قال كريم أبو اليزيد، المحامي المتخصص في قضايا الأحوال الشخصية وشؤون الأجانب، إن 80% من الأمهات هي المهتمة بشكل طبيعي برعاية الأطفال سواء كانوا صغار أو كبار، مشيرًا إلى أن الطلاق أحيانًا يحدث بهدف الحفاظ على الاستقرار النفسي للأطفال، وهذه حقيقة موجودة.

وأضاف "أبو اليزيد"، خلال حواره مع الإعلامية مروة إمام، ببرنامج "دكتور ستايل"، المذاع على فضائية "PNC"، أن الأب هو الولي الطبيعي على أولاده، وله حق في التصرف في شؤون أولاده أو إلحاق أولاده بالمدارس سواء الدولية أو الخاصة أو الحكومية، حتى بلوغ الطفل 21 عامًا.

وأوضح أن الأم لا يحق لها فتح حساب بنكي لأولادها حال استمرار العلاقة الزوجية، أما في حالة الطلاق فمن الممكن أن تفتح حساب بنكي لأولادها بحكم الحصول على حكم ثبوت حضانة، ووضع فلوس في حساب أولادها، ولكن مع الأسف يحق للأب سحب هذه الأموال باعتباره الوصي الأصلي.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فتح حساب بنكي الطفل الطلاق حالة الطلاق الاطفال الأمهات الأحوال الشخصية الأم

إقرأ أيضاً:

جراحة تجميل بـ11 ألف دولار ساعدت امرأة على إنهاء زواجها.. كيف؟

خضعت ديفين آيكن، البالغة من العمر 30 عاماً، من فيلادلفيا، لجراحة تجميلية لأنفها بتكلفة 11 ألف دولار، وهو ما أصبح نقطة تحول كبيرة في حياتها. هذه الجراحة لم تعزز مظهرها فقط، بل أعطتها القوة لتغيير جوانب أخرى من حياتها، بما في ذلك إنهاء زواجها البائس بعد سبع سنوات.

قالت ديفين في حديثها لصحيفة "نيويورك بوست": "أنفي الجديد منحني الثقة لأتخذ قراري الجريء بالطلاق".

بعد العملية، أصبحت أكثر سعادة وشعوراً بالتحرر، وأصبحت أكثر تفاؤلاً بمستقبلها. الجراحة لم تقتصر على تحسين مظهرها فحسب، بل أعطتها الفرصة للبدء من جديد.

دراسة تكشف تأثير الطلاق على الثقة بالنفس

أظهرت دراسة حديثة أن 82% من الأشخاص الذين مروا بتجربة الطلاق شعروا بتجدد في الثقة بالنفس والسلام الداخلي بعد الانفصال عن شركائهم.

ويشير هذا إلى أن الطلاق يمكن أن يكون بداية جديدة للعديد من الأشخاص، مما يدفعهم إلى اتخاذ خطوات، لتحسين مظهرهم الخارجي، بما يتناسب مع مشاعرهم الداخلية.

من التنمر إلى القوة الداخلية

قبل الجراحة، كانت ديفين تعاني من التنمر، بسبب أنفها الكبير. وقالت: "كانت المدرسة الإعدادية وقتاً صعباً بالنسبة لي".

وساهم التنمر المستمر في التأثير على تقديرها لذات نفسها، رغم أن زوجها كان يحب أنفها الأصلي، إلا أن المشاكل الزوجية دفعتها لتغيير حياتها بشكل جذري.

بعد الزواج في سن الـ23، أدركت آيكن أنها وزوجها السابق لم يكونا متوافقين.

ومع كثرة الخلافات، قررت أن الوقت قد حان للطلاق. بعد إجراء جراحة تجميل الأنف مع الدكتور مارك جينسبرغ، بدأت حياة جديدة مليئة بالثقة والتفاؤل.

دعم وسائل التواصل الاجتماعي

أصبحت ديفين مصدر إلهام للكثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قارنها متابعوها بنجمات عالميات مثل بيلا حديد وسيلين ديون.

وتأمل ديفين أن يشجع تحولها الآخرين على اتخاذ قرارات مماثلة، لتحسين حياتهم، سواء من حيث المظهر أو حياتهم الزوجية.

وقالت ديفين بخطاب إيجابي: "افعل ما تريد. هذه حياتك ولدينا حياة واحدة فقط لنعيشها. افعل أي شيء لتحقيق سعادتك".

مقالات مشابهة

  • زوجة تطلب الطلاق: سرق مصوغاتي لينفق على إدمانه
  • زوجة تطلب الطلاق: ضربني وأهان والدي
  • ديالى والبصرة.. إصابة شخص بطلق ناري ووفاة أب بعد مشاجرة مع أولاده
  • زوج يلاحق مطلقته بالاستئناف ويقدم أدلة على تزويرها للحصول على الطلاق للضرر
  • استشاري صحة نفسية: الدراما أحد أسباب انتشار الطلاق
  • محام بالجنائية الدولية: ترامب يحاول اتخاذ مواقف مضادة تجاه المحكمة
  • جراحة تجميل بـ11 ألف دولار ساعدت امرأة على إنهاء زواجها.. كيف؟
  • لا للعريس ولا للعروس! مجوهرات الزفاف في تركيا.. لمن تكون؟
  • علي شمو هو علي شمو سواءً قابلته في الشارع، في الميادين، في الفصول أو المكتب !!
  • "نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال