سياسي فلسطيني: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المرافق كافة في قطاع غزة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
قال عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، تستمر بالنهج نفسه الذي بدأته منذ 10 أشهر أو أكثر، وهو نهج تحويل حياة الفلسطينيين في قطاع غزة إلى حياة مستحيلة ولا تصلح للعيش، لافتا إلى أن هذا الاستهداف يأتي في إطار 3 مرافق مستهدفة بالقطاع، هي القطاع الصحي والتعليمي والسكن، لافتا إلى أن هذه المرافق مقومات أساسية للحياة في قطاع غزة، ولا علاقة لها بادعاءات إسرائيل المتعلقة بالمسلحين، لكنها تستهدف الشعب الفلسطيني.
وأضاف «مطاوع»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الأرقام التي تصدر عن عدد الشهداء والجرحى معظمها للمدنين، ما يؤكد أن الهدف الرئيسي والاستهداف الرئيسي هو للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشار إلى أنه قبل بداية الحرب على غزة، كان القطاع به 36 مستشفى كامل ومجهز، ويقدم خدمات صحية للفلسطينيين، لكن جرى استهدافها، إلا 3 مستشفيات قائمة بالوقت الحالي، ويقدم بها خدمات جزئية للعلاج لكل القطاع، موضحا أنه يعد تدمير شامل للمرفق الصحي، ضمن إطار المخطط نفسه الذي تستخدمه دولة الاحتلال الإسرائيلي لاستهداف الشعب الفلسطيني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دولة الاحتلال الشعب الفلسطيني قطاع غزة فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة يهدف لتغيير الواقع الديموغرافي
قال الدكتور عاهد فروانة، الكاتب والباحث السياسي، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة يهدف إلى تصعيد الهجمات والتدمير وتهجير الفلسطينيين من مناطقهم.
وأوضح أن الاحتلال يستهدف بشكل خاص المناطق الشرقية من القطاع مثل حي الشجاعية والزيتون، مما دفع العديد من السكان إلى النزوح نحو مناطق غرب غزة.
وفي مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أشار فراونة إلى أن الاحتلال قام بتوسيع المنطقة العازلة التي كانت قد تم الاتفاق على أن تكون 700 متر فقط، لتصل الآن إلى أكثر من 2 كم في المناطق الشرقية والشمالية من غزة.
وأكد أن ما يحدث في غزة يعكس سياسة الاحتلال الهادفة إلى تغيير الواقع الديموغرافي للقطاع، حيث يتم تهجير الفلسطينيين إلى مناطق ضيقة ومكتظة.
وأضاف أن هذا التصعيد يأتي في وقت يشهد فيه دعمًا غير مسبوق من إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي مكن إسرائيل من تنفيذ خططها العسكرية دون الرد على أي مبادرات دولية أو محادثات.
كما تناول فراونة محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغلال العدوان على غزة لتشتيت الانتباه عن مشاكله الداخلية، مثل التحقيقات في قضايا الفساد والفشل في حرب 7 أكتوبر.
وأوضح أن نتنياهو يسعى لتعزيز سيطرة اليمين المتطرف داخل إسرائيل، مستفيدًا من الدعم الأمريكي والعلاقات القوية مع دول مثل المجر التي أبدت تأييدًا قويًا لإسرائيل.