انطلاق فعاليات الاجتماع الوزاري للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي وروسيا
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
انطلق منذ قليل الاجتماع الوزاري للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي وروسيا، التي يمثلها وفد برئاسة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، وفقًا لـ"روسيا اليوم".
وهذا هو الاجتماع الخامس على المستوى الوزاري، حيث التقى وزير الخارجية الروسي لافروف في وقت مبكر اليوم مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البدوي، وأوضح أن تطوير العلاقات مع الدول المتقدمة في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والتجارة والعلاقات الدولية تعد أولوية هامة حقا بالنسبة لروسيا.
وسيبحث الاجتماع بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي قضايا تعزيز الأمن الإقليمي وحل الأزمات وأوضاع الاقتصاد العالمي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاجتماع الوزاري للحوار الاستراتيجي مجلس التعاون الخليجي روسيا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وزير الخارجية التعاون الخلیجی
إقرأ أيضاً:
وزيرة التضامن تشارك في فعاليات انطلاق القمة العالمية للإعاقة ببرلين
شاركت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي في انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة التي تُعقد في العاصمة الألمانية برلين، في الفترة من 2 إلى 3 أبريل الجاري، حيث تترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة.
ويضم الوفد المصري المهندسة مرجريت صاروفيم، ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتعتبر القمة العالمية للإعاقة منصة دولية فريدة تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، لاسيما في البلدان النامية، حيث أُطلقت القمة في عام 2017 بهدف جمع الأطراف المعنية من مختلف أنحاء العالم لتحقيق تنمية دامجة وعمل إنساني شامل للأشخاص ذوي الإعاقة، وتستضيف القمة الحالية حكومتي ألمانيا والأردن بالتعاون مع التحالف الدولي للإعاقة.
وتسعى القمة إلى سد الفجوة بين دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والتعاون التنموي، وتعمل على تعزيز صوت ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في صنع السياسات، كما تركز القمة على التنفيذ العملي لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعتبر أن تنفيذ هذه الاتفاقية ليس عملاً طوعياً بل هو التزام دولي.
ومن المتوقع أن تشهد القمة العديد من الفعاليات والجلسات الحوارية التي تتناول مواضيع مهمة مثل التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، ودور الضمان الاجتماعي في هذا السياق وإمكانية تطبيقه في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.