أغاني صيف 2024.. الكبار يطرحون ألبومات جديدة ونجاح للنجوم الشباب
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
شهد صيف 2024 إصدارات غنائية لعدد من أباطرة الموسيقى العالمية، الذين اختار بعضهم طرح ألبومات كاملة مثل جينيفر لوبيز التي عادت بألبوم "هذه أنا …الآن" (This Is Me… Now)، ونجم الراب إمينم الذي أصدر ألبوم "موت سليم شادي" (The Death of Slim Shady)، إلى جانب ألبوم "حلمي المفضل" (My Favorite Dream) للمغني الأميركي جون ليجند.
كما كان هناك حضور طاغٍ للأغاني المنفردة التي طرحها بعض المغنين، من أبرزهم مايلي سايرس وكيندريك لامار، بالإضافة إلى ليدي غاغا وبرونو مارس اللذين تعاونا في ديو ناجح بعنوان "مت بابتسامة" (Die With A Smile).
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4للمرة الثانية وبعد 29 عاما.. ديزني تدخل التاريخ والسبب “برونو”list 2 of 4فرقة بي تي إس BTS ومحبوها حول العالم يحتلون كل منصات التواصل والمشاهدةlist 3 of 4ماذا سمع العرب في 2022؟ نجوم جدد فرضوا أنفسهم على ساحة الغناءlist 4 of 4عودة بعد طول غياب.. 5 ألبومات غنائية عالمية يترقبها الجمهور في 2024end of listومع اقتراب انتهاء موسم صيف 2024، نستعرض فيما يلي أكثر 10 أغنيات عالمية استطاعت أن تحصد شعبية عارمة وتصل إلى المراتب الأولى في قوائم الاستماع على أشهر المنصات الموسيقية.
حضور طاغ للنجوم الشبابعلى الرغم من أن صيف 2024 كان مزدحمًا بإصدارات كبار نجوم الأغنية العالمية، فإن الصدارة ذهبت إلى النجوم الشباب الذين حققت أغنياتهم المراتب الأولى عبر منصات الاستماع المختلفة؛ فقد تمكن مغني الراب الأميركي كيندريك لامار من السيطرة على الموسم من خلال أغنيته المنفردة "ليس مثلنا" (Not Like Us) -التي طرحت في مايو/أيار الماضي- من تصدر قائمة "سبوتيفاي" الخاصة بالأغنيات الصيفية الأكثر استماعًا، كما تصدرت الأغنية بعض قوائم موقع بيلبورد العالمي في الأسبوع الافتتاحي لإصدارها، وتم الاستماع إليها أكثر من 70 مليون مرة حتى الآن.
يعود هذا النجاح إلى قدرة لامار على التفوق في موسيقى الهيب هوب والراب، بالإضافة إلى كونها خامس أغنية من سلسلة هجومه على المغني الكندي دريك التي بدأها في 2013.
من جانبها، حصلت المغنية الأميركية الشابة سابرينا كاربنتر على المرتبة الثانية بأغنيتها "إسبرسو" (Espresso) – إحدى أغنيات ألبومها الأحدث "قصيرة وجميلة" (Short n’ Sweet) -، والتي حققت نجاحًا مبهرًا حيث تجاوز عدد مشاهدات الفيديو كليب الخاص بها 150 مليون مشاهدة على يوتيوب، ويُتوقع أن تكون "إسبرسو" من بين أبرز ترشيحات جوائز الغرامي المقبلة.
كما حققت كاربنتر نجاحًا آخر هذا الصيف مع أغنية "من فضلك، من فضلك، من فضلك" (Please Please Please)، التي تنافس على جوائز "إم تي في" لأفضل أغنية مصورة لصيف 2024.
أما المغنية الأميركية بيلي إيليش، فقد تمكنت من السيطرة على الموسم الصيفي من خلال أغنيات ألبومها الثالث "اضربني بقوة ونعومة" (Hit Me Hard and Soft)، حيث احتلت أغنيتها "الطيور على أشكالها تقع" (Birds of a Feather) المرتبة الثالثة.
