بوريل يزور مصر ولبنان وإسرائيل ترفض استقباله
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
يبدأ مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، جولة شرق أوسطية اليوم الأحد تستغرق عدة أيام تشمل مصر ولبنان، ولكن لن يزور خلالها إسرائيل، بعد أن رفضت استقباله.
وقال مكتب المسؤول الأوروبي إن اجتماعًا مع الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة "يتصدر جدول أعماله" خلال جولته الشرق أوسطية.
ويعتزم بوريل الاجتماع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة غدا الاثنين، كما سيزور معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، وفقا لمكتب الخدمة الخارجية التابع للاتحاد الأوروبي في بروكسل.
كما سيلتقي يوم الثلاثاء مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ويشارك في اجتماع للجامعة العربية.
وخلال يومي الأربعاء والخميس القادمين، سيزور بوريل لبنان حيث سيلتقي مع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية عبد الله بو حبيب، وقائد القوات المسلحة اللبنانية جوزيف عون.
رفض إسرائيلي للزيارة
ولن يزور بوريل -وفقا لمكتبه- إسرائيل خلال جولته المنتظرة، وذلك بعد رفضها استقباله وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
ويوم أمس السبت، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن تل أبيب أبلغت مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بأنها لا يمكنها استقباله في موعد زيارته.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن بوريل أعلن في رسالة إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه ينوي زيارة البلاد يومي 14 و15 سبتمبر/أيلول الجاري.
وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن إسرائيل ردت على ذلك بأن بوريل لن يتمكن من الحضور خلال هذين اليومين ودعته إلى تنسيق الزيارة بعد الأعياد، والتي ستكون في أواخر أكتوبر/تشرين الأول المقبل بعد انتهاء ولايته.
يأتي ذلك، في خضم انتقادات إسرائيلية حادة وُجهت لبوريل على خلفية سعيه لفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين، بينهم وزيرا الأمن الداخلي والمالية إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، لتحريضهم على الكراهية وارتكاب جرائم حرب.
يشار إلى أن قرار فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين يتطلب إجماعا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق إن فرص نجاح مساعي بوريل ضئيلة بسبب انقسام دول الاتحاد الـ27.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين.
وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط، وقال: إن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، وأن هذا الوضع صار مكشوفًا للجميع.
اقرأ أيضاًالعالمالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرّقة في سوريا
وأوضح أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددًا على أن جميع الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورًا.
وأشار أبو الغيط إلى أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقًا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد بإشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدًا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا، ولبنان، عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.