مظاهرات حاشدة للمطالبة بالإفراج عن عمران خان
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
تظاهر آلاف الأشخاص في العاصمة الباكستانية، الأحد، للمطالبة بالإفراج عن رئيس الوزراء السابق عمران خان، الذي يقبع في السجن منذ أكثر من عام، وسط أزمة سياسية متفاقمة في البلاد.
ونظم التظاهرات حزب حركة الإنصاف الباكستانية، الذي يقوده خان، والتي تُعد أول استعراض للقوة منذ الانتخابات العامة المثيرة للجدل في فبراير (شباط) الماضي.ولم توفر وسائل الإعلام المحلية تغطية حية للحدث، الذي أقيم في أطراف العاصمة.
وتظهر الصور ومقاطع الفيديو المنشورة على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" أنصار خان وهم يسيرون نحو العاصمة من مختلف أنحاء البلاد.
واتهمت حركة الإنصاف السلطات بمضايقة أعضاء وأنصار الحزب وموظفيه لخفض أعداد الحضور في التجمع، وأغلقت إدارة المدينة نقاط الدخول الرئيسية إلى إسلام آباد، باستخدام حاويات الشحن، ونشر قوات مكافحة الشغب لمنع حدوث اضطرابات محتملة.
وقال حمد أزهر، أحد المقربين من خان، في الكلمة الافتتاحية التي حددت نبرة التجمع: "لن نرتاح حتى يتم الإفراج عن خان من السجن".
مقتل 9 إرهابيين في #باكستان https://t.co/powXGkXPZy
— 24.ae (@20fourMedia) September 7, 2024 وذكر سلمان أكرم راجا، المحامي البارز والقيادي في حزب حركة الإنصاف من لاهور، أن "خان هو الشخص الوحيد الذي يمكنه إنقاذ هذا البلد من قبضة السياسيين الفاسدين وغير الأكفاء".يشار إلى أن خان في السجن منذ أغسطس (آب) 2023 ويواجه محاكمة بتهمة التحريض على العنف في 9 مايو (أيار) من ذلك العام، وهو اليوم الذي قام فيه أنصاره بأعمال شغب وهاجموا منشآت عسكرية، وهو أمر لم يحدث من قبل.
ينفي خان التهم الموجهة إليه، وتم تعليق أو إلغاء جميع إداناته في الأشهر الأخيرة.
ومع ذلك، فإن اعتقال ومحاكمة رئيس جهاز الاستخبارات السابق، الذي يعتقد على نطاق واسع أنه كان مقرباً من خان عندما كان رئيساً للوزراء، قد عقدت قضيته بشكل غير مسبوق.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية باكستان عمران خان
إقرأ أيضاً:
مظاهرات في مدن سورية تنديدا بتصريحات نتنياهو
شهدت محافظات جنوب سوريا -اليوم الاثنين- مظاهرات ووقفات شعبية احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي طالب فيها بنزع السلاح في المنطقة ومنع انتشار الجيش السوري الجديد فيها.
وأفاد مراسل الجزيرة بخروج مظاهرات في مدينتي بصرى الشام بريف درعا الشرقي، ونوى بريفها الغربي، جنوبي سوريا، تنديدا بتصريحات نتنياهو.
وأضاف المراسل أن المتظاهرين عبّروا عن رفضهم لتدخل إسرائيل في شؤون بلادهم الداخلية، وطالبوا بإرسال مزيد من القوات الحكومية إلى المنطقة الجنوبية لضبط الأمن.
وأكد المتظاهرون على وحدة سوريا، وعدم انسلاخ الجنوب أو أي منطقة في البلاد عن باقي الأراضي السورية.
كما رفع المشاركون لافتات كُتب على بعضها "من درعا إلى حلب.. سوريا على قلب واحد"، و"كل شبر سوري تراب مقدس.. لا للاحتلال"، و"لا للتدخل الأجنبي.. سوريا للسوريين".