ويأتي هذا النجاح بعد تصدر الأغنية للمرتبة الأولى على بعض قوائم "بيلبورد" لـ3 أسابيع متتالية، واحتفاظها بمراتب متقدمة فيما بعد، خاصة عقب قيام النجمة البالغة 22 عام بأدائها في حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية في باريس في أغسطس/آب الماضي، مما ساعد في زيادة مبيعات ألبومها بنسبة 11%.
إيقاعات وخلفيات موسيقية مختلفةأما المرتبة الرابعة، فاحتلتها أغنية "حصلت على بعض المساعدة" (I Had Some Help)، التي تعاون فيها مغني الراب الأميركي بوست مالون مع نجم الموسيقى الريفية ميغان والين. وتصدرت الأغنية قائمة "بيلبورد هوت 100" لـ8 أسابيع متتالية، ويعود نجاحها إلى إيقاعاتها السريعة التي تناسب أجواء الصيف، بالإضافة إلى المزج المميز بين الخلفيات الموسيقية للنجمين.
من جانبه، عاد النجم الأيرلندي هوزير إلى قائمة الأغاني الأكثر استماعًا من خلال أغنيته "لطيفة جدًا" (Too Sweet)، التي احتلت المرتبة الخامسة. على الرغم من أن الأغنية طُرحت في مارس/آذار الماضي كأول أغنيات ألبومه السابع "غير مسموع" (Unheard)، فإنها تصدرت المشهد الغنائي في عدة دول حول العالم خلال الصيف.
نجوم الموجة الجديدة في الصدارةويبدو أن المغنين الشباب الذين يحملون راية الموجة الغنائية الجديدة منذ سنوات، نجحوا في تصدر قوائم الاستماع هذا الصيف؛ إذ تمكن المغني الصاعد شابوزي من الفوز بالمرتبة السادسة من خلال أغنيته "أغنية حانة" (A Bar Song)، التي أزاحت "هذه ليست تكساس" (This ain’t Texas) لبيونسيه من صدارة قائمة الأغاني الريفية الأكثر استماعًا. كما ساهم أساطير الدي جي ديفيد غيتا واليسو في انتشار الأغنية عالميًا من خلال نسختيْ ريمكس منها.
واحتلت المغنية الأميركية الشابة تشابيل روان المرتبة السابعة بأغنيتها "جاهزة للتحرك" (Hot to Go)، التي تنتمي لألبومها الأول "صعود وسقوط أميرة الوسط الغربي" (The Rise and Fall of a Midwest Princess). ورغم أنها طُرحت قبل عام، فإن حملة ترويجية أطلقتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي هذا الصيف ساهمت في تحقيقها نجاحًا كبيرًا، وهو أيضًا ما تسبب في نجاح أغنيتها المنفردة "حظ وفير، حبيبي" (Good Luck, Babe!).
أما المغني الشاب تومي ريتشمان، فقد حققت أغنيته "مليون دولار، حبيبي" (Million Dollar Baby) المرتبة التاسعة، بفضل شعبيتها الكبيرة على منصة تيك توك في مايو/أيار الماضي.
أخيرًا، احتلت أغنية "360" للمغنية البريطانية تشارلي إكس سي إكس المرتبة الأخيرة في قائمة الأغاني الأكثر استماعًا هذا الصيف، بعد أن حققت مراتب جيدة في موقع "بيلبورد".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات موسيقى وغناء الأکثر استماع ا هذا الصیف من خلال صیف 2024
إقرأ أيضاً:
هل حققت الضربات الأميركية على معاقل الحوثيين أهدافها؟
صنعاء- مر نحو 3 أسابيع منذ استئناف أميركا ضرباتها على مواقع للحوثيين في اليمن، وسط تساؤلات بشأن نتائج هذه الغارات المكثفة وغير المسبوقة منذ تدخل واشنطن عسكريا بشكل مباشر مطلع عام 2024 ضد الجماعة المتحالفة مع إيران.
ومنذ استأنفت الضربات في 15 مارس/آذار الماضي، وحتى الآن، شنت أميركا نحو 300 غارة، حسب بيانات لجماعة الحوثي رصدتها الجزيرة نت، وأدت حتى الأربعاء الماضي لمقتل 61 مدنيا وإصابة 139 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة بحكومة الحوثيين، التي لم تذكر الضحايا العسكريين.
