الحرس الثوري الإيراني ينفي نقل صواريخ إلى روسيا
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أفادت وكالة “رويترز” للأنباء، أن قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني نفي تقارير عن نقل صواريخ إيرانية إلى روسيا ويعتبرها حربا نفسية، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لـ “القاهرة الإخبارية”.
وأكد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، أن الكيان الصهيوني يعيش حالة من الحصار الاستراتيجي، حيث يحيط به تهديد من عدة جبهات تشمل العراق واليمن ولبنان ، وفي تصريحات صحفية اليوم، شدد سلامي على أن إسرائيل باتت تعيش في حالة من الترقب المستمر خوفًا من الرد الإيراني، والذي وصفه بالكابوس الذي يجبرها على الاستعداد ليلًا ونهارًا.
وأضاف سلامي أن المقاومة في المنطقة في حالة من الجهوزية القصوى للرد على أي عدوان إسرائيلي، مشيرًا إلى أن محور المقاومة يتوسع ويزداد قوة يوماً بعد يوم. وأوضح أن هذه التطورات الاستراتيجية جعلت إسرائيل في وضع صعب، حيث لا تملك حرية التحرك كالسابق، بسبب الحصار الذي يحيط بها من مختلف الاتجاهات.
واختتم قائد الحرس الثوري الإيراني تصريحه بأن الأيام المقبلة ستكشف عن مدى قوة محور المقاومة وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية، مؤكداً أن إيران لن تتهاون في الدفاع عن شعوب المنطقة ضد أي تهديدات إسرائيلية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحرس الثوري روسيا صواريخ إيرانية الحرس الثوري الإيراني القاهرة الإخبارية الثوری الإیرانی
إقرأ أيضاً:
غموض يكتنف مقتل قائد صواريخ حوثي
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أثار إعلان البيت الأبيض عن مقتل أبرز خبير صواريخ حوثي في غارة أمريكية خلال مارس الماضي، غموضاً كبيراً، وسط صمت رسمي من الجيش الأمريكي الذي رفض حتى الآن تأكيد هذه المعلومة.
فقد أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايك والتس، في تصريحات لـ”سي.بي.إس نيوز”، عن مقتل “كبير مسؤولي الصواريخ” الحوثيين في الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة في 15 مارس، مضيفاً تفاصيل في محادثة نصية سرية كشفتها مجلة “ذي أتلانتيك”، عن تأكد هوية الهدف قبل استهدافه.
لكن مسؤولين أمريكيين تحدثوا لوكالة “رويترز” بشروط سرية، أكدوا عدم تلقّيهم أي تأكيد مستقل من الجيش الأمريكي حول هذا الحدث. ويُعدّ هذا الأمر غير معتاد، فالجيش الأمريكي عادة ما يُعلن عن تفاصيل العمليات العسكرية الكبرى في غضون أيام.
وعندما تواصلت “رويترز” مع البيت الأبيض للتأكد من الخبر، أحيلت إلى الجيش الأمريكي، الذي رفض طلبات متكررة لتأكيد المعلومة أو الكشف عن اسم القتيل.
وحتى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة بحثية مقرها واشنطن، لم تُؤكد المعلومة رسمياً. فقد أشارت إلى أن عبد الخالق بدر الدين الحوثي يُعدّ “القائد الفعلي لقوات الصواريخ الاستراتيجية”، لكن البحث في تقارير الحوثيين عن قتلى الاشتباكات في مارس، لم يكشف عن أي شخصية رفيعة المستوى تطابق الوصف.
وقد أشار محمد الباشا، خبير شؤون اليمن، إلى أن الحوثيين لا يعلنون دائماً عن هوية قتلاهم على الفور، فضلاً عن كون قادة القوة الصاروخية أشخاصاً سريين.
في حين أشار مايكل نايتس، زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إلى أن الشخص الذي أشار إليه والتس يُعدّ خبيراً في الصواريخ، مدرباً في إيران، و”ضالعا في إدارة هذه المنظومة”، مضيفاً “إذا كانوا يعتقدون أنهم نالوا من هذا الشخص، فربما نالوا منه بالفعل”.