باحث سياسي: نتنياهو يضغط على أمريكا ولا يريد إنهاء الحرب خوفا من السجن
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
قال أحمد محارم، الكاتب والباحث السياسي، إنّ تصرفات بنيامين نتنياهو رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، جعلت الإدارة الأمريكية في موقف محرج وترى أنّ التعامل معه أصبح مسألة حساسة للغاية، موضحًا أنّ نتنياهو يضغط على الإدارة الأمريكية، كونه يعتقد أنّها في أضعف ظروفها، وبالتالي لا توجد أي مؤشرات تدل على أنّ نتنياهو سيستمع إلى النصائح الأمريكية أو يوافق على صفقة التبادل، ووقف إطلاق النار على قطاع غزة.
وأضاف «محارم»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي عند زيارته المتكررة لدولة إسرائيل يعود إلى إدارته الأمريكية في واشنطن ويقول إنّ نتنياهو لا يستمع إليه، مشيرا إلى أنّ نتنياهو لا يستطيع إنهاء الحرب أو إتمام صفقة تبادل الأسرى، كونه يعتقد أنّ انتهاء الحرب سيعرضه لمزيد من التحقيقات ويطاله السجن هو وحكومته.
نتنياهو يعربد في المنطقة شرقا وغرباوتابع: «نتنياهو لا يريد أن ينهي الحرب ولا يهتم بمسألة إطلاق سراح الرهائن»، لافتا إلى أنّ ذلك جعل أمريكا في موقف محرج ولا تستطيع الضغط على نتنياهو.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة إسرائيل حرب نتنياهو نتنیاهو لا
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفلسطينيون يدفعون ثمن التصعيد والحل يكمن في العودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور رمزي عودة، الكاتب والباحث السياسي، أن التصعيد العسكري في المنطقة يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين هم من يتحملون التبعات الكبرى لأي تصعيد، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وأوضح عودة، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إطلاق الصواريخ من اليمن، حتى وإن لم يسفر عن خسائر بشرية مباشرة، فإنه يساهم في تصعيد الأوضاع الأمنية، ويمنح إسرائيل والولايات المتحدة ذرائع لشن ضربات عسكرية أقوى ضد اليمن، وهو ما شهدناه خلال الأسابيع الماضية، مضيفًا أن الخوف والفزع الذي تسببه هذه الصواريخ في الداخل الإسرائيلي يؤدي إلى ردود فعل أكثر تشددًا، تنعكس على الأوضاع السياسية والعسكرية في المنطقة.
وأشار الباحث السياسي إلى أن الفلسطينيين يرفضون أي تصعيد عسكري، ويدركون أن الحل الوحيد لتحقيق السلام هو العودة إلى طاولة المفاوضات برعاية دولية، وبدعم عربي قوي، خاصة من الدول المحورية مثل مصر والسعودية والأردن، مشددًا على أن كل تصعيد عسكري يمنح الاحتلال فرصة لفرض المزيد من الإجراءات القمعية ضد الفلسطينيين، تمامًا كما حدث في أعقاب هجوم 7 أكتوبر، حيث تعرضت الضفة الغربية لحملة واسعة من الاعتقالات والتضييق، رغم عدم مشاركة السلطة الفلسطينية في تلك الأحداث.