توم بيرييلو يسافر إلى الرياض والقاهرة وأنقرة لبحث وقف الحرب وتوسيع وصول المساعدات الإنسانية في السودان..

 التغيير: الخرطوم

أعلن مكتب المتحدث الرسمي اليوم أن المبعوث الأمريكي الخاص للسودان، توم بيرييلو، بدأ جولة دبلوماسية تشمل المملكة العربية السعودية، مصر، وتركيا، في إطار الجهود المستمرة لإنهاء الحرب المستعرة والمجاعة المتفاقمة في السودان.

وتستهدف الجولة التي تبدأ اليوم الأحد، الجولة، تهدف إلى متابعة نتائج مبادرة الانحياز من أجل تعزيز إنقاذ الحياة والسلام في السودان (ALPS) وتحقيق تقدم في الوصول إلى المساعدات الإنسانية.

ووفقًا لبيان صادر عن مكتب المتحدث الرسمي، ستركز الجولة على تنسيق الجهود لحث القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية، مع ضمان حماية المدنيين وفقاً للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

كما ستسعى الدبلوماسية الأمريكية إلى تحقيق وقف الأعمال العدائية بين الأطراف المتنازعة.

وأضاف البيان أن بيرييلو سيلتقي خلال زيارته باللاجئين السودانيين في المنطقة، بالإضافة إلى القادة المدنيين والمسؤولين الحكوميين الرئيسيين من الدول المستضيفة، إلى جانب مناقشات مع الشركاء متعددي الأطراف من جامعة الدول العربية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد).

وأكدت الولايات المتحدة التزامها المستمر بالعمل مع الشركاء الدوليين لتخفيف معاناة الشعب السوداني، مشيرة إلى أن الجهود ستستمر لتحقيق اتفاق لوقف الأعمال العدائية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، يعاني الملايين من المدنيين من أوضاع إنسانية كارثية، حيث تتصاعد المجاعة والتهجير الداخلي والخارجي.

الوسومالمبعوث الأمريكي الخاص للسودان المجاعة في السودان حرب الجيش والدعم السريع

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: المبعوث الأمريكي الخاص للسودان المجاعة في السودان حرب الجيش والدعم السريع فی السودان

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: خفض المساعدات الإنسانية قد يؤدي إلى وفاة مزيد من الأطفال

(الولايات المتحدة"أ.ف.ب": حذّرت الأمم المتحدة من أن خفض المساعدات الدولية قد يضع حدا للتقدم المسجل على مدى عقود في مجال مكافحة وفيات الأطفال، بل أنه قد يؤدي إلى عكس الاتجاه.

ومع أن التقرير السنوي الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي لم يذكر الولايات المتحدة تحديدا، إلا أنه يأتي في وقت ألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معظم برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو إس إيد) التي كانت تخصص لها ميزانية سنوية تبلغ 42.8 مليار دولار.

وقالت المديرة المساعدة لقسم الصحة في اليونيسيف فوزية شفيق لفرانس برس إن "قلق أوساط الصحة العالمية في ذروته".

وحذّر التقرير الذي نشر امس من أن تداعيات خفض المساعدات ستكون الأسوأ في البلدان حيث تعد معدلات الوفيات في أوساط الرضّع هي الأعلى راهنا، على غرار إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا.

وأفاد التقرير "ببساطة، ما لم تتم المحافظة على دعم الخدمات المنقذة للأرواح، يمكن للكثير من البلدان أن تتوقع ازديادا في أعداد الوفيات لدى الأطفال وحديثي الولادة".

في العام 2023، واصل عدد الوفيات في أوساط الأطفال دون سن الخامسة انخفاضه مع تسجيل 4.8 ملايين وفاة، بينها 2.3مليون طفل حديث الولادة دون سن الشهر، بحسب التقرير.

تراجع عدد هذه الوفيات إلى ما دون خمسة ملايين للمرة الأولى في العام 2022، ويمثّل العدد القياسي المنخفض الجديد تراجعا نسبته 52 في المائة منذ العام 2000.

لكن شفيق شددت على أن "4.8 ملايين ليس بعدد قليل".

ومنذ العام 2015، تباطأ التقدّم الذي يسجل في مكافحة وفيات الأطفال مع إعادة توجيه أموال المساعدات لمكافحة كوفيد. وقد يكون ذلك بداية نمط خطير.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسيف كاثرين راسل في بيان إن "خفض وفيات الأطفال التي يمكن تجنّبها إلى مستوى قياسي هو إنجاز لافت. لكن في غياب خيارات السياسة الصحيحة والاستثمار المناسب، نواجه خطر تبديد هذه المكاسب التي تحققت بصعوبة".

وأضافت "لا يمكننا السماح بحدوث ذلك".

تظهر من الآن بعض التداعيات السلبية لخفض التمويل مثل نقص في عدد العاملين في مجال الصحة وإغلاق عيادات وعرقلة في برامج التطعيم ونقص في الإمدادات الضرورية على غرار علاجات الملاريا.

وعلى سبيل المثال، تعاني إثيوبيا من ازدياد كبير في أعداد الإصابات بالملاريا، بحسب شفيق.

في الوقت ذاته، تعاني الدولة الإفريقية نقصا حادا في الفحوص التشخيصية والناموسيات المعالَجة بالمبيدات الحشرية للأسرّة وتمويل حملات الرش ضد البعوض الناقل للأمراض.

وخلص تقرير منفصل للمنظمات ذاتها إلى تسجيل عدد كبير من حالات وفاة متأخرة للأجنة أي بعد 28 أسبوعا من الحمل وقبل أو أثناء الولادة، إذ بلغ عدد هؤلاء حوالى 1.9 مليون حالة في 2023.

وأفاد التقرير الثاني بأنه "في كل يوم، تمر أكثر من خمسة آلاف امرأة حول العالم بالتجربة المفجعة المتمثلة بولادة جنين ميت".

وبوجود الرعاية المناسبة أثناء الحمل والولادة، بمكن تجنّب الكثير من هذه الوفيات، كما يمكن تجنّب ولادة أطفال ضعفاء بشكل مبكر.

يمكن أيضا تجنّب وفاة الأطفال إلى حد كبير عبر مكافحة أمراض يمكن الوقاية منها مثل الالتهاب الرئوي والإسهال.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس "من مواجهة الملاريا وصولا إلى منع الإملاص والرعاية المدعومة بالأدلة لأصغر الأطفال حجما، يمكننا تغيير الوضع بالنسبة لملايين العائلات".

مقالات مشابهة

  • مصطفى بكري: المبعوث الأمريكي يروج أكاذيب عن مصر والشعب سيرد بقوة
  • السعودية ومصر يتفقان في الرؤية.. ما موعد أول أيام عيد الفطر؟
  • قوات الدعم السريع في أصعب لحظاتها العسكرية.. أسئلة المصير تتزايد
  • جولة الديربيات تشعل عودة دوري روشن
  • وزير الشؤون الاجتماعية: اليمن لن يخضع للضغوط الأمريكية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • كشف تفاصيل المبادرة السعودية لإعمار السودان بعد الحرب
  • "الدعم السريع" تضيق الخناق على مساعدات السودان مع تفشي المجاعة
  • الأمم المتحدة: الوضع في غزة يزداد سوءا وعلى العالم التحرك لحماية المدنيين
  • الأمم المتحدة تحذر: قيود الدعم السريع على تسليم المساعدات قد تؤدي إلى أسوأ أزمة إنسانية في السودان
  • الأمم المتحدة: خفض المساعدات الإنسانية قد يؤدي إلى وفاة مزيد من الأطفال