تفاصيل اتفاق الضرائب مع المهن التمثيلية لحل مشكلاتهم
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أكد شريف الكيلاني نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، خلال لقائه ورئيس مصلحة الضرائب المصرية مع الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية ووفد من الفنانين ، على اعتزازنا بجميع الفنانين ولهم كل الاحترام والتقدير ، الذين يقدمون كل ما يملكونه من فن من أجل سعادة وبهجة ووعي أبناء الوطن ، ووزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية لن تتوان عن بذل كل الجهود لتسهيل الإجراءات أمام الفنانين ومساعدتهم في الوصول لصيغة توافقية لحل كافة المعوقات والتحديات التي تواجههم ، وبما يتوافق مع احتياجاتهم.
وأشار" شريف الكيلاني" إلى أن توجه وزير المالية وتوجه الحكومة ككل هو تقديم التيسيرات والتسهيلات والعمل على وضع خطوات إصلاحية كبرى ستقضي على الغالبية العظمى من المشكلات التى تواجه مجتمع الأعمال والمستثمرين والفنانين وغيرهم ، كل ذلك من أجل جذب رؤوس الأموال، والاستثمارات الجديدة ، وزيادة وتعظيم الاستثمارات الحالية، والحفاظ على القوى الناعمة من الفنانين ، لافتا إلى أننا لن نسمح بوجود أى معاناة فنحن نتفهم جيدا التحديات التي تواجه المجتمع الضريبي ونعمل على وضع إصلاحات لمواجهتها ، مؤكدا أن وزير المالية يتبنى هذا الأمر بنفسه من أجل أن نسير قدما لتحقيق هذه الإصلاحات ، فهناك رغبة حقيقية في التغيير للأفضل والأحسن ونعمل على الحفاظ على ذلك .
وأكدت رشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب المصرية، خلال اللقاء على اهتمام وزير المالية وحرصه على فتح قنوات تواصل مستمرة مع كافة مؤسسات المجتمع المدني والضريبي المختلفة، لعرض وحل المشاكل وتسهيل الإجراءات لكافة الممولين ونشر الوعي الضريبي اللازم لتطبيق القانون بشكل سليم .
وأشارت إلى أن فناني مصر هم رموز لهم قدر كبير داخل نفوس كل المصريين ولهم دور هام في تشكيل وجدانهم ، ونسعى لتقديم المساعدة وتذليل العقبات أمامهم ، واعدة بقيامها بدراسة كافة المطالب التي تم عرضها خلال اللقاء ، والعمل على إعداد مقترحات وآليات لتنفيذها من خلال التنسيق المشترك مع نقابة المهن التمثيلية ، مؤكدة أن بابها دائما مفتوح لحل أى مشكلة قد تواجه الفنانين .
وقالت إن اللجنة المشتركة التي تم تشكيلها بين كل من مصلحة الضرائب المصرية ونقابة المهن التمثيلية تتولي تنسيق اجتماع دوري لها بشكل مستمر طبقاً لإحتياجات نقابة المهن التمثيلية ، والمساعدة في حل المشكلات الخاصة بأعضاء نقابة المهن التمثيلية والتواصل مع المأموريات التابعة لتذليل تلك المشكلات وحلها .
وأضافت أن اللجنة المشتركة ستقوم بتقديم المساعدة والمشورة في تقديم الإقرارات الضريبية الخاصة بأعضاء نقابة المهن التمثيلية ، وتقديم الدعم الفني لمنظومة الفاتورة الإلكترونية ، ومنظومة الإيصال الالكتروني ، وكذلك العمل على توعية وتوضيح القوانين والتعليمات الضريبية لأعضاء النقابة ، وإنشاء جسر تواصل وترابط بين المصلحة ونقابة المهن التمثيلية .
من جانبه توجه " الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية " بالشكر لكل من وزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية على المجهود الصادق والعظيم الذي يتم بذله من أجل حل مشكلات الفنانين ، مؤكدا أن جميع الفنانين ملتزمون ضريبيا وحريصون على سداد الضريبة المستحقة عليهم ، قائلا إننا لاندافع ابدا عن أى متهرب أو متلاعب ، فنحن حريصون على حق الدولة .
وأكد الدكتور أشرف زكي، خلال اللقاء على حرص نقابة المهن التمثيلية وحرصه شخصيا على مصالح الفنانين ، وعلى حل كافة مشكلاتهم وخاصة المشكلات الضريبية، كما طالب بمجموعة من المطالب وعلى رأسها ضرورة الاهتمام بالفنانين من كبار السن الذين ساهموا في تشكيل وجدان الأمة العربية بأكملها ، والذين يمثلون جزء من تاريخ الفن المصري ، وتوفير خدمة ضريبية متميزة لهم من خلال مساعدتهم في تقديم اقراراتهم الضريبية ، كما طالب بتطبيق سياسة الشباك الواحد في تعامل الفنانين مع الضرائب بمعنى أن يتعامل الفنان مع موظف واحد فقط يقوم بفحص الملف الضريبي الخاص بالفنان وحساب الضريبة المستحقة عليه، وحل أى مشكلات قد تواجهه .
