بوابة الوفد:
2025-02-27@06:14:27 GMT

باحثون يكتشفون طريقة لعلاج تليف الكبد

تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT

أفاد باحثون من الولايات المتحدة أنهم تمكنوا من إيجاد طريقة لعلاج تليف الكبد، حيث أن هذا المرض يقلق عددا كبيرا من الناس، ولكن هناك طريقة بسيطة لمكافحة المرض، والتي لم تكن معروفة للجمهور من قبل وبالتالي، يقول العلماء إنه من أجل علاج أمراض الكبد، من الضروري القضاء تماما على العامل السببي.

هدير ابو نار بالحجاب وبدون مكياج.

. صورة مفاجئة لزوجة أكرم توفيق الثانية تثير الجدل (شاهد) علاج تليف الكبد 

الآن هناك العديد من الطرق لمكافحة تليف الكبد، وقد تم اختراع عدد كبير من الأدوية لهذا المرض، ولكن من المهم استبعاد العامل الذي أدى إلى المرض ويتحدث العلماء عن الأدوية التي تحارب التهاب الكبد الفيروسي B وC. الأدوية تقتل الفيروس، ولا يتوقف المرض في شكل مزمن.

هذه وصفة بسيطة تسمح لك بمحاربة المرض ووفقا للعلماء، بعد العثور على سبب تدمير الكبد والقضاء عليه، سيبدأ التحسن وفي بعض الحالات، يمكن أن يؤدي ذلك إلى استعادة العضو.

وفقا للتجارب، في بعض المرضى تحت تأثير الأدوية كانت هناك عملية تتميز بتحسن عام في حالة العضو، وانخفاض في كمية الأنسجة الليفية، وكذلك استعادة بنية الكبد إلى حالة طبيعية.

في الوقت نفسه، يقول الأطباء إنه لن يساعد الجميع. وبالتالي، لوحظت عمليات الشفاء فقط في الأشخاص الذين يعانون من الفئة الوظيفية الأولى أو الثانية من تليف الكبد ولا يمكن للأطباء بعد مساعدة المرضى الذين يعانون من فئات أخرى من المرض، لأنهم لم يتمكنوا بعد من استعادة الكبد، واتضح أن العملية طويلة جدا.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تليف الكبد أمراض الكبد علاج أمراض الكبد التهاب الكبد الفيروسي B تلیف الکبد

إقرأ أيضاً:

فن استعادة الوقت الضائع!

إيطاليا – تحتفل عدة دول في العالم باليوم العالمي للتمهل في 26 فبراير من كل عام، بهدف التوقف واستعادة السكينة، والاستمتاع على مهل بكل لحظة من الحياة.

فكرة الاحتفال بهذا اليوم العالمي للتمهل، ظهرت لأول مرة في إيطاليا عام 2007، بمبادرة من جمعية تدعى “فن العيش بتمهل”. النشاط ينظم تحت شعار ” لا تتعجل واستمتع باللحظة”.

هذه الجمعية الإيطالية روجت للفكرة بـ 14 توصية تمكن متبعيها من الإحساس بالجوانب الإيجابية في الحياة، وجعل العيش أكثر راحة، من بينها اليقظة والتأمل والتخلي عن الجري بلا نهاية، ودعم حركة التمهل في الطعام على نقيض الوجبات السريعة، وفي السفر المتمهل والانغماس في الثقافة. ومن أوجهها ايضا اتباع الموضة البطيئة المستدامة.

يوصى في هذا اليوم بالتخلي عن الاستعجال والتغلب على التوتر، والاستمتاع بهدوء بتفاصيل الحياة الصغيرة مثل مزاولة رياضة المشي أو قراءة كتاب أو حتى مجرد النوم.

يجري الاحتفال بهذا اليوم تحت شعارات متنوعة تقول، تمهل ما أمكن حين تضطر إلى الجري، وخذ وقتك واستمتع باللحظة ولو مرة واحدة في كل عام. جرّب مباهج الحياة وابتعد عن التوتر، وكرّس هذا الوقت للاستماع للموسيقى أو حتى مجرد الحديث مع أي شخص بالجوار.

الاحتفال باليوم العالمي للتمهل في العاصمة الإيطالية روما يشمل “ماراثون بطيء”، يسمح بالمشاركة فيه لأي مقيم أو ضيف في البلاد. مسافة الماراثون 300 متر فقط، ويتوجب قطعها في مدة لا تزيد عن 87 دقيقة.

