نقابة العلاج الطبيعي تُحذر من تنامي ظاهرة فتح مراكز خاصة غير مُرخصة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
حذرت النقابة العامة للعلاج الطبيعى، برئاسة الدكتور سامى سعد النقيب العام، من تنامى ظاهرة جديدة وبشكل ملحوظ، وهى افتتاح وإدارة منشآت طبية خاصة (مراكز علاج طبيعي) أصحابها من طلاب كليات العلاج الطبيعي أو من ممارسي العلاج الطبيعى، الأمر الذي يستدعى إزكاء الضمير وإعلاء القانون لتنفيذه الذي يحظر عليهم فتح مراكز خاصة أو عيادات أو العمل من الباطن بعيادات تخصصية طبية أخرى.
وأكدت النقابة العامة للعلاج الطبيعى، أن من يخالف هذه التعليمات سيُقابل بالإجراءات القانونية بشكل ناجز وحاسم، لحماية المرضي وحفاظاً على المهنة وسمعتها، مضيفه: أما الحاصلين علي مسمي ممارس علاج طبيعى، فمن حقه أن يعمل مع الحالات الخاصة بالمنازل أو العيادات أو أي جهة خاصة تحت إشراف المدير الفني للعلاج الطبيعي مرخص له.
وكان قد أصدر الدكتور سامى سعد، النقيب العام للعلاج الطبيعى، تنويها إلى النقابات الفرعية بالمحافظات، بضرورة الاستنفار الشديد بالتعاون والتواصل مع الجهات السيادية والتنفيذية والنيابة العامة كل داخل محافظته لضبط المخالفين من الأدعياء والدخلاء على مهنة العلاج الطبيعي من غير المرخص لهم أياً كانت صفاتهم وذلك حماية للمرضى من جهلهم حيث بضاعتهم النصب والاحتيال وكذلك حفظ حقوق أطباء العلاج الطبيعى وكرامة المهنة ، مطالبا بأخذ هذا التنبيه بشكل جدى جداً للقضاء على هذه الشراذم القبيحة المجرمة فى حق المريض والمجتمع ولا تأخذكم بهم رحمة أو شفقة ولن أسمح أن حالة الاستنفار يكون فيها خوار.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منشآت طبية النقابة العامة للعلاج الطبيعى النقيب العام مراكز خاصة العلاج الطبیعی
إقرأ أيضاً:
بعد إيقافه من النقابة.. مسلم: حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم
وجه مطرب المهرجانات مسلم رسالة لنقابة المهن الموسيقية بعد الصراعات تلقى حدث بينهما بعد قرار وقفه الذى صدر خلال الفترة الماضية.
وكتب مسلم عبر حسابه الرسمي على موقع انستجرام عبر خاصية الإستوري: “حسبي الله ونعم الوكيل فى النقابة واللى فيها وربنا كبير ومش بيضيع حق حدا وانا اتظلمت كتير وربنا مش بيسيب حق حد وانا فى دولة قانون ومش هسيب حقى ولو انا ناجح ودا مخليكم كرهني ف دا مرض ومش ذنبي انى انسان كويس وبسعي علشان اوصل لى حلمي وهفضل ورا حلمي لحد اخر نفس ومش هسيب حد يهز ثقتي ربنا كبير وحسبي الله ونعم الوكيل تاني فى كل ظالم من اولكم لي اخركم”.
بدأت القضية عندما تقدم دفاع الملحن حسن أبو دنيا، صاحب أغنية "أول حياتي يا أمي"، بطلب للمحكمة يطالب بتعويض مادي قدره 5 ملايين جنيه لحين الفصل في الدعوى.
ووجهت الدعوى إلى المطربين مسلم ونور التوت بتهمة سرقة لحن الأغنية، ويشمل الاتهام أيضًا أن الكلمات والمحتوى الموسيقي لأغنيتهم "أنا قلبي عايز صارمة" لا يتناسب مع الذوق العام ويشكل تهديدًا للآداب العامة، حيث اعتبر المدعي أن الأغنية لم تخضع للمراجعة من المصنفات المصرية قبل طرحها للجمهور.
وكان المحامي الذي يمثل الملحن حسن أبو دنيا قد تقدم ببلاغ إلى النيابة العامة رقم 707652، يتهم فيه المطربين بسرقة لحن الأغنية وعدم احترام القوانين المصرية للمصنفات الفنية.
كما أشار البلاغ إلى أن الأغنية تحتوي على كلمات سيئة قد تضر بالمجتمع المصري، وهي تتنافى مع القيم التي تعكسها الأغاني المصرية.