ومنذ أكثر من أسبوعين رصدت الجزيرة نت، تشييع أكثر من 30 ضابطا حوثيا، سقطوا بـ"معركة الجهاد المقدس والفتح الموعود"، بنيران أميركية، وفي أحدث استهداف أميركي لليمن، أعلنت جماعة "الحوثي" ، اليوم الجمعة، أن غارات استهدفت محافظة صعدة شمال غربي البلاد، المعقل الرئيسي للجماعة، والتي ترتبط بحدود برية مع السعودية.
ويأتي ذلك، بعد أيام من بيان للرئيس الأميركي دونالد ترامب -عبر منصة "تروث سوشيال"- توعد فيه الحوثيين بأنهم "ما لم يكفوا عن مهاجمة السفن الأميركية، فإن الألم الحقيقي لم يأتِ بعد، لهم أو لرعاتهم بإيران".
وبالمقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، اليوم الجمعة، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت بالصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة القطع الحربية "المعادية" في البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات الأميركية، مؤكدا مواصلة الصراع مع أميركا وإسرائيل، ومقللا من تأثرهم بهجمات واشنطن، رغم أن خبراء يرجحون تضرر الحوثيين فعلا.
إعلان ضربات مؤثرةيرى الباحث اليمني في الشأن العسكري علي الذهب، أن الضربات الأميركية الحالية وسابقاتها أثرت بقدرات الحوثيين، وازداد الضرر بالضربات الأخيرة، ويدلل على ذلك، توقف هجمات الحوثيين على سفن النقل، وتركيزهم على السفن الحربية الأميركية التي تهاجمهم.
ولفت الذهب، في حديثه للجزيرة نت، إلى تكتم الحوثيين حول خسائرهم نتيجة الضربات الأميركية، "ما يشير لوجودها فعلا في القوى البشرية والوسائل والبنى والهياكل العسكرية"، كما أنه من غير المعقول عسكريا وتحت أي مقياس -حسب الذهب- أن تهاجم أميركا بطائراتها وسفنها الحربية وبكل وسائل التدمير "مناطق ميتة".
ويعتقد الخبير اليمني أن الحوثيين لا يمنحون واشنطن أي فرصة لتقييم نتائج الضربات عليهم، لذلك ينكرون أي خسائر، أو يتجاهلون الإعلان عنها، لأن اعترافهم بخسائر كبيرة يغري الأميركيين باستثمار ذلك لتحريك القوى المناوئة للجماعة بريا في اليمن، وهو ما يحرص الحوثيون على منعه.
وحول استمرار إسقاط الحوثيين طائرات أميركية مسيّرة، يقول الذهب إنه "أمر مثير للجدل"، ويضيف إن كانت لديهم مضادات قوية تسقط المسيَّرات، فلماذا لا يسقطون بها الطائرات الحربية التي تحلق بانخفاض فوق محافظات صعدة وعمران.
وأوضح الذهب أن الحوثيين خلقوا "منطقة ظلام معلوماتية" بالتكتم على نتائج الغارات، وإخفاء وتمويه مناطق إنتاج أو تجميع أو تخزين الأسلحة، خاصة الصواريخ الباليستية والمسيّرات.
ومع ذلك، ينوه الخبير إلى أن اشتداد الهجمات الأميركية واتساع رقعتها الجغرافية يعكس تطور بنك المعلومات الأميركي، بمقابل تراجع نسبي للحوثيين بحجب المعلومات.
وفي السياق، يقول أستاذ علم الاجتماع السياسي عبد الباقي شمسان إن "معركة أميركا ضد الحوثي ترتبط أولاً، بالحفاظ على أمن إسرائيل وإحلال إيران كمهدد أول بدلاً عنها، وبالمقابل إظهار أن إسرائيل قادرة على مواجهة الخطر الإيراني، وبالتالي ينبغي التطبيع والتحالف معها لمواجهة هذا الخطر".