من التقاليد أيضا في مدينة ميلانو الإيطالية على سبيل المثال، فرض غرامات رمزية على المارة الذين يتعجلون في سيرهم في هذا اليوم.

الاحتفال بهذا اليوم بمثابة دعوة للأشخاص المشغولين الذي لا يجدون وقتا للاستمتاع بالتفاصيل اليومية البسيطة، إلى التوقف والتمهل في حياتهم والاستمتاع بعمق بكل لحظة تمر في هذا الوقت، والالتفات إلى الأشياء التي لا يتسع لها الوقت في الحياة اليومية.

بهذا الشأن تقول الأستاذة الروسية في علم النفس إيرينا ملوديك: “يعيش الأشخاص السريعون بنشاط أكبر وينجحون ويحققون المزيد، لكنهم أيضا يتعبون أكثر.. الأشخاص غير المستعجلين، إذا كانوا على تواصل مع أنفسهم في نفس الوقت، وليس فقط سلبيين ومكتئبين، يعيشون بإحساس أكبر بالحياة ويتمكنون من إدراك أنهم يعيشون فيها”.

تعلق عالمة النفس كسينيا كوكوليفا في هذا السياق قائلة: “حين نكون مشغولين باستمرار، لا يكون لدينا وقت لطرح أسئلة على أنفسنا حول مدى رضانا عن الطريقة التي نعيش بها وما نفعل.. عادة، التسرع يبعدنا عن أنفسنا، عن مشاعرنا وتجاربنا، وكل ذلك يؤثر على المدى الطويل على حالتنا. على العكس من ذلك، عندما نأخذ وقتنا، يكون من الأسهل علينا الاستماع إلى أنفسنا، لفهم ما نريده فعلا”.

كوكوليفا تلفت إلى أننا “حين نأخذ وقتنا ويكون لدينا متسع للراحة، نصبح أكثر كفاءة ونرتكب أخطاء أقل. لذلك، فإن التمهل مفيد أيضا من وجهة نظر عقلانية”، مشددة في نفس الوقت على أنه “حين نتوقف عن الخوف من التوقف المؤقت، لا نصبح قادرين على الإنصات إلى أنفسنا فحسب، بل وتظهر لدينا أيضا رغبة في الإبداع”.

أما ماريا إيريل، أخصائية علم النفس والعلاج الأسري فتلفت إلى ضرورة مراقبة مستويات التوتر والقلق باستمرار وعدم السماح لها بأن تغمرنا تماما، ولا بد أحيانا من كسر مثل هذه السلسلة من السعي الدائم وانعدام وقت الفراغ.

كارلو بيتريني، مؤسس منظمة “سلو فود” الإيطالية يلفت إلى أن التسرع المتواصل مضر بصحة المرء وعلاقاته، مشددا على أن القدرة على التمهل ليست كسلا، بل طريقة لتوفير الموارد والاستمتاع بالحياة”، مضيفا أن “السرعة أصبحت شكلا من أشكال العنف، وحان الوقت لأن تستعيد حقك من الوقت”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • فن استعادة الوقت الضائع!
  • تحاكي حركة الحيوانات المنوية!.. روبوتات صغيرة لعلاج الخصوبة وتوصيل الأدوية
  • استعدادات إسرائيلية لتحديد هوية جثث الرهائن الذين ستتسلمهم
  • بعد زراعة الكبد.. وفاة بطلة مسلسل Gossip Girl عن عمر يناهز 39 عامًا
  • وكيل صحة الدقهلية يشهد افتتاح المرحلة الثانية من مركز الفلزات الذكية ووحدة زراعة الكبد للأطفال بشربين
  • علماء صينيون يكتشفون فيروساً جديداً من عائلة كورونا قادراً على اختراق الخلايا البشرية
  • زيارة تعليمية للطلاب الوافدين لمعهدي الكبد والأورام بجامعة المنوفية
  • "أبوظبي للغة العربية" يصدر "مستكشفو الطبيعة: الذين وثقوا عجائب العالم"
  • علماء صينيون يكتشفون ساحل محيط قديم على سطح المريخ
  • علماء يكتشفون احتمال وجود احتياطات هائلة من الهيدروجين الأبيض أسفل السلاسل الجبلية