الجزيرة:
2025-03-29@11:21:12 GMT

إزفستيا: دول آسيا الوسطى تقيم علاقات مع حركة طالبان

تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT

إزفستيا: دول آسيا الوسطى تقيم علاقات مع حركة طالبان

قالت صحيفة "إزفستيا" إن عددا من دول آسيا الوسطى بدأت تقيم علاقات مع حركة طالبان الأفغانية وتوقفت عن عدّها حركة "إرهابية".

ونشرت الصحيفة تقريرا قال فيه كاتبه إيغور كارمازين إن مواقف هذه الدول من السلطات الأفغانية تحسنت تحسنا ملحوظا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2جيروزاليم بوست: حرب غزة تضيّع جيلا من الإسرائيليينlist 2 of 2الاحتلال يهدم منازل بلدة سلوان بالقدس تحت ستار الحربend of list

وأوضح التقرير أن قرغيزستان توقفت عن تصنيف طالبان منظمة "إرهابية"، وأن كابل أشادت بذلك، وأن كازاخستان أزالت طالبان من قائمتها للمنظمات "الإرهابية"، بينما تعمل أوزبكستان على زيادة التجارة الثنائية بسرعة.

يُذكر أنه حتى وقت قريب لم يكن لقرغيزستان أي اتصال مع أفغانستان باستثناء الإمدادات الدورية للمساعدات الإنسانية؛ فقد أرسلت قرغيزستان شحنات من البضائع منذ عام 2021 إلى القرغيزيين الذين يعيشون في المقاطعات الشمالية من أفغانستان.

خطوة للأمام

أشادت وزارة الخارجية الأفغانية بقرغيزستان، ووصفت المبادرة بأنها "خطوة إلى الأمام". وقالت في بيان لها "إننا نرحب بقرار قرغيزستان الذي ينسجم مع الإجراءات الودية لعدد من الدول الأخرى. إن ما يحدث يدل على الاعتراف المتزايد بحكومتنا على المستويين الإقليمي والدولي، ويزيل حاجز تعزيز العلاقات الثنائية".

وأوضح الكاتب أنه حتى وقت قريب، كانت كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان ترى أن طالبان حركة "إرهابية" ومحظورة لديها، ولا تجري معها أي مفاوضات رسمية، بينما تعاملت أوزبكستان وتركمانستان مع طالبان بشكل أكثر ليونة، إذ لم تعدّها "إرهابية" أصلا.

وفي الأيام الأخيرة، ظهرت مؤشرات على تغير الوضع على خلفية شروع أوزبكستان في إقامة حوار تدريجي، فقد أخذت تتبادل مع أفغانستان الوفود التمثيلية بانتظام. وفي نهاية شهر أغسطس/آب الماضي، زار رئيس وزراء أوزبكستان عبد الله أريبوف العاصمة الأفغانية مصحوبا ببعض الوزراء.

تعاون تجاري

وخلال الزيارة، وقع الطرفان على 35 اتفاقية بقيمة إجمالية تعادل 2.5 مليار دولار، واتفقا على إلغاء الرسوم الجمركية على بعض السلع، وأشار المفاوضون إلى النمو المطرد للتجارة المتبادلة. وفي النصف الأول من العام الجاري بلغ حجم التبادل التجاري بين أوزبكستان وأفغانستان 572 مليون دولار؛ بزيادة بنسبة 18% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وفي بداية سبتمبر/أيلول، بدأ الناس في أوزبكستان يتحدثون عن ضرورة مساعدة طالبان في حربها على "الإرهاب".

كذلك وسعت تركمانستان اتصالاتها بأفغانستان؛ ففي نهاية العام الماضي بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 481 مليون دولار. ويتجلى اهتمام تركمانستان الرئيسي في الاتجاه الأفغاني بإطلاق مشروع خط أنابيب الغاز "تابي" (تركمانستان- أفغانستان- باكستان– الهند)، ويعقد الطرفان مفاوضات منتظمة حول هذه المسألة، وفي نهاية أغسطس/آب التقى وزراء الخارجية على حدود الدولة.

وفي أوائل يونيو/حزيران، أعلن الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف أن بلاده أزالت الحركة الأفغانية من قائمة "الإرهاب" وتعتزم إقامة تعاون اقتصادي معها. وقال نائب رئيس وزراء كازاخستان، سيريك جومانجارين، إن الخطة تهدف إلى زيادة حجم التجارة إلى 3 مليارات دولار سنويا، ولهذا الغرض ستنظم معارض خاصة ومنتديات أعمال.

الطاجيك

ووفقا للكاتب، ظلت طاجيكستان وحدها في موقف معارضة شديدة لطالبان، فقد أكد رئيس البلاد إمام علي رحمون في العديد من المناسبات أن بلاده تطالب جيرانها بتشكيل حكومة شاملة، أي ضم الطاجيك العرقيين، الذين يشكلون ما يقرب من ثلث سكان أفغانستان، إلى المجموعة الحاكمة. وفي الوقت نفسه، تظل بعض الاتصالات الاقتصادية قائمة، وتظل النقطة الرئيسة هي تصدير الكهرباء الطاجيكية.

أما طالبان فأكدت في العديد من المناسبات أنه ليس لديها أي مطالبات ضد الدول المجاورة، ولا تنوي مهاجمة أي شخص، ولا يوجد دليل ملموس على تورطها في الهجمات "الإرهابية".

