أحياه عمرو دياب.. اللقطات الأولى من حفل زفاف مايا رعيدي
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
للمرة الثانية، تحتفل ملكة جمال لبنان السابقة مايا رعيدي بحفل زفافها الكنسي في اليونان، بعدما أقامت حفلاً مدنياً في لندن في مايو (أيار) الماضي، بحضور العديد من المشاهير والأقارب والأصدقاء.
ونشرت العروس، التي تزوجت من شريف فهمي كراغولا، الصور الرسمية الأولى لحفل زفافها الثاني، الذي أقيم في العاصمة اليونانية أثينا، بحضور عدد من الأقارب والأصدقاء، فيما أحيا الحفل الفنان المصري عمرو دياب، الذي قدم مجموعة من أشهر أغانيه القديمة والجديدة، من بينها "قمرين" و"نور العين، ورقص العروسان برفقة الهضبة.
وتصدر اسمي مايا رعيدي وعمرو دياب منصات التواصل الاجتماعي، حيث كان حفل زفافها حديث الجمهور عبر السوشيال ميديا، إذ تألقت بفستان زفاف ملكي أنيق بلا أكمام وطرحة طويلة مطرزة بالورود، من توقيع مصمم الأزياء العالمي جورج حبيقة، وبدت بمكياج أخاذ على يد خبير التجميل بسام فتوح، ونسق شعرها جورج متى.
View this post on InstagramA post shared by Maya Reaidy (@mayareaidy)
شريف هو إبن سيدة الأعمال سهام عسيلي تويني، زوجة الصحافي والنائب الراحل جبران تويني، من زواجها الأول من رجل الأعمال كريم كراغولا، الذي بدوره تزوج بعد طلاقهما من ملكة جمال لبنان 1996 نسرين نصر.
كما نشرت العروس مجموعة صور لها أبرزت إطلالتها في سهرة رومانسية سبقت حفلة زفافها، أقيمت في الهواء الطلق، وتميز الديكور بتصميم كلاسيكي جمع اللونين الأبيض والأزرق لزينة الزفاف، وتزينت مفروشات الحفل ذات اللون الأبيض بالورود وكرات ضمة بهذا اللون التي وزعت على جوانب المكان، وهدايا الضيوف التي حملت الحروف الأولى للعروسين.
مايا رعيدي في سطور:ومايا رعيدي من مواليد 1995 من أم روسية وأب لبناني.
درست الصيدلة في الجامعة اللبنانية الأمريكية.
فازت بلقب ملكة جمال لبنان عام 2018 واستمرت حاملة اللقب لمدة 4 سنوات متتالية، بسبب الأحداث التي كان يشهدها لبنان حينها والتي منعت إجراء الحفل وجائحة كورونا.
وتم تشبيهها لحظة فوزها باللقب بملكة جمال الكون جورجينا رزق.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عمرو دياب نجوم
إقرأ أيضاً:
مايا مرسي: مصر تتبنى إعلان عمان - برلين لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
أعلنت مصر تبنيها لإعلان عمان - برلين 2025 لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي أسفرت عنه القمة العالمية الثالثة للإعاقة 2025، التي أقيمت في العاصمة الألمانية برلين وسط حضور ومشاركة أكثر من 3000 من قادة العالم.
وترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي وفد مصر المشارك في أعمال القمة، والذي ضم المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
واختتمت القمة بتبني أكثر من 120 دولة وهيئة دولية لإعلان عمان - برلين، الذي يسعى إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في السنوات القادمة على مستوى عالمي غير مسبوق.
ويركز إعلان عمان - برلين على تحقيق هدفين رئيسيين الأول "15% من أجل 15%”، الذي يضمن تخصيص 15% على الأقل من برامج التنمية الدولية لدمج الاشخاص ذوي الإعاقة والذين يمثلون 15% من سكان العالم حسب منظمة الصحة العالمية، والثاني تعزيز شمولية البرامج الإنمائية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة لضمان المساواة وعدم التمييز.
ويعمل الإعلان على تعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مجال التعاون الدولي، مع التركيز على التنمية الشاملة والمستدامة، ويتضمن ذلك اتخاذ تدابير لحماية وسلامة الأشخاص ذوي الإعاقة في حالات الخطر، مثل النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية.
وفي إطار التزاماتها الطوعية، رفعت مصر التزامها بالعمل على تحقيق مبادرة “العيش باستقلالية” خلال الأعوام الثلاثة القادمة، والتي تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع بشكل كامل، حيث تتضمن هذه المبادرة تحسين الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية، وتوفير فرص عمل متكافئة، وتطوير البنية التحتية لتكون أكثر شمولاً.
وبناءً على إعلان عمان - برلين، سيتم تعزيز التعاون الداخلي بين الجهات المعنية لتحقيق هدف “15% من أجل 15%” باستخدام أدوات قياس وتقييم متطورة، وستقوم الحكومة المصرية بإعداد خطة تنفيذية بعد القمة لضمان دمج قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المجالات.
وتشكل القمة العالمية للإعاقة منصة مهمة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم.
وتسعى القمة إلى تحويل أسواق العمل لتكون أكثر شمولاً، وضمان أنظمة صحية وتعليمية منصفة، وتقليص الفجوة الرقمية، وضمان مشاركة أكبر للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة.
وسيستمر تأثير القمة في إحداث تغيير إيجابي في العالم، حيث تواصل المنظمات غير الحكومية مساءلة الحكومات لضمان استمرار دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في السنوات المقبلة.