التعليم: زيادة مدة الحصة الدراسية 5 دقائق لمساعدة المعلم والطالب
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
قال الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم، إنه تقرر زيادة مدة الحصة الدراسية 5 دقائق في العام الدراسي الجديد، بالإضافة إلى زيادة مدة العام الدراسي سعيا وراء توفير مدة أطول لتدريس المناهج.
محافظ جنوب سيناء: "جايين نخدم الناس.. وهدفنا التواصل المباشر مع المواطن" أستاذ دراسات إسرائيلية: يوجد اتجاه في إسرائيل إلى مزيد من التصعيد.. لهذا السبب
وأشار بهاء الدين، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "حضرة المواطن" المذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، مساء الأحد، إلى أن زيادة مدة الحصة حتى وإن كان 5 دقائق سيعطي فرصة للمعلم للشرح، لافتا إلى أنهم أقروا منظومة جديدة للمجموعات المدرسية، حيث سيتم طرح مجموعات دعم مدرسي.
وأوضح أن مصروفات مجموعات الدعم المدرسي يحددها مجلس الأباء والمعلمين داخل المدرسة، وتتم المجموعات بعد انتهاء اليوم الدراسي أو أيام الجمعة والسبت.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحصة الدراسية وزير التربية والتعليم حضرة المواطن الدكتور أيمن بهاء الدين زیادة مدة
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.