منها خفض التصعيد في البحر الأحمر.. مجلس التعاون الخليجي يسعى لوساطة روسية في اليمن
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
الجديد برس|
طرق مجلس التعاون الخليجي، يوم الاثنين، باب الوساطة الروسية في الأزمة اليمنية، في وقت تزداد فيه المخاوف من انفجار حرب إقليمية بالمنطقة.
وألمح الأمين العام للمجلس، جاسم البدوي، إلى مناقشة قضايا خفض التصعيد في البحر الأحمر وملف السلام في اليمن خلال اجتماع وزاري مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وأكد البدوي أن دول المجلس أبدت دعمها لعملية سياسية وتسوية شاملة في اليمن، مشددًا على أهمية خفض التصعيد في البحر الأحمر، الذي يعد ممرًا حيويًا لصادرات النفط الخليجي، خاصة السعودية.
زيارة لافروف إلى العاصمة السعودية جاءت وسط تحذيرات من دخول المنطقة على أعتاب حرب عالمية جديدة، وذلك في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي. وتعد هذه المرة الأولى التي يسعى فيها مجلس التعاون الخليجي للحصول على وساطة روسية في البحر الأحمر، مما يعكس حجم القلق الخليجي من تداعيات التصعيد في المنطقة.
وتحتفظ روسيا بعلاقات جيدة مع صنعاء، إذ سبق لها استضافة وفود من حركة أنصار الله، ما يزيد من احتمالات دور روسي مستقبلي في التسوية اليمنية.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: فی البحر الأحمر التصعید فی
إقرأ أيضاً:
طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
يمن مونيتور/ سقطرى/ خاص
كشف الأكاديمي السقطري والناشط المجتمعي، أحمد الرميلي السقطري، عن معاناة عشرات الطلاب السقطريين الذين يدرسون خارج جزيرتهم في مناطق مثل “حضرموت، عدن، صنعاء، والمهره”.
وقال الرميلي، إن “هؤلاء الطلاب، الذين عادوا إلى منازلهم لقضاء شهر رمضان مع ذويهم، يواجهون أزمة حقيقية في العودة إلى جامعاتهم بعد انتهاء الإجازة.
وأضاف الرميلي في منشور له على فيسبوك: “الطيران يطلب من الطلاب 200 دولار للرحلة الواحدة، وعلاوة على ذلك، لا توجد حجوزات قريبة، ما يجعلهم مضطرين للبقاء فترات طويلة في منازلهم رغم بدء الدراسة”.
وتابع: “ليس أمامهم خيار سوى السفر عبر البحر، حيث يضطرون إلى ركوب قوارب الصيد والبضائع، التي تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة، مما يعرضهم لخطر كبير”.
وأردف قائلاً: “يستغرق الطلاب ما لا يقل عن 40 ساعة في البحر، يتعرضون خلالها للرعب والغثيان والجوع والعطش. وفي أسوأ الحالات، قد يكونوا معرضين للموت بسبب الأمواج العاتية والاضطرابات البحرية”.
ولفت إلى أن هذه الرحلات البحرية ليست جديدة، فقد شهدت السنوات الماضية حالات وفاة بسبب حوادث غرق أثناء السفر.
كما تساءل الرميلي عن السبب في عدم توفير طائرات لنقل هؤلاء الطلاب، رغم توافر الطيران للسياح، قائلاً: “لم تشفع لهم السعودية ولا الإمارات ولا السلطة المحلية في توفير طائرة واحدة لنقلهم”.
واختتم الرميلي منشوره بالدعاء قائلاً: “نسأل الله أن لا يرينا مكروهاً في طلابنا الغالين على قلوبنا”.
وخلال السنوات الماضية شهدت العديد من الحوادث المأساوية حيث فقد بعض الطلاب حياتهم أثناء رحلاتهم البحرية.
ووسط هذا الوضع، تساءل الطلاب عن سبب عدم توفير طائرات لنقلهم، مطالبين السلطات المحلية والتحالف العربي بتوفير حلول للنقل الجوي، في وقت تتوافر فيه الطائرات للسياح.