الحماية المدنية تتأهب وتُجند فرقها للأمطار الطوفانية
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
قامت مديرية تنظيم وتنسيق التدخلات للحماية المدنية، بوضع في حالة تأهب قصوى فرق الدعم والتدخل الأولي بمكونتها الخاصة بالتدخل في الفيضانات.
وجاء ذلك، على إثر النشرية الجوية الخاصة بسقوط أمطار رعدية تخص ولايات الهضاب العليا والجنوب، الصادرة عن الديوان الوطني للأرصاد الجوية.
وحسب بيان للمديرية العامة للحماية المدنية، فقد تم بتوجيهات من المدير العام بوضع في حالة تأهب قصوى.
وكذا إرسال فرقة من 12 عون مختص في التدخل والإسعاف في المحيط المائية إلى ولاية بشار.
وإرسال فرق الدعم والتدخل الأولي لولاية معسكر، غليزان ووهران اتجاه ولاية بشار.
كما تم وضع فرقة مكونة من 21 مسعف في البيئة المائية على مستوى ولاية سيدي بلعباس في حالة تأهب.
وكذا إرسال فرقة الدعم والتدخل الأولي للوحدة الوطنية للتدريب والتدخل إلى ولاية سيدي بلعباس.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
أستاذ اقتصاد: قرارات الدولة بملف الحماية الاجتماعية ساندت الفئات الأكثر احتياجًا بشكل كبير
أكد الدكتور محمود عنبر، أستاذ الاقتصاد بجامعة أسوان، أن السياسات الاجتماعية التي تبنتها الدولة كانت موازية لبرامج الإصلاح الاقتصادي، بهدف تخفيف آثار القرارات الاقتصادية الضرورية على محدودي ومتوسطي الدخل.
وقال عنبر، خلال مداخلة لـ"إكسترا نيوز"، إنه رغم الأزمات الكبرى، مثل جائحة كورونا، لم تتوقف الدولة عن تنفيذ هذه السياسات التي استهدفت تحقيق العدالة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للمواطنين.
وأضاف أن برامج الحماية الاجتماعية تطورت لمواكبة التحديات الاقتصادية، حيث شهدت تغييرات في هيكلة الدعم، بالتحول من الدعم العيني إلى النقدي وربطه بمعدلات التضخم لضمان وصوله لمستحقيه، كما ساعدت هذه السياسات في تحقيق توازن بين تحرير سعر الصرف ورفع الدعم التدريجي، وبين دعم الفئات الأكثر تأثرًا بهذه الإجراءات.
وأوضح أن الإصلاحات الاقتصادية كانت ضرورية للحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري، لكنها لم تكن لتنجح دون سياسات اجتماعية داعمة، خاصة في ظل الأزمات العالمية مثل الحرب الروسية الأوكرانية والتغيرات الجيوسياسية، التي تتطلب اقتصادًا مرنًا قادرًا على التكيف مع الصدمات الخارجية، مع التركيز على تأهيل العنصر البشري كجزء أساسي من التنمية.