على الرغم من تأكيد الاتحاد الأوروبي، امتلاكه معلومات استخباراتية تؤكد نقل إيران أسلحة لروسيا، نفت إيران تلك الاتهامات بالكامل، بحسب ما أعلنته قناة «القاهرة الإخبارية».

ونفى القيادي في الحرس الثوري الإيراني، فضل الله نوذري، نقل أسلحة إلى روسيا، واصفًا تلك التقارير بأنها مجرد حرب نفسية، وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن مزاعم نقل أسلحة إلى روسيا لا أساس لها، مضيفًا: «إيران لم تكن في أي وقت من الأوقات جزءا من النزاع الروسي الأوكراني»، بحسب وكالة رويترز.

معلومات استخباراتية تؤكد نقل طهران أسلحة لموسكو 

الاتهامات ضد إيران بنقل أسلحة إلى روسيا كان آخرها صباح اليوم الاثنين، إذ كشف الاتحاد الأوروبي أن لديه معلومات استخباراتية تؤكد أن طهران تزود موسكو بصواريخ باليستية، وهدد بفرض عقوبات ضد طهران في حال تأكد نقل الأسلحة.

الكرملين: إيران شريكة لروسيا

وردت روسيا على تلك المزاعم أيضًا، حيث قال المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، إنه اطلع على التقرير لكن ليست جميعها صحيحة، مضيفًا أن إيران شريكة لروسيا وأن البلدين يطوران الحوار في جميع المجالات، وفقًا لـ«رويترز».

وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق من الأسبوع الماضي، إن أي محاولة لنقل صواريخ من طهران إلى موسكو سيمثل تصعيدًا خطيرًا في الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، بحسب وكالة «رويترز».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إيران روسيا صواريخ باليستية الاتحاد الأوروبي طهران الكرملين نقل أسلحة إلى روسیا

إقرأ أيضاً:

مساعد خامنئي: إيران لم تغلق الأبواب أمام واشنطن

قال كمال خرازي، مستشار المرشد الإيراني علي خامئني، اليوم الخميس، إن طهران لم تغلق كل الأبواب أمام حل خلافاتها مع الولايات المتحدة، ومستعدة لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية عن خرازي قوله "إيران لم تغلق كل الأبواب، وهي مستعدة لمفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة لتقييم الطرف الآخر، وعرض شروطها، واتخاذ القرار المناسب".

ومن المقرر أن ترد إيران قريباً على رسالة ترامب، وقال عراقجي الأسبوع الماضي إن طهران ستأخذ في الاعتبار تهديدات ترامب والفرص في ردها على الرسالة.

وترفض طهران حتى الآن تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها بالتوصل إلى اتفاق، وإلا مواجهة عواقب عسكرية.

ووصف علي خامنئي هذه الرسالة بأنها مخادعة، وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن من المستحيل إجراء محادثات ما لم تغير واشنطن سياسة "أقصى الضغوط"، التي تمارسها على إيران.

وانسحب ترامب خلال ولايته الأولى فيما بين عامي 2017 و2021 من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران وقوى عالمية، والذي فرض قيوداً صارمة على أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات عليها.

وبعد انسحاب ترامب من الاتفاق في عام 2018 وإعادة فرض عقوبات أمريكية شاملة على إيران، انتهكت الجمهورية الإسلامية الاتفاق وتجاوزت الحدود المفروضة على برنامجها لتخصيب اليورانيوم وطورته.

إيران: رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية كمال خرازي: تصريحات ترامب تهدف إلى إثارة الاصطفافات المتعاكسة داخل إيران

— الأحداث اللبنانية (@AhdasLebanon) March 27, 2025

وتتهم القوى الغربية إيران بتنفيذ أجندة سرية تتعلق بتطوير قدرتها على إنتاج أسلحة نووية، من خلال تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عال من النقاء الانشطاري يفوق المطلوب استخدامه، فيما تقول إنها أغراض مدنية.

مقالات مشابهة

  • انطلاق مسيرات يوم القدس العالمي في إيران
  • عراقجي: إيران أرسلت رداً على رسالة ترامب
  • عراقجي: أرسلنا رد إيران على رسالة ترامب عبر سلطنة عمان
  • مساعد خامنئي: إيران لم تغلق الأبواب أمام واشنطن
  • أزمة في بروكسل .. 3 دول أوروبية كبرى ترفض تمويل تصنيع الأسلحة خشية الاقتراض|تفاصيل
  • إيران تفتح باب التفاوض مع أمريكا.. ولكن!
  • إيران تنفي وجود عناصر من القاعدة على أراضيها: مزاعم الأمم المتحدة متحيزة
  • إيران ترفض مزاعم وجود عناصر القاعدة على أراضيها
  • إيران ترد مزاعم أممية بوجود القاعدة على أراضيها
  • هل تعاني إدارة ترامب من الانقسام تجاه إيران؟