زيادة مدة الحصة الدراسية.. أحدث قرارات التعليم اليوم
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن قرار جديد لزيادة مدة الحصة الدراسية في العام الدراسي 2024-2025. كشف الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم، أن هذا القرار جاء بهدف منح المعلمين وقتًا إضافيًا لتدريس المناهج بشكل أعمق، وذلك لتحسين مستوى استيعاب الطلاب للمادة العلمية. هذه الزيادة البسيطة بمقدار 5 دقائق قد تبدو ضئيلة، لكنها تهدف إلى تحسين جودة التعليم داخل الفصول الدراسية.
أوضح الدكتور بهاء الدين في مداخلة هاتفية مع برنامج "حضرة المواطن" أن إضافة 5 دقائق لكل حصة ستسهم في إعطاء المعلمين فرصة لتفسير المواد الدراسية بشكل أفضل وأكثر شمولية. هذا التغيير سيمكن الطلاب من فهم المواضيع بصورة أعمق، خاصة في المواد العلمية التي تتطلب تركيزًا وتوضيحًا أكبر.
تطبيق منظومة الدعم المدرسيفي إطار تحسين التحصيل الدراسي، أعلنت الوزارة أيضًا عن إطلاق منظومة جديدة لمجموعات الدعم المدرسي. ستُعقد هذه المجموعات بعد انتهاء اليوم الدراسي أو في أيام العطلة الأسبوعية مثل الجمعة والسبت. الهدف من هذه المجموعات هو توفير فرص إضافية للطلاب لتعزيز تحصيلهم العلمي خارج ساعات الدراسة الرسمية.
رسوم مجموعات التقوية وتكاليف الحصصبالنسبة لرسوم مجموعات التقوية، أكد نائب الوزير أن مجلس الأباء والمعلمين في كل مدرسة هو المسؤول عن تحديد قيمة الرسوم بما يتناسب مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية لكل منطقة. وأشار إلى أن بعض المدارس قد تجعل تكلفة الحصة الواحدة تصل إلى 5 جنيهات فقط، مما يجعلها متاحة لغالبية الطلاب. الهدف الأساسي هو توفير الدعم للطلاب الأكثر حاجة دون تحميلهم أو أسرهم أعباء مالية كبيرة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زيادة مدة الحصة وزارة التربية والتعليم
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.