اللقاء المشترك يبارك العملية البطولية في معبر الكرامة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
الثورة نت/..
باركت أحزاب اللقاء المشترك العملية البطولية التي نفذها الشهيد الأردني البطل ماهر الجازي في معبر الكرامة بين الأردن وفلسطين المحتلة وأدت إلى مصرع ثلاثة صهاينة.
وأوضحت أحزاب اللقاء المشترك في بيان أن شجاعة وإقدام واستبسال منفذ العملية وارتقى شهيداً في سبيل الله والقضية الفلسطينية العادلة، تؤكد أن الكيان الصهيوني زائل وأن مشكلته المحورية المتمثلة في الأمن تتفاقم يوماً بعد يوم وحلمه في إقامة دولة من النيل إلى الفرات أضغاث أحلام لن ترى النور أبداً.
وأشار إلى أن العملية، تؤكد أن مواجهة العدو الصهيوني وإرعابه وإلحاق الخسائر البشرية والمادية به وبمستوطنيه، هو الخيار الصحيح نحو التحرير الكامل والتنكيل به وهزيمته وعودة الأراضي الفلسطينية المحتلة والمغتصبة لأصحابها الحقيقيين الضاربة جذورهم في التاريخ.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مصباح الكرامة
بعد نجاح ثورة فولكر تنمر اليسار كثيرًا، بل حفظت ذاكرة التاريخ تصريحات مأفونة له، وعلى سبيل المثال لا الحصر: محمد منقة يقول فيما معناه: (لا يحق لأي كائنٍ من كان التظاهر، فحق التظاهر لنا وحدنا)، جعفر سفارات يهدد مع الموعد المضروب للتوقيع على الإطاري المشؤوم بألاّ يسمح لأحدٍ بالتظاهر بعد اليوم، الواثق البرير المهدي (وفقًا لقسيمة الزواج) رفض توقيع مبارك الفاضل على الإطاري بحجة عدم السماح بإغراق الإطاري… وغيرها وغيرها وهم في نشوة الهستيريا الفولكرية. كل هذا الزبد ذهب جُفاءً، وبقيَ ما ينفع الناس ماكثًا في الأرض. وظهر ذلك جليًا في حرب الكرامة، عندما استنفر البرهان الشعب. ومن بين غمار المستنفرين كتيبة البراء بن مالك. فقد قاسمت الجيش (نبقة الفقراء)، ومازالت متوهطة في أرض الميدان دفاعًا عن الدين والعرض والأرض، هذا الأمر أصاب خونة الوطن بصدمة كبيرة، مما دفع بهم للقيام بحملة إعلامية هذه الأيام لا هوادة فيها ضد قائد الكتيبة (المصباح). لكن ليعلم هؤلاء بأن المصباح سوف يظل يضيء عُتمة الخذلان أينما رحل، ومكان حفاوة الشعب متى ما وصل، وأيقونة الكرامة متى ما ذُكر. وخلاصة الأمر رسالتنا لليسار بأن المصباح بيد الجيش، أي: إنه ترس من تروس طاحونة الجيش، العمل والتوقف بيد القيادة العامة. نقطة سطر جديد.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الأثنين ٢٠٢٥/٣/٢٤