الإعصار "ياغي" يتسبب في كارثة على جسر في فيتنام
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أفادت السلطات الفيتنامية، اليوم الإثنين، بأن ثلاث شاحنات على الأقل وسيارتين وعدد من الدراجات النارية سقطت في النهر الأحمر في شمال فيتنام عقب الإعصار ياغي.
أشد إعصار يضرب شمال فيتنام خلال 30 عاماً
وقالت إدارة النقل التابعة لإقليم فو تو إن جسر فونغ تشاو، الواقع في الإقليم على مسافة نحو ساعة إلى شمال غرب هانوي، انهار صباح اليوم الإثنين.
وانهار نصف الجسر وجرفت السيول أسفله السيارات.
وقال نائب رئيس الوزراء هو دوك فوك إن السلطات حددت في البداية أن نحو 10 مركبات، بينها سيارات وشاحنات ودراجتين ناريتين، و13 شخصاً قد فقدوا في انهيار الجسر.
غير أن إجمالي عدد المتوفيين والمفقودين غير معلوم حالياً، حيث أن لقطات كاميرات المراقبة لا تظهر عدد الأشخاص الذين كانوا في كل مركبة.
وانهار الجسر بعدما تعرضت المنطقة لإعصار ياغي، الذي جلب رياحاً تصل سرعتها لأكثر من مئة كيلومتر في الساعة وأكثر من 17 سنتيمتراً من الأمطار مطلع الأسبوع، وهو أشد إعصار يضرب شمال فيتنام خلال نحو 30 عاماً.
وأفادت الجهات المعنية بأن مياه الفيضانات المرتفعة والسيول هي السبب الرئيسي في انهيار الجسر.
ولقي 26 شخصاً على الأقل حتفهم، وأصيب 250 آخرون في أنحاء البلاد، بعدما بلغ ياغي اليابسة في فيتنام، حسبما قالت السلطات اليوم الإثنين فيما تستمر جهود الانتشال والإغاثة.
ولحقت أضرار بأكثر من 3000 منزل وغمرت المياه أكثر من 120 ألف هكتار من حقول الأرز ودمرت أكثر من ألف مزرعة أسماك.
Phong Chau Bridge in Phu Tho province has collapsed. Reportedly there were some cars and motorbikes on the bridge at the time of the collapse. #phongchau #bridgecollapse #vietnam #Phutho #vietnamdefense pic.twitter.com/mc0DuWGmAE
— Vietnam Defense (@vietnamese_news) September 9, 2024وشهدت الأقاليم الشمالية الجبلية انهيارات أرضية ومازال هناك انقطاعات في الكهرباء على نطاق واسع عبر البلاد.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية فيتنام
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من كارثة صحية بين جنوب السودان وإثيوبيا
تتواصل رسائل التحذير الصادرة عن المنظمات الإنسانية الدولية بشأن الأزمة الإنسانية والصحية المتفاقمة في المنطقة الحدودية بين جنوب السودان وإثيوبيا، إذ حذرت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، من نزوح السكان المستمر بسبب تصاعد العنف، الذي أدى إلى تفشي وباء الكوليرا في المنطقة.
وقال رئيس بعثة أطباء بلا حدود في جنوب السودان زكريا مواتيا إن نزوح السكان يسهّل انتشار وباء الكوليرا في عدة مناطق، مؤكدا أن تمدد رقعة الصراع قد يدفع جنوب السودان إلى كارثة إنسانية وصفها بـ"غير المسبوقة".
وسجّلت المنظمة الدولية أن جنوب السودان يواجه تفشي وباء الكوليرا في مناطق عدة منذ العام الماضي، إذ إن آخر موجة بدأت في ولاية أعالي النيل قبل أن تنتشر وتصل في الوقت الراهن إلى ولايتي جونقلي ومنطقة بيبور الكبرى، بالإضافة إلى منطقة غامبيلا الإثيوبية.
وتعالج فرق أطباء بلا حدود المصابين جراء العنف، وتدعم مراكز علاج الكوليرا في عدد من مناطق ولاية أعالي النيل، كما تتدخل في ولاية جونقلي، إذ قامت بإنشاء وحدة علاج كوليرا بسعة 100 سرير في مستشفى مقاطعة أكوبو، وعالجت أكثر من 300 مريض خلال أسبوعين فقط.
كما عالجت الفرق الطبية للمنظمة أكثر من ألف مريض مصاب بداء الكوليرا منذ بداية مارس/آذار في منطقة بيبور، فضلا عن رعاية أكثر من 30 مصابا جراء الاشتباكات المسلحة.
إعلانوفي منطقة غامبيلا الإثيوبية، عالجت فرق أطباء بلا حدود بالتعاون مع وزارة الصحة، أكثر من 560 مصابا بالكوليرا منذ مارس/آذار الماضي، في مراكز علاج مختلفة تضم 100 سرير.
ودعت منظمة أطباء بلا حدود جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والمنشآت الصحية، وضمان وصول المساعدات الطبية العاجلة إلى المتضررين في كل من جنوب السودان وإثيوبيا، محذرة من استمرار أعمال العنف وتفشي الكوليرا.
ووفقا لإحصائيات منظمة الأمم المتحدة، فإن حوالي 10 آلاف لاجئ فروا من جنوب السودان إلى إثيوبيا منذ بداية شهر مارس/آذار الماضي، بسبب العنف المتزايد والاشتباكات المستمرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة.