محمد صحبي يكشف مصير الجزء التاسع من مسلسل "ونيس"
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
كشف الفنان الكبير محمد صبحي، مصير الجزء تاسع من مسلسل "ونيس"، والذي يعد مطلبََا جماهيرََا، حيث حقق العمل على مدار ثمانِ مواسم نجاحََا هائلاََ على مستوى الدراما المصرية.
منشور محمد صبحي
وعلق محمد صبحي في لايف عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "جزء تاسع من ونيس، ده مطلب الحقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي، و12 مليون يكتبوا لي إنهم عاوزين تقديم أجزاء جديدة ومبسوط أن الناس كتير وجمهور كبير واعي إننا في عصر التفاهة في الفنون والثقافة والسلوك والتواصل الاجتماعي، ورغم أن عندنا أحداث عالمية وفلسطين، وأحداث دامية لكن المتصدر أخبار الطلاق ومين ضرب مين ومين رجع لمين".
وتابع:" شيء مضحك وبقول دايماََ إننا عصر التفاهة مفروض علينا من أعدائنا علشان يغيب وعيك ويكون وطنك لقمة زائغة يعملوا اللي هما عاوزينه مش اللي احنا عاوزينه".
وعلى صعيد آخر، كشف الفنان محمد صبحي، عن تفاصيل مسرحيته "فارس يكشف المستور"، المقرر عرضها يوم الخميس 19 سبتمبر المقبل، ويستمر عرضها أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع، والتي تعد استكمالًا لمسلسل "فارس بلا جواد" الذي قدمه من قبل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفنان الكبير محمد صبحي الفنان محمد صبحي فارس يكشف المستور فارس بلا جواد كشف المستور محمد صحبي مسلسل ونيس موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك
إقرأ أيضاً:
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
قالت منظمة سام للحقوق والحريات إن استمرار إخفاء القيادي في حزب الإصلاح، محمد قحطان، يُعد جريمة جسيمة وانتهاكًا صارخًا للقوانين المحلية والدولية، مشددة على ضرورة كشف الحقيقة كاملة حول مصيره، وتمكين أسرته من الحصول على معلومات واضحة بشأن مكان احتجازه ووضعه القانوني، ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة.
جاء ذلك في بيان لها بمناسبة مرور عشر سنوات على اختفائه بعد اختطافه من قبل مليشيا الحوثي من منزله في العاصمة صنعاء في الرابع من أبريل2025م، الذي صادف أمس الجمعة.
وأوضحت سام أن قحطان اعتُقل تعسفيًا من منزله في العاصمة صنعاء في 4 أبريل 2015، عقب محاصرته من قبل مسلحي جماعة الحوثي، دون مذكرة توقيف أو مسوغ قانوني، ومنذ ذلك التاريخ، انقطعت أخباره كليًا، حيث لم يُسمح لأسرته أو محاميه بمعرفة مكان احتجازه أو التواصل معه.
وذكرت المنظمة أن هذه الجريمة جاءت ضمن حملة قمع ممنهجة استهدفت النشطاء والسياسيين والمعارضين، إلا أن حالة قحطان حملت طابعًا خاصًا من القسوة، نظرًا لرمزيته السياسية والقيادية.
وبيّنت المنظمة أن مرور عقد كامل على استمرار إخفاء قحطان قسرًا دون أي معلومات عن مصيره، يُمثل انتهاكًا خطيرًا للحقوق الإنسانية، لا يقتصر على الضحية وحده، بل يشمل أسرته ومجتمعه، ويقوّض مبادئ العدالة ويُضعف الثقة في مستقبل يحترم الكرامة الإنسانية.
واعتبرت سام أن الاخفاء القسري جريمة لا تسقط بالتقادم، محمّلة جماعة الحوثي المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن استمرار هذا الانتهاك، ورافضة تحويل قضية محمد قحطان إلى ورقة تفاوضية أو أداة للمساومة السياسية.
وأكدت منظمة سام أن قضية قحطان تُمثل تذكيرًا مؤلمًا بملف طويل من الانتهاكات السياسية التي لم يُنصف ضحاياها، في شمال اليمن وجنوبه، منذ ما قبل الحرب التي اندلعت بانقلاب جماعة الحوثي على الدولة، في سبتمبر 2014.
ودعت سام الدولة اليمنية، والحزب الذي ينتمي إليه قحطان، وكافة القوى المدنية، إلى تحمّل مسؤولياتهم في تخليد ذكراه، من خلال أنشطة إعلامية وتوعوية وحقوقية، بما في ذلك تسليط الضوء على قضيته عبر وسائل الإعلام، وتنظيم فعاليات دورية للدفاع عن ضحايا الإخفاء القسري، بالإضافة إلى مواصلة تقديم العرائض والملفات القانونية أمام المحاكم والمحافل الدولية.
وجدّدت سام مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقل قحطان، ومحاسبة جميع المتسببين في إخفائه، والالتزام بأحكام الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.
وشددت المنظمة على الضرورة الملحة لتكثيف الجهود والضغط من أجل الكشف عن مصير جميع المخفيين قسرًا في اليمن، واتخاذ خطوات عملية لضمان عدم تكرار هذه الجرائم في المستقبل.
وأكدت المنظمة أن معالجة قضية الإخفاء القسري ليست فقط التزامًا قانونيًا وإنسانيًا، بل هي أيضًا خطوة أساسية لإعادة بناء الثقة، وتضميد الجراح الوطنية، ووضع الأسس لسلام عادل وشامل.
وفي هذا السياق، دعت منظمة سام إلى الكشف الفوري عن مصير جميع من تعرضوا للإخفاء القسري خلال مختلف مراحل الصراع في اليمن، وعلى وجه الخصوص منذ اندلاع الحرب التي أشعلها انقلاب جماعة الحوثي في سبتمبر 2014.