قال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم ب رام الله صادق الخضور، الإثنين، إنه سيتم اليوم تدشين المدارس الافتراضية في قطاع غزة ، للمرة الأولى، منذ بدء العدوان الإسرائيلي بالسابع من أكتوبر الماضي.

وشدّد الخضور في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، على العمل بجديّة لإنقاذ العام الدراسي الذي انقضى جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأوضح أنه يوجد خطة تعليمية خاصة لدمج عامين دراسيين لتعويض الطلاب بغزة العام الدراسي الماضي.

وتابع، "290 من أصل 307 منشآت تعليمية تضررت جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة".

وزاد المتحدث باسم الوزارة، "39 ألف طالب من غزة حرموا من امتحانات الثانوية العامة و58 ألف طفل منعوا من الالتحاق بالصف الأول".

اقرأ أيضا/ بالصور: انطلاق العام الدراسي في الضفة وسط غيابه عن غـزة للعام الثاني

ما هي المدارس الافتراضية؟

وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن المدارس الافتراضية، هي مدارس إلكترونية عن بُعد، توظّف الملخصات التعليمية الأساسية في المباحث جميعها، والهدف منها، الخروج من عبء تراكم عامين دراسيين.

وستكون هناك أكثر من مدرسة افتراضية، يُدرّس فيها معلمون ومعلمات ومتطوعون من الضفة الغربية، وفق برامج خاصة، مع التأكيد على احتساب هذه الفترة للطلبة.

وانطلق، اليوم الإثنين، العام الدراسي الجديد 2024/2025، في مدارس الضفة الغربية، فيما حرمت حرب الإبادة المتواصلة على شعبنا في قطاع غزة ، طلبة المدارس والجامعات من الالتحاق بالعملية التعليمية، للسنة الثانية.

ويلتحق اليوم أكثر من 806,360 طالبا وطالبة، في 2459 مدرسة حكومية وخاصة وتابعة لوكالة الغوث "  الأونروا  "، في الضفة بما فيها  القدس  ، ويتلقون تعليمهم على يد 51,447 معلما ومعلمة.

وفي القطاع المنكوب، حرم عدوان الاحتلال أكثر من 630 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يضاف إليهم أكثر من 58 ألفاً يُفترض أن يلتحقوا بالصف الأول في العام الدراسي الجديد، فضلا عن 39 ألفاً ممن لم يتقدموا لامتحان الثانوية العامة .

المصدر : القاهرة الإخبارية

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: العام الدراسی أکثر من

إقرأ أيضاً:

من التعليم إلى الزراعة.. كيف ترك الملك فؤاد الأول بصمته في مصر؟

في تاريخ مصر الحديث، يبرز الملك فؤاد الأول كشخصية محورية ساهمت في تشكيل النظام الملكي الحديث في البلاد بعد سنوات من الحماية البريطانية. 

بدأ حياته أميرًا من الأسرة العلوية، لكنه أصبح أول ملك لمصر بعد إعلانها مملكة مستقلة في عام 1922. 

وخلال فترة حكمه، شهدت مصر تحولات سياسية ودستورية كبرى، جعلت من عهده مرحلة فارقة بين الاستقلال الشكلي والصراع على السلطة.

النشأة والتكوين

ولد أحمد فؤاد في 26 مارس 1868 داخل قصر القبة بالقاهرة، وكان الابن الأصغر للخديوي إسماعيل.

 نشأ في كنف العائلة المالكة، لكنه تلقى تعليمه في أوروبا، حيث درس في إيطاليا والتحق بالأكاديمية العسكرية في تورين.

 أثرت هذه النشأة الأوروبية على رؤيته للحكم والإدارة لاحقًا، حيث كان يميل إلى النظام المركزي القوي، المستوحى من الأنظمة الملكية الأوروبية.

عاد الأمير فؤاد إلى مصر في أواخر القرن التاسع عشر، وتولى مناصب شرفية وإدارية، مثل رئاسة الجمعية الجغرافية المصرية، لكنه ظل بعيدًا عن الحكم المباشر حتى عام 1917، عندما اختير ليكون سلطانًا لمصر بعد وفاة السلطان حسين كامل دون وريث.

