‏انتشر فيديو غريب على مقاطع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، من الواضح أن هذا الفيديو يصور لحظات غير مألوفة في مناسبة سعيدة، العروس تظهر عليها علامات الاستياء والحزن الواضحة خلال يوم يفترض أن يكون من أسعد أيام حياتها. هذا الموقف يثير تساؤلات حول الأسباب المحتملة لهذا الشعور، خاصة أنه يتنافى مع التوقعات المعتادة للعروس في مناسبات مثل الخطوبة.

عدم التفاعل مع العريس

العروس تدعى شهد تبلغ من العمر 19 سنة، من كفر الدوار بمحافظة البحيرة، كلما حاول العريس الاقتراب من العروس، "تقوم بمنعه"، مما يعكس وجود توتر أو عدم راحة بين الطرفين. هذه التصرفات، مثل الابتعاد عنه عند لقائه في مركز التجميل، قد تشير إلى وجود خلافات أو ضغوط معينة تؤثر على مشاعر العروس.

لغة الجسد والتعبير العاطفي

عدم الابتسام وعدم التفاعل الإيجابي مع العريس يظهران بوضوح حالة العروس العاطفية. لغة الجسد تلعب دورًا مهمًا في فهم هذه المشاعر. رفضها القرب من العريس والتعبير السلبي يثير تساؤلات حول العلاقة العاطفية بينهما أو الظروف المحيطة بالخطوبة.

العروسالسياق الاجتماعي

في كثير من الأحيان، قد يكون للعروس ضغوط اجتماعية أو أسرية تتعلق بالزواج، مما يجعلها تظهر مشاعر مثل الحزن أو عدم الرضا. قد تكون التقاليد أو التوقعات الاجتماعية جزءًا من التفسير، خصوصًا إذا كان الزواج مصلحة عائلية أو مجتمعية بدلًا من رغبة شخصية.

الانطباع النهائي

يترك الفيديو انطباعًا قويًا حول وجود مشكلات غير مرئية قد لا تكون واضحة للمشاهد. هذه المشاعر قد تشير إلى أن العروس تعاني من ضغوط أو مشاكل لم يتم معالجتها قبل المناسبة، أو قد تكون ببساطة غير مستعدة نفسيًا وعاطفيًا للمضي قدمًا في هذه العلاقة.

تعليقات رواد التواصل

‏انهالت التعليقات على الفيديو حيث علق أحدهم "الفيديو مش كوميدي ابدا قد ماهو مُحزن ويخليك تضايق من المنظر اللي انت شايفه، وان في بنات بتبقي مجبرة علي جوازات بسبب اهلها وبسبب الصالونات وبلا بلا بلا وان اليوم دا بيتحول من يوم خطوبتها أو فرحتها ليوم كابوسها، وعلي الجانب التاني ان انت كـ راجل خلي عندك دم لو رايح تتقدم وحسيت ان مفيش قبول وإنه ا مش عاوزاك ومش طايقاك أو في حد تاني في قلبها متبقاش كلح ومكمل وقا/طع ودانك، ابعد وسيبها تعيش حياتها وخليك راجل.! 
ربنا يتولانا."

وعلق آخر "شايف السيناريو من هنا  هتجوز اول سنة وبعدها تطلق وهى حامل وهو هيجرى وراها يرازي فيها وبينهم محاكم".

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأسباب المحتملة محافظة البحيرة عروس البحيرة

إقرأ أيضاً:

سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية

تبدأ سوق الأسهم السعودية أولى جلسات الربع الثاني من 2025، وسط ضغوط تفرضها الرسوم الجمركية الأميركية الشاملة للرئيس دونالد ترمب، والتي ستجد طريقها للتأثير عبر قنوات عدة منها معنويات المستثمرين وأسعار النفط، في ظل عوامل أساسية جيدة وترقب لأداء المحركات المحلية للسوق.