ويذكر أنه حضر اللقاء من جانب الفنانين الفنانه لقاء سويدان و الفنانه نجلاء بدر و من جانب الوزارة و المصلحة كل من حسن خشبة رئيس مركز مركز أول متوسطي الممولين والمشرف على مركز ممولي المهن الحرة ، ومها علي مديرة المكتب الاعلامي لرئيس المصلحة ، و إيناس أمين كبير باحثين بالمكتب الفني لنائب الوزير ، وسلوى سمير مدير عام التعاملات الإلكترونية ، ومصطفى كوش مدير عام المكتب الفني لرئيس المصلحة .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصلحة الضرائب المصرية نقابة المهن التمثيلية مجتمع الأعمال نقابة المهن التمثیلیة الضرائب المصریة وزیر المالیة من أجل
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المباحثات المصرية االسيراليونية بقصر الاتحادية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بقصر الاتحادية، الرئيس السيراليوني د. جوليوس مآدا بيو، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء شهد عقد مباحثات ثنائية تلتها مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، كما شهد الرئيسان التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيسين عقدا مؤتمراً صحفياً في ختام الاجتماعات، وفيما يلي نص كلمة الرئيس في المؤتمر الصحفي:
أود فى البداية، أن أرحب بأخى العزيز، فخامة الرئيس الدكتور "جوليوس مآدا بيو"، فى بلده الثانى مصر، وأن أشيد بالعلاقات الأخوية التاريخية، التى تربط بين بلدينا وشعبينا الشقيقين، والتى تبلورت فى تعاون بناء منذ ستينيات القرن الماضى .. متمنيا لفخامته إقامة طيبة وزيارة مثمرة.
لقد أجرينا اليوم، مباحثات ثنائية بناءة، عكست إرادتنا المشتركة، نحو تعزيز التعاون بين بلدينا، بما يخدم تطلعاتنا نحو الاستغلال الأمثل لقدراتنا، فى خدمة المصالح التنموية لشعبينا الشقيقين.
ولقد اتفقنا خلال المباحثات، على أهمية تعزيز التعاون، فى بناء القدرات فى المجالات المختلفة؛ وبالأخص فى مجالات الزراعة والرى، والبنية التحتية، والثروة السمكية، والأمن الغذائى.
كما أكدنا على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.. بوتيرة أسرع.
تناولنا كذلك، الدور المهم الذى تلعبه سيراليون، باعتبارها رئيسة لجنة الدول العشر، المعنية بالترويج للموقف الإفريقى الموحد، بشأن توسيع وإصلاح مجلس الأمن الدولى .. حيث أكدنا على تمسكنا بالموقف الإفريقى الموحد، القائم على "توافق أوزولوينى"، و"إعلان سرت" .. وشددنا فى هذا الإطار على أهمية تصويب الوضع الراهن للقارة الإفريقية، وضرورة حصولها على العضوية الدائمة بمجلس الأمن الدولـى.
وقد أكدت خلال لقائى مع فخامة الرئيس السيراليونى، على أهمية الحفاظ
على تماسك لجنة الدول العشر، واستمرارها فى القيام بدورها، بما يمثل حائط الصد الأول.. للموقف الإفريقى الموحد.
تطرقت مباحثاتنا أيضا، إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الأوضاع فى منطقة غرب إفريقيا والساحل ..حيث أكدت على التزام مصر، بدعم استقرار وأمن منطقة الساحل، وأهمية تبنى مقاربة شاملة فى مكافحة الإرهاب .. لا تقتصر فقط على الحلول العسكرية؛ بل تشمل أيضا معالجة الجذور الاقتصادية والاجتماعية.. المسببة للإرهاب.
كما تناولنا، تطورات الأوضاع فى منطقة القرن الإفريقى، حيث اتفقنا على ضرورة احترام سيادة الدول، وبذل كافة الجهود، لحماية استقرار هذا الجزء المهم من قارتنا الإفريقية .. وشملت المباحثات ملف مياه النيل، حيث أكدت على ما يمثله هذا الملف، من أهمية وجودية لمصر، وشددت على ضرورة تعزيز التوافق بين دول حوض النيل، بالشكل الذى يحقق المصالح المشتركة لشعوبنا.
تباحثنا كذلك، بشأن مستجدات الأوضاع فى قطاع غزة، والحاجة الماسة إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، واستئناف الحوار والعودة إلى التفاوض، لتحقيق سلام عادل ومستدام للقضية الفلسطينية، فى إطار حل الدولتين، وضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، بما فى ذلك إقامة
دولته المستقلة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما اتفقنا على مواصلة التنسيق والتشاور، بين "القاهرة" و"فريتاون"، فى مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
أسعدنى لقاؤكم اليوم، وأتطلع لمزيد من التعاون الوثيق بين بلدينا، بما يحقق المصلحة المشتركة لشعبينا ولقارتنا الإفريقية العريقة ..وأتمنى لسيراليون ولشعبها الشقيق، كل الخير والاستقرار والرفاهية ..
وأجدد ترحيبى بكم، وبالوفد المرافق لفخامتكم، فى بلدكم الثانى "مصر".