الثورة نت|

نظمت شركة الخطوط الجوية اليمنية اليوم بصنعاء، فعالية احتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وفي الفعالية التي حضرها عدد من المسؤولين بوزارة النقل والأشغال العامة، أكد نائب وزير النقل والأشغال العامة يحيى السياني، أن إحياء أحفاد الأنصار لذكرى المولد النبوي الشريف يجسد التمسك بالنهج المحمدي منذ فجر الإسلام وحتى اليوم.

وقال” إن الاقتداء برسول الله وسيرته العطرة تزيدنا قوة وعزة في مواجهة طواغيت العصر الذين عاثوا في الأرض فسادا”.

واعتبر السياني الاحتفال بهذه المناسبة محطة لاستلهام الدروس والعبر من سيرة المصطفى، وإعادة التقييم للذات وعلى مستوى الإصلاحات، ومدى الاتباع لنهج الرسول الأعظم في كل جوانب الحياة.

وأكد على أهمية تعزيز وحدة الصف الوطني في مواجهة العدوان وتوحيد الجهود لاستقرار المؤسسات الخدمية ومنها الخطوط الجوية اليمنية، كونها تخدم كل أبناء اليمن دون استثناء، وأن تكون مصالح الأمة هي الجامعة.

وأشار نائب وزير النقل والأشغال إلى أن الخطوط الجوية اليمنية تحظى باهتمام كبير من القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى.. لافتا إلى أن شركة الخطوط الجوية اليمنية بصنعاء تعمل بكل مهنية في تقديم خدمتها الإنسانية للمواطنين دون استثناء.

ودعا إلى الحشد والمشاركة في الفعالية المركزية التي ستقام في الثاني عشر من ربيع الأول بالعاصمة صنعاء بهذه المناسبة.

بدوره أكد القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية خليل جحاف أن المولد النبوي مناسبة عظيمة لا تضاهيها أي مناسبة.. مشيرا إلى أن اليمنيين يتصدرون شعوب العالم في إحياء المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.

ولفت إلى أن الشعب اليمني يُحيي هذه المناسبة وصواريخه وطائراته المسيرة تستهدف سفن وبوارج قوى الاستكبار في البحار والمحيطات دعماً واسناداً للأشقاء في قطاع غزة.

وأكد جحاف أن الاحتفال بالمولد النبوي يجسد الهوية الإيمانية للشعب اليمني الذي يتفرد في حبه وولائه للرسول الكريم والاقتداء بنهجه.

فيما أكد الدكتور قيس الطل أن اليمنيين يحتفلون بمولد خير البرية لاستلهام العبر والدروس من سيرته العطرة.. لافتا إلى أن المولد النبوي تجاوز المناسبة الدينية العادية ليصبح مؤتمراً توعوياً وميداناً تنافسياً لاستعادة الأمجاد التي صنعها صاحب المناسبة.

ولفت إلى الفجوة الكبيرة بين الأمة الإسلامية ورسالة محمد صلى الله عليه وعلى آله، والذي يتضح من خلال ما تشهده الأمة من بعد عن نهج الرسول الكريم والتأثر بثقافة الغرب المسيئة للإسلام وقيمه النبيلة ما يتوجب استغلال هذه المناسبة لملء هذه الفجوة من خلال تعزيز الارتباط برسول الله والتمسك بنهجه والاقتداء به.

تخلل الفعالية التي حضرها وكيل هيئة الطيران المدني والأرصاد عارف الأشرم، والوكيل المساعد لقطاع السلامة بالهيئة الدكتور عبدالحميد أبو طالب، عرض عن مولد المصطفى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وفقرات إنشادية وشعرية معبرة عن المناسبة.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف الخطوط الجویة الیمنیة المولد النبوی الشریف إلى أن

إقرأ أيضاً:

خطيب المسجد النبوي: الصيام مشروع في كل الشهور وليس رمضان فقط

تحدّث إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، عن أهمية المداومة على فعل الأعمال الصالحة من صلاة، وذكر، وصيام، وتلاوة القرآن الكريم، وصدقة، ودعاء، مبينًا أن العبد المؤمن لا ينقطع عن أداء الطاعات والعبادات على مرّ الأزمان.

خطيب المسجد النبوي: أشرق عيد الفطر بنوره فانشروا الفرح والبسوا الجديد واشكروا اللهخطيب المسجد النبوي: عيد الفطر والأضحى هبة إلهية جاء كلا منهما بعد ركن من أركان الإسلام

أوضح إمام وخطيب المسجد النبوي، في خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي أن صفحاتُ اللَّيالي تُطْوَى، وساعات العُمُرِ تنقضي، مشيرًا إلى مُضي أيَّامٌ مباركات من شهر رمضان المبارك، قَطَعَتْ بنا مرحلةً من مراحل العُمُرِ لن تعود، مَنْ أحسن فيها فَلْيَحمدِ اللَّه وَلْيُواصلِ الإحسان، وأن الطَّاعة ليس لها زمنٌ محدود، بل هي حَقٌّ للَّه على العباد، إذ قال الله تعالى: "وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِين".