كما نظم أهالي مدينة "خان أرنبة"، بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وقفة احتجاجية تنديدا بتصريحات نتنياهو، وأكدوا دعمهم للحكومة السورية، وضرورة الحفاظ على وحدة أراضي بلادهم.
وكُتب على بعض تلك اللافتات "لا للتوغل الإسرائيلي"، و"الجنوب السوري جزء من سوريا الحرة" و"نعم لوحدة سوريا".
إعلانكما شهدت ساحة الكرامة بمحافظة السويداء التي تضم غالبية دروز سوريا، وقفة لعشرات السوريين أكدوا خلالها رفضهم لأي تدخل في شؤون بلادهم، في حين شددوا على هويتهم السورية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال -أمس الأحد- إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في منطقة جبل الشيخ والمنطقة العازلة لوقت غير محدود، وطالب بأن تكون منطقة جنوب سوريا، شاملة محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء، منزوعة السلاح.
وأضاف نتنياهو "لن نسمح لقوات تنظيم هيئة تحرير الشام أو للجيش السوري الجديد بدخول المنطقة جنوب دمشق". وقال أيضا "لن نتسامح مع أي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا".
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش سيبقى متمركزا لفترة طويلة في المنطقة العازلة مع سوريا.
وتابع كاتس: "لن نسمح بتموضع أي قوة تهدد أمن إسرائيل في المنطقة الممتدة من هنا حتى طريق السويداء دمشق، والجيش سيتحرك ضد أي تهديد محتمل".
وفي السياق، قالت القناة "آي 24" الإسرائيلية إن نتنياهو عقد اجتماعا سريا الخميس الماضي، بحضور وزير الدفاع يسرائيل كاتس وقادة المؤسسة الأمنية والعسكرية، لبحث وضع سياسة واضحة بشأن بقاء القوات الإسرائيلية في جنوب سوريا.
ونقلت القناة عن مصدر أمني شارك في الاجتماع أن الهدف هو تحديد سياسة إسرائيل بشكل أكثر وضوحا في جنوب سوريا كي لا تتحول إلى ما يشبه جنوب لبنان.
وأضافت أن الاجتماع جاء في ظل ضغوط تمارسها دول المنطقة، من أجل تحديد سياسة إسرائيل في سوريا.
ومنذ 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في سوريا واحتلت المنطقة السورية العازلة، كما شنت غارات جوية دمرت مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
إعلانوقبل أيام، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل أقامت بهدوء شديد منطقة أمنية داخل الأراضي السورية، وإنه لا يوجد في الوقت الراهن تاريخ نهائي لاستمرار الاحتفاظ بتلك المنطقة.
وبعد سقوط النظام السوري المخلوع في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا، حيث احتلت المنطقة العازلة واستكملت السيطرة على قمة جبل الشيخ، إضافة إلى توسيع نطاق عملياتها العسكرية في القنيطرة وريف دمشق.
كما شنت غارات جوية مكثفة استهدفت مخازن أسلحة خشية وقوعها في أيدي جماعات مسلحة، وفق ما تزعم.
وندد الرئيس السوري أحمد الشرع في وقت سابق بتوغل القوات الإسرائيلية، مع تأكيده أن الوضع الراهن في البلاد "لا يسمح بالدخول في أي صراعات جديدة".
وقال إن "الإسرائيليين تجاوزوا خطوط الاشتباك في سوريا بشكل واضح مما يهدد بتصعيد غير مبرر في المنطقة".
وتطلب سوريا من إسرائيل سحب قواتها من البلاد. وتقول الأمم المتحدة إن توغل إسرائيل داخل الأراضي السورية يشكل انتهاكا للاتفاقيات الدولية، كما دعت إلى سحب القوات.
وبسطت فصائل سوريا سيطرتها على العاصمة دمشق، في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث و53 سنة من سيطرة أسرة الأسد.