أنهى "تاسي" الربع الأول من العام بانخفاض هامشي يقل عن عُشر نقطة مئوية بعد أن تقلب صعوداً وهبوطاً في مارس الماضي، التراجع كان الفصلي الثاني على التوالي وذلك لأول مرة منذ نهاية 2022. على المستوى القطاعي، ربح قطاع الاتصالات 12.6%، كما زاد قطاع البنوك 7.7%، بينما تراجع قطاع الطاقة بأكثر من 4% بضغط من سهم "أرامكو" الذي انخفض بأكثر من 4.5%، فيما تراجعت أسهم قطاع المواد الأساسية 5.3%، وهوى قطاع المرافق العامة 13.3%.

الأسواق أمام ضغوط البيع

تستعد السوق لمواجهة تأثيرات الرسوم الجمركية الأميركية، وهي الأشمل منذ توليه سدة الرئاسة في مطلع العام الجاري. الأسواق بصفة عامة تتعرض لضغوط بيعية، نظراً لاعتقادها أن هذه الرسوم ستؤثر سلباً على الاقتصاد، إذ قد تزيد من مستوى التضخم وتصعّب عمل البنوك المركزية، "إجمالاً.. النشاط الاقتصادي العام قد يتلقى ضربة بسبب تلك الرسوم"، بحسب فيصل حسن رئيس قسم الاستثمارات في "المال كابيتال" في مقابلة مع "الشرق".

"بالنسبة للنشاط الاقتصادي في المنطقة، ربما لن يتأثر بشكل كبير لأن صادرات المنطقة إلى الولايات المتحدة، ليست مثلما نراه في حالة كندا والمكسيك والصين. لكن إذا واجهت الأسواق العالمية ضغوطا بيعية، ونظراً لوجود ارتباط أكبر بينها وبين المنطقة، قد تنتقل تلك الضغوط إلى أسواق المنطقة"، وفق حسن.

تعرضت الأسواق المالية العالمية لموجة بيع واسعة النطاق بعد أن جاءت محاولة ترمب لإعادة تشكيل النظام التجاري العالمي أكثر عدوانية مما كان متوقعاً. تراجعت الأسهم، وارتفعت سندات الخزانة، وكسب الين الياباني زخماً بينما سعى المستثمرون القلقون إلى الملاذات الآمنة.

هوت الأسهم مع بدء التداول في آسيا من سيدني إلى سيؤول، حيث انخفض المؤشر في اليابان إلى أدنى مستوى له في ما يقرب من ثمانية أشهر. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمسة أشهر، في حين عززت موجة البحث عن الأصول الآمنة مكاسب الين الياباني والذهب، الذي سجل رقماً قياسياً جديداً. ومن "أبل" إلى "تويوتا موتور"، تراجعت أسهم الشركات العالمية التي تعتمد على التجارة الدولية.

مقالات مشابهة

  • الإعلان عن ملامح الدورة المقبلة لمهرجان أفلام السعودية
  • العريس الأمير أحمد بن سلطان يُقبل أيادي إخوانه الكبار .. فيديو
  • مبكراً.. محافظة عراقية تشهد توترات بسبب صور مرشحين للانتخابات (فيديو)
  • توترات بين البلدين.. نصيحة للكنديين لشراء هاتف جديد عند الذهاب إلى الولايات المتحدة
  • خام برنت يهبط إلى أدنى مستوياته منذ آب 2021 وسط ضغوط السوق العالمية
  • أخبار التكنولوجيا| سامسونج تكشف عن أول غسالة بالذكاء الاصطناعي.. يوتيوب يطلق أدوات جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة
  • "الناتو" يبحث تعزيز قدراته العسكرية وسط توترات عالمية
  • سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية
  • ضغوط سياسية تلاحق برادة لتعيين مدراء إقليميين محظوظين
  • بسبب رهان عربيات.. وفــاة عروسة قبل فرحها بأيام