وبيّن الشيخ القاسم أن مَن قَصَد الهدايةَ يَهْدِهِ الله إليها، ويثبِّته عليها، ويزدْه منها، فقال سبحانه: "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ"، مضيفًا، أن مَن عمل صالحًا، فَلْيَسألِ اللَّهَ قَبولَه، وإذا صاحَبَ العملَ الصالحَ الدَّعاءُ والخوفُ من اللَّه رغَبًا ورهبًا، كان مَحَلَّ ثناءٍ من اللَّه، والمؤمن يجمع بين إحسانٍ ومخافة، فإذا أتمَّ عملًا صالحًا فَلْيَخْشَ من عَدَمِ قَبولِه، حَالُه كما قال سبحانه: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".

وأفاد أن الأعمالُ الصَّالحةُ إذا لم تكن خالصةً عن الشَّوائب لم تكن عند اللَّه نافعة، فَلْيَحْذَرِ العبدُ بعد رجاءِ قَبولِ عَمَلِه من إحباطِه وإفسادِه، إذ أنَّ السَّيِّئاتِ قد يُحْبِطْنَ الأعمالَ الصَّالحاتِ، كما أن من مفسدات العمل الصَّالح العُجْبُ به، لما يورثه من التقصير في العَمَل، والاستهانةِ بالذُّنوب، والأَمنِ مِنْ مَكْرِ اللَّه.

وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: "إن العبدُ مأمور بالتَّقوى في السِّرِّ والعلن، ولا بُدَّ أن يقع منه أحيانًا تفريطٌ في التَّقوى، فأُمِر أن يفعل ما يمحو به هذه السَّيِّئة وهو إتباعها بالحسنة، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ". (رواه أحمد).

وتابع بقوله: "إذا تقبل الله عملَ عبدٍ وفقه لعمل صالح بعده، والاستقامةُ على طاعة اللَّه في كلِّ حين من صفات الموعودين بالجَنَّة، فأَرُوا اللَّهَ مِنْ أنفسِكم خيرًا بعد كلِّ موسمٍ من مواسم العبادة، واسألوه مع الهداية الثَّباتَ عليها، وسَلُوه سبحانه الإعانةَ على دوام العَمَلِ الصَّالح، فقد أَوْصَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذًا أن يقول في دُبُرِ كلِّ صلاة: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ" (رواه أحمد).

وحذّر الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم من الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات، موضحًا أن خير العمل وأحبّه إلى اللَّه ما داوم عليه العبدُ ولو كان قليلًا، قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:" أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ" (متفق عليه).

وزاد مذكرًا، أن كلُّ وقتٍ يُخْلِيه العبدُ من طاعةِ مولاه فقد خَسِرَه، وكلُّ ساعةٍ يَغْفَلُ فيها عن ذِكْرِ اللَّه تكونُ عليه يوم القيامة ندامةً وحسرة، ومَنْ كان مُقَصِّرًا أو مُفَرِّطًا فلا شيءَ يَحُولُ بينه وبين التَّوبة ما لم يُعايِنِ الموت، فاللَّيالي والأيَّام خزائنُ للأعمال يجدها العِباد يومَ القيامة. مبينًا أن الأزمنةُ والأمكنةُ الفاضلةُ لا تُقَدِّسُ أحدًا ما لم يعمل العبدُ صالحًا، ويَسْتَقِمْ ظاهرًا وباطنًا.

وختم إمام وخطيب المسجد النبوي خطبة الجمعة موضحًا أنه إذا انقضى موسمُ رمضان؛ فإنَّ الصِّيامَ لا يَزالُ مشروعًا في غيرِه من الشُّهور، ومن ضمن الأعمال الصالحة والطاعات أن يُتبع صيامَ رمضان بصيامِ سِتٍّ من شوَّال، وإن انقضى قيامُ رمضان، فإنَّ قيامَ اللَّيلِ مشروعٌ في كلِّ ليلةٍ من ليالِ السَّنَة، كما أن القرآن الكريم كثير الخير، دائم النفع، وكذلك الدُّعاءُ لا غِنَى عنه في كلِّ حين، والذِّكْرُ لا حياةَ للقلوبِ إلَّا به، والصَّدَقةُ تزكّي الأموالَ والنفوسَ في جميع الأزمان، داعيًا إلى المبادرة إلى الخيرات إذا فتحت أبوابها، فالمَغْبُونُ مَنِ انصرفَ عن طاعة اللَّه، والمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ رحمة اللَّه.

مقالات مشابهة

  • أخبار سارة من الخطوط الجوية التركية لجميع عملائها
  • القوات المسلحة اليمنية تشتبك مع حاملة طائرات أمريكية للمرة الثانية خلال 24 ساعة
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • خطيب المسجد النبوي: الصيام مشروع في كل الشهور وليس رمضان فقط
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • حصيلة طائرات MQ-9  التي اسقطتها الدفاعات اليمنية (إنفو جرافيك)
  • فيديو ـ بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن إسقاط الدفاعات الجوية طائرة أمريكية نوع MQ_9 أثناء قيامها بتنفيذ مهام عدائية في أجواء محافظة الحديدة 03-04-2025م
  • حصيلة طائرات MQ-9  التي اسقطتها الدفاعات اليمنية في( انفو جرافيك)
  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)