عجز الخدمات في لب ومليح.. تعزيز التنظيم وتحسين البنية التحتية والنظافة العامة
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
تعتبر ميزانية البلديات عاملاً حاسماً في تقديم الخدمات للمجتمع المحلي
في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها البلديات في مختلف مناطق المملكة، يظهر على وجه الخصوص في قضاء لب ومليح تراجعاً في جودة وتوفر الخدمات للمواطنين. وعلى الرغم من أهمية هذه البلديات ودورها الحيوي في تلبية احتياجات المجتمع المحلي، إلا أن هناك انخفاضاً في مستوى الخدمات المقدمة مما أثر بشكل سلبي على حياة المواطنين.
التحديات التمويلية وتأثيرها على الخدمات البلدية
تعتبر ميزانية البلديات عاملاً حاسماً في تقديم الخدمات للمجتمع المحلي. وفي السنوات الأخيرة، شهدت بلدية لب ومليح تراجعاً في مواردها المالية، مما أثر بشكل كبير على إمكانية تقديم الخدمات بالجودة المطلوبة. وبالرغم من أنه يمكن أن يكون هناك عوامل متعددة تسهم في هذا التراجع، إلا أن تقلص موازنة البلديتين يعتبر عاملاً أساسياً.
أهمية تخصيص الموارد بشكل فعالتعتبر تخصيص الموارد بشكل فعال وذكي أمراً بالغ الأهمية في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. إذ يجب أن يتم تحديد أولويات الإنفاق بناءً على احتياجات المجتمع والقطاعات التي تحتاج إلى دعم إضافي. وفي حال تجاوز مصروفات البلدية إمكانياتها المالية، يصبح من الصعب تقديم خدمات متميزة في جميع المجالات.
التواصل مع المواطنين وتضافر الجهودتلعب الشفافية والتواصل المفتوح دوراً هاماً في بناء الثقة بين البلديات والمواطنين. يجب أن يكون هناك تفاعل فعّال مع الجمهور يتضمن استماعاً لاحتياجاتهم وملاحظاتهم. وعلى البلديات أن تتخذ خطوات لتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية لضمان تقديم الخدمات بشكل متميز.
البحث عن مصادر تمويل بديلةمن أجل تعزيز التمويل وتحسين الخدمات، يجب على البلديات البحث عن مصادر تمويل بديلة. يمكن أن تشمل هذه المصادر الشراكات مع القطاع الخاص، وتقديم مشاريع تنموية يتم تمويلها من مصادر خارجية، وتنمية قاعدة الضرائب المحلية.
الاستدامة المالية وتحسين الخدماتلا شك أن تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين يعتمد بشكل أساسي على استدامة الموارد المالية. يجب على البلديات وضع خطط طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية من خلال تنويع مصادر التمويل وزيادة الإيرادات المحلية.
في الختام يعتبر تراجع موازنة بلديتي لب ومليح أحد أهم العوامل التي أثرت على نقص وتوزيع الخدمات المقدمة للمواطنين. من أجل تحسين هذا الوضع، يجب على البلديات تبني استراتيجيات مستدامة لتعزيز التمويل وتحسين البنية التحتية وتقديم خدمات أفضل للمجتمع المحلي.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: مأدبا البلديات خدمات حكومية الخدمات المقدمة تقدیم الخدمات على البلدیات
إقرأ أيضاً:
“مي عمر: لم أخف من تقديم دور الراقصة لأننا تناولنا الموضوع بشكل مختلف
ردت الفنانة مي عمر على الانتقادات التي طالت مسلسلها الأخير “إش إش” بسبب احتوائه على مشاهد رقص، مؤكدة أن تناولها لشخصية الراقصة في العمل كان مدروسًا بعناية.
وقالت مي: “ماخوفتش إني أقدم راقصة في رمضان لإني عارفة التناول اللي واخدين منه الموضوع عامل ازاي، في ناس كتير كانت فاكرة قبل رمضان لما شافوا البوستر وسمعوا إن هي رقاصة، فقالوا قصة حياة راقصة وصعودها، لكن إحنا مش كده خالص، إحنا قصة اجتماعية لكن الإطار بتاعها في عالم مختلف”.
وأضافت مي: “عالم الرقاصة عمل لغة مختلفة ولغة جسد مختلفة، ودا اللي احنا كنا عايزين نوصل له، طريقة كلامها مش زي شخص عادي، طريقة لبسها مش زي شخص عادي، وحتى الحيل بتاعتها مش زي واحدة محامية، دا اللي كنا عايزينه”،وأشارت إلى أن الهدف من المسلسل لم يكن التركيز على الرقص بحد ذاته، بل على عالم الراقصة، قائلة: “الهدف مكنش الرقص، والمسلسل كله 30 حلقة فيه 3 أو 4 رقصات، ولا يتعدوا الـ8 دقائق. الرقص مش هو الموضوع هو العالم”.
وتابعت مي عمر: “الرقاصة اتعملت مليون مرة في السينما وفي الدراما، المهم التناول معمول ازاي. هل في “إش إش” أي مشهد يخليك إيه دا مكسوف؟ بالعكس، دا كان من الحاجات الصعب تحقيقها. وعشان نحققها خدت مجهود مننا، إن أوصل فكرة إن هي رقاصة بس بلبس مش مكشوف”.
وفيما يتعلق بتفاصيل تحضيرها للدور، كشفت مي عمر عن استعانتها براقصة محترفة لتأدية بعض المشاهد التي تتطلب حركات احترافية، وقالت: “الدور كان محتاج رقاصة، كان لازم أتمرن كتير جدًا، وكان فيه مشاهد فيها راقصة بديلة (دوبلير)، لأن كان في حركات عايزنها احترافية، عشان كنا عايزين نطلع الموضوع مش هاوية، هي رقاصة متعودة ترقص في أفراح الشوارع، وكان لازم دا يظهر في بعض الأوقات”.
اش اش
يُذكر أن مسلسل “إش إش” من بطولة مي عمر، ماجد المصري، انتصار، إدوارد، هالة صدقي، دينا، شيماء سيف، طارق النهري، عصام السقا، علاء مرسي، محمد الشرنوبي، ندى موسى، إيهاب فهمي، حمدي هيكل، أحمد عبدالله، وعدد من ضيوف الشرف، من بينهم محمد ممدوح، خالد الصاوي، كريم فهمي، محمد عبدالرحمن، وأحمد زاهر. العمل من تأليف وإخراج محمد سامي.
تدور أحداث المسلسل حول شخصية “إش إش”، التي ترث من والدتها الجمال والفقر، وتجد نفسها مضطرة للعمل كراقصة، لتدخل إلى عائلة “الجريتلي” عن طريق الصدفة، لتكتشف أن حياتها ما هي إلا امتداد لأسرار مدفونة داخل تلك العائلة