حركة المجاهدين الفلسطينية تدين العدوان الصهيوني على سوريا
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، العدوان الصهيوني الغادر على الجمهورية السورية وشعبها الشقيق والذي أدى لسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.
وقالت حركة المجادين في بيانها: هذا العدوان الجديد على سوريا هو جزء من العدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا وعلى الأمة جمعاء والذي يتم برعاية رأس الإرهاب والشر العالمي أمريكا.
ولفتت الحركة إلى أن هذا العدوان الصهيوني يأتي ليؤكد مجدداً خطورة الكيان على كل مكونات وشعوب الأمة وأنه العدو الحقيقي لها الذي يجب مواجهته بالقوة والمقاومة، مؤكدة أن العدو الغاشم لن يرتدع إلا عبر القوة والحراب ولن يوقف غطرسته إلا بتدفيعه ثمن جرائمه البشعة فالصمت الدولي والعربي يشجعه على المضي بغطرسته وعدوانه .
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، إلى تعزيز اللحمة والوحدة بين قوى ومكونات الأمة الحية والاصطفاف في مواجهة العدو الأول لها والتخندق للتصدي للعدو الصهيوني السرطاني .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حركة المجاهدين الفلسطينية العدوان الصهيوني سوريا الجمهورية السورية الشهداء الجرحى العدوان الصهیونی
إقرأ أيضاً:
رابطة علماء اليمن تدعو الأمة للاستنفار إزاء استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
وقالت رابطة العلماء في بيان، لها أمام نكث العدو الإسرائيلي لعهوده ونبذه لبنود الاتفاق واستئنافه حرب الإبادة وارتكاب المجازر فإن علماء اليمن يؤكدون أنه لا عذر للجميع أمام الله ولا حجة للمتخاذلين يوم العرض على الله ولا مبرر للمتفرجين يوم الوقوف بين يدي الله".
وأضاف البيان "لا قبول عند الله في الحساب على المواقف بالتنديد والاستنكار لما جرى ويجري في غزة والضفة وفلسطين من حرب إبادة بالقصف بالصواريخ أو التجويع أو التعطيش ولا براءة لذمة الأمة شعوبا وجيوشا وأنظمة وعلماء ودعاة فلا خلاص لهم جميعا من خزي الدنيا والآخرة إلا بالنفير والجهاد لنصرة غزة وتحرير المسجد الأقصى من دنس اليهود وخبثهم وفسادهم وإجرامهم وكنسهم من البلاد العربية".
وأكد أن "إقدام العدو الإسرائيلي على استئناف حرب الإبادة ما كان ليحصل لولا الضوء الأخضر الأمريكي ولولا الإسناد والتسليح والدعم الأمريكي المطلق ولولا الصمت والتواطئ العربي المطبق والمخزي ولولا الترويض والقبول بمعادلة الاستباحة والبقاء في مربع التفاوض المذل والاتفاقيات المخزية والتحالفات الشيطانية المخالفة لمحكمات القرآن ومسلمات الشريعة وثوابت الدين والملة".
وشدد البيان على أن "المسؤولية الكبرى في إيقاف المجازر ولجم العدو الإسرائيلي تقع بالدرجة الأولى على دول الطوق شعوباً وجيوشاً ونخباً وإذا لم يتحركوا لإيقاف حرب الإبادة فلينتظروا سخط الله وعقابه".
كما أكد علماء اليمن صوابية قرار قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، المساند لغزة، مباركين كل الخيارات والعمليات العسكرية الجوية والبحرية المساندة لغزة، معتبرين ذلك واجباً شرعياً ومسؤولية إيمانية وأخلاقية وترجمة صادقة للأخوة الإسلامية وتجسيداً عملياً لمبدأ التناصر والتراحم والتعاون بين المسلمين قال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ).
ودعت رابطة العلماء، إلى حملة إنفاق شعبية واسعة للقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والتقرب إلى الله بهذا الإنفاق بما يسهم في ردع العدو الإسرائيلي والأمريكي والتنكيل به وإيقاف عدوانه وغطرسته، مشيرة إلى أن الإنفاق في شهر رمضان من أجلّ وأعظم القرب المقربة من الله ومن رحمته ومغفرته ونصره.