة للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والسيطرة عليه، بالإضافة إلى التهاب الكبد الفيروسي والسل والأمراض المعدية الأخرى، نحو 1.3 مليار دولار. 

ويذهب جزء كبير من هذا التمويل إلى منظمات خارجية، مثل إدارات الصحة على مستوى الولايات والمجتمعات المحلية، والمنظمات المجتمعية، بينما يُخصص نحو ربع الميزانية لمراكز مكافحة الأمراض لدعم المختبرات والاستجابات لتفشي الأمراض والتكاليف الأخرى.

يأتي خفض تمويل الأبحاث جنبًا إلى جنب مع تخفيضات أخرى في ميزانية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والتمويل الداعم للأبحاث، وإدارة وباء فيروس نقص المناعة البشرية في الخارج.

وقد حذرت هيئة الأمم المتحدة من حدوث "ارتفاع" في عدد الوفيات والإصابات الجديدة بفيروس الإيدز في حال غياب التمويل الأمريكي.

من جهتها، قالت ويني بيانييما، وهي المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز: "(سنشهد) عودة المرض، وسنشهد وفاة الناس بالطريقة التي شهدناها في التسعينيات وأوائل الألفية"، متوقعًة "زيادة بمقدار عشرة أضعاف" عن عدد الوفيات المرتبطة بالإيدز المسجلة عالميًا في عام 2023، والتي بلغت 600 ألف حالة وفاة.

مقالات مشابهة

  • مصر: القبض على فائزة بجائزة مدفع رمضان والداخلية تكشف أسلوبها المبتكر للسرقة
  • صرفت الفلوس وقلت إنها اتسرقت.. اعترافات الفائزة بجائزة مدفع رمضان
  • حسام موافي يحذر من قص أظافر مرضى السكري
  • فوز شركة إنوفو بجائزة أثر للتميز في الاستدامة وممارسات المسؤولية الاجتماعية
  • شاهد بالفيديو.. المشجعة السودانية الحسناء “سماح” تهاجم الحارس أبو عشرين بعد الهفوة الكبيرة التي ارتكبها: (قد لا نشارك في كأس العالم بسببك.. عذبتنا في دنيتنا ريحنا منك واعتزل)
  • العمل تنهي أزمة عاملتين وديا وتسلم مروة ورودينة 64 ألف جنيه
  • الناس سيموتون بناءً على هذه القرارات..إدارة ترامب تخفّض تمويل أبحاث فيروس نقص المناعة البشرية
  • مروة سالم: الاحترام ركيزة أساسية لبناء علاقة زوجية ناجحة
  • بسبب حبها لـ «نمبر وان».. سيدة تفوز بـ 100 ألف جنيه في برنامج مدفع رمضان
  • دراسة: ذكريات الطفولة المبكرة تبقى مخزنة في الدماغ