إعلانوفي حديثه للجزيرة نت، اعتبر شمسان أن الصراع بين أميركا والحوثيين ليس ثنائيا، وأن الجماعة "ورقة إيرانية" لتحسين الموقف التفاوضي لطهران، وأن "لا علاقة لما يتحدث عنه الحوثيون عن إسناد غزة بمبادئ البعد الإنساني والأخلاقي أو القومي".
وأوضح شمسان أن الحوثيين تضرروا فعلا بالضربات الأميركية، وأن ذلك يهدد مصالحهم الخاصة المتعلقة باستعادة الحكم، حيث يعتقدون أنهم "أصحاب الحق الإلهي لحكم اليمن، ويعتبرون ثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962 انقلابا على الحكم، وأنهم الآن يستعيدون السلطة".
وتابع بقوله إن "الحوثيين الآن بمرحلة صعبة، لأنهم لا يستطيعون صناعة السلام مع أميركا للحفاظ على قوتهم لأجل الاستمرار في الحكم"، موضحا أن "أميركا تريد أن تصبح إيران دون وكلاء بالمنطقة، بحيث تتفاوض كدولة دون أنياب، ما يجعل سقف التفاوض منخفضا بينها وبين أميركا والمجتمع الدولي".
وأشار الأكاديمي شمسان إلى عدة سيناريوهات حول مستقبل الصراع بين أميركا والحوثيين:
الأول: وضع معقد يرتبط بالرهانات الحوثية المحلية والإيرانية، تواصل فيه أميركا استهداف الحوثيين حد إضعافهم تدريجيا، إلى حين لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع السعوديين، لوضع الخطوات النهائية لإنهاء الحوثيين حد الاختفاء، مقابل أن تقبل المملكة بالتطبيع مع إسرائيل. الثاني: في حال رفض السعودية التطبيع مع إسرائيل، سيتم إبقاء الحوثي كطرف مقلق ومهدد دون الاختفاء. الثالث: خسارة الحوثيين، لأن إيران ستضحي بهم بحال أنها هُددت بشكل مباشر، وهذا يتوجب اجتثاث خطرهم بالبحر الأحمر، وبالتالي سيصبح لإيران امتداد في العراق فقط، تحت ضغط وهيمنة إيرانية، وما سيحدث باليمن والعراق مرتبط بالتفاوض بين أميركا وإيران وأمن إسرائيل. نوعية وغير حاسمةيعتقد رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث عبد السلام محمد، أن الضربات الأميركية على الحوثيين "نوعية" من حيث الدقة والمواقع وتحديد الأهداف، سواء مخازن الأسلحة أو منصات الصواريخ أو منظومات الدفاع الجوي، وحتى الشخصيات الميدانية للجماعة.
إعلانومع ذلك، يرى أن هذه الضربات "ليست حاسمة"، كونها لا تؤدي لهزيمة الحوثيين أو استسلامهم، وقد تخلق بالأخير حالة ردع حال شعر الحوثيون بأن تحركا ميدانيا سيسقط سلطتهم بصنعاء.
وحول أسباب استمرار الهجمات العسكرية للحوثي رغم كثافة الضربات عليهم، يرجع الباحث ذلك إلى الآلية التي تتعامل بها الجماعة، من حيث تحويل جبال اليمن لمخازن أسلحة، ونقل الصواريخ على منصات متنقلة بشحنات كبيرة أو متوسطة، وبالتالي تمكنها من استمرار هجماتها.
ورغم الضربات الأميركية، لا يزال الحوثي -حسب محمد- يمتلك بعض مخازن السلاح النوعي من الصواريخ والمسيَّرات، لكن لا يمكنه تحريكها بنفس القدرة والكفاءة كما كان قبل العمليات الأميركية، كما قيَّدت غارات واشنطن الحوثي بالتحرك بريا من أجل السيطرة على مناطق أخرى باليمن لكسب معنويات أنصاره كسلوك دأب عليه سابقا.
وحول مسار هذا الصراع، يرجح الخبير اليمني استمرار ضربات واشنطن ضد الحوثيين، حتى تضع أميركا واقعا جديدا في ممرات الملاحة الدولية وتنهي خطر الجماعة، أو تستسلم الأخيرة وتوقف هجماتها.