وذكر التقرير أن أفغانستان ذاتها تعاني اليوم من "الإرهاب". فعلى سبيل المثال، في الثاني من سبتمبر/أيلول الجاري فجّر انتحاري عبوة ناسفة، أسفرت عن مقتل 6 أشخاص.

مشاريع مهمة

وأشار التقرير إلى أنه من دون مشاركة أفغانستان، سيكون من المستحيل تنفيذ مشاريع تجارية واقتصادية ولوجستية مهمة، لذلك تعكف أوزبكستان على طرح فكرة خط السكة الحديد العابر لأفغانستان، الذي سيربط أفغانستان وكل آسيا الوسطى بالموانئ الباكستانية على بحر العرب، ومن ثم يسمح لها بدخول أسواق جنوب آسيا. وتبدي تركمانستان اهتماما بإنشاء خط أنابيب "تابي" لتزويد الهند بالغاز، بينما تشارك قرغيزستان وطاجيكستان في مبادرة "كازا 1000" التي ترغبان في إطارها بتصدير الكهرباء إلى الجنوب. ومن الواضح أنه من دون إقامة علاقات طبيعية مع أفغانستان تظل جميع هذه الأفكار حبرا على ورق.

وينقل الكاتب عن الخبير السياسي رستم بورناشيف أن تقارب دول المنطقة مع أفغانستان أمر منطقي تماما. ويرى المحلل السياسي أزدار كورتوف أن تطبيع العلاقات مع كابل عملية طبيعية، مشيرا إلى أن أفغانستان من أفقر البلدان، وتهتم حركة طالبان بتوسيع الاتصالات الدولية وإقامة نوع من التعاون. ومن جانبها، تعتقد دول آسيا الوسطى أن أفغانستان يمكن أن تصبح سوقا جيدة لمنتجاتها. إضافة إلى ذلك، تهتم المنطقة بسلوك القوى العظمى، فقد استقبلت الصين في بداية العام سفيرا عينته طالبان.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات ترجمات مع أفغانستان آسیا الوسطى

إقرأ أيضاً:

مقتل 8 عسكريين ومدني في هجومين في غرب باكستان

أعلن مصدران في الشرطة اليوم السبت، مقتل 8 من قوات الأمن ومدنين أمس الجمعة، في باكستان في هجومين بإقليمين محاذيين لأفغانستان.

وقال أحد المصدرين إن "مسلحين من طالبان قتلوا 7 عسكريين خلال عملية، لقوات الأمن في إقليم خيبر بختونخوا الجبلي". وأضاف أن "المقاتلين المختبئين في منزل أطلقوا النار على قوات الأمن".

ونشر الجيش خلال تبادل إطلاق النار الذي استمر ساعات مروحيات قتالية، وقتل في الاشتباك 8 من عناصر طالبان، فيما أصيب 6 عسكريين آخرين بجروح.

Targeted bomb attack on Pak security forces vehicle at Padizar, Gwadar, 8 personnel killed & several injured.
Grenade attack on CTD vehicle in Karachi, casualties reported.
BLA has claimed responsibility for attacks.
Can Pak Military contain the situation in #Balochistan?@AK7CAV pic.twitter.com/Rl0AYcipKb

— Bharat Ka Prahari (@BharatKaPrahari) March 29, 2025

وفي إقليم بلوشستان الذي شهد أخيراً عملية احتجاز رهائن ضخمة  نفذها انفصاليون، قتل عنصر في قوات الأمن ومدني مساء أمس الجمعة، بعد انفجار قنبلة مثبتة على دراجة نارية، حسب المسؤول في الشرطة محسن علي.

وأشار المصدر إلى إصابة 3 من عناصر قوات الأمن ومدني، في انفجار لدى مرور آلية عسكرية في منطقة غوادار، التي تضم بنى تحتية صينية ضخمة.

وقتل أكثر من 190 معظمهم من عناصر قوات الأمن، منذ 1 يناير (كانون الثاني) الماضي، في أعمال عنف نفذتها مجموعات مسلحة تحارب الدولة في خيبر بختونخوا، وبلوشستان.

وأعلنت حركة طالبان باكستان في منتصف مارس (أذار) الجاري، بداية "هجومها الربيعي" مهددة في بيان قوات الأمن بـ"كمائن وهجمات محددة الأهداف وعمليات انتحارية وضربات"، وتبنت منذ ذلك الحين 100 هجوم في خيبر بختونخوا.

مقالات مشابهة

  • مقتل 8 عسكريين ومدني في هجومين في غرب باكستان
  • قتلى بهجومين قرب الحدود الأفغانية-الباكستانية
  • أ ف ب: مقتل 8 عسكريين ومدني في هجمات على الحدود مع أفغانستان
  • دعوة للمصالحة في أفغانستان.. رسالة قائد طالبان قبل عيد الفطر
  • مفتي أوزبكستان يهنئ المسلمين في العالم بمناسبة قرب حلول عيد الفطر
  • إسرائيل تغتال المتحدث باسم حركة حماس
  • محمد بن زايد ورئيس إفريقيا الوسطى يبحثان هاتفياً علاقات التعاون
  • محمد بن زايد ورئيس أفريقيا الوسطى يبحثان هاتفياً علاقات البلدين
  • رئيس الدولة ورئيس أفريقيا الوسطى يبحثان هاتفياً علاقات التعاون بين البلدين
  • حركة حماس تدعو للنفير العام دفاعاً عن غزة والقدس والأقصى