من السلطنة إلى المملكة

تولى فؤاد الأول حكم مصر في 9 أكتوبر 1917، خلال فترة كانت البلاد فيها تعاني من الاحتلال البريطاني والاضطرابات السياسية. 

ومع اندلاع ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول، تصاعد الضغط الشعبي ضد الاحتلال البريطاني، ما دفع بريطانيا إلى إصدار تصريح 28 فبراير 1922، الذي أعلنت فيه إنهاء الحماية على مصر ومنحها استقلالًا مشروطًا.

استغل فؤاد الأول هذا الإعلان ليغير نظام الحكم في مصر، فأعلن نفسه ملكًا بدلاً من السلطان، ليصبح في 15 مارس 1922 أول “ملك لمصر”، وهو اللقب الذي استخدمه خلفاؤه حتى سقوط الملكية عام 1952.

الدستور والصراع السياسي

بعد إعلان المملكة المصرية، اجريت أول انتخابات برلمانية حرة عام 1923، وأسفرت عن فوز حزب الوفد بزعامة سعد زغلول بأغلبية كبيرة، ما وضع الملك في مواجهة مباشرة مع القوى الوطنية. 

أصدر الملك دستور 1923، الذي كان من أكثر الدساتير المصرية تقدمًا، لكنه سرعان ما دخل في صراع مع البرلمان، حيث سعى لتقليص سلطته وتعزيز نفوذه الملكي.

شهدت فترة حكمه صدامات متكررة بين القصر الملكي وحزب الوفد، حيث لجأ الملك فؤاد إلى حل البرلمان عدة مرات، مستغلًا سلطاته الدستورية، كما فرض قيودًا على الحريات الصحفية والسياسية، مما أدى إلى تأزم العلاقة بينه وبين الحركة الوطنية.

إنجازاته وإرثه

رغم الصراعات السياسية، شهدت مصر في عهد الملك فؤاد الأول العديد من التطورات في مجالات التعليم والبنية التحتية، من أبرزها:

• تأسيس الجامعة المصرية (جامعة القاهرة حاليًا) عام 1908، والتي دعمت التعليم العالي والبحث العلمي.

• تحسين شبكات السكك الحديدية والمواصلات، ما ساعد على ربط مختلف أقاليم مصر.

• إطلاق مشروعات زراعية لتطوير الري وزيادة الإنتاج الزراعي، رغم أنها كانت موجهة بشكل أساسي لخدمة مصالح كبار الملاك.

الوفاة ونهاية عهده

في 28 أبريل 1936، توفي الملك فؤاد الأول في قصر القبة، بعد أن حكم مصر لنحو 19 عامًا، تاركًا العرش لابنه الملك فاروق، الذي كان لا يزال في سن صغيرة، مما أدى إلى تشكيل مجلس وصاية لحكم البلاد حتى بلغ السن القانونية.

مقالات مشابهة

  • المفوض العام لأونروا: لم تدخل أي مساعدات إنسانية إلى غزة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع
  • باحثون صينيون يزرعون كبد خنزير للمرة الأولى في جسم إنسان
  • وفاة مدير مدرسة أثناء اليوم الدراسي.. وإجراء عاجل لنقابة المعلمين
  • من التعليم إلى الزراعة.. كيف ترك الملك فؤاد الأول بصمته في مصر؟
  • وفاة مدير مدرسة أثناء اليوم الدراسي إثر أزمة قلبية
  • قضايا الدولة تطعن على حكم إلغاء قرار وزير التعليم بإضافة اللغة العربية والتاريخ لمجموع المدارس الدولية
  • أسبوع كامل.. التعليم تحدد عدد أيام إجازة عيد الفطر لطلاب المدارس
  • محافظ أسيوط: التعليم هو استثمارنا في المستقبل.. وجهود مكثفة لرفع مستوى الطلاب
  • مهم من التربية حول دوام المدارس بعد العيد
  • للمرة الأولى منذ سقوط النظام .. القوات الروسية تنتشر خارج قاعدة حميميم