تواصل منافسات إنشاد الكبار والشعر في مهرجان الرسول الأعظم
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
الثورة نت|
تواصلت منافسات مهرجان الرسول الأعظم، اليوم، في مسابقتي الإنشاد الكبار، والشعر الفصيح الذي تنظمه مؤسسة الإمام الهادي.
وتنافس في مسابقة الانشاد الكبار عبدالكريم الخدري، طلال الذيب، الحسن السياني، وصفوان الهناهي.
وأشادت لجنة التحكيم في مجال الإنشاد المكونة من علي محسن الاكوع، وأسامة الأمير، وعبدالعظيم عز الدين، ومحمد عقيل، بأداء المتسابقين.
وأوصت اللجنة المتسابقين إلى الاستماع للألوان الانشادية اليمنية ليتمكن المنشد من التشبع بالتراث اليمني الأصيل.
واثنوا على الاستقرار في النغم، واستشعار الكلمات مع اللحن ليصل المنشد إلى المستمع بالطريقة الصحيحة.
كما تنافس في مسابقة الشعر الفصيح كمال السعواني، نبيل هيكل، وسعد الدين عمير.
وحثت لجنة التحكيم المكونة من الدكتور إبراهيم طلحة، وعبدالحفيظ الخزان، و كريم الحنكي، والدكتور ضيف الله دريب، المتسابقين على الالتزام ببحور الشعر، وسلامة اللغة، وتوظيف الاستعارات والتشبيه والجناس بالشكل السليم ليستقيم المعنى عند إلقاء القصيدة.
تخلل فعالية اليوم فلاشان بعنوان “محمد رسول الله”، و “سراج منير” تضمنا محطات من حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وجهاده ونصرته للمستضعفين، وأوبريت إنشادي بعنوان “روح الأرواح” في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومسرحية بعنوان “القضية الأولى”.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صنعاء مهرجان الرسول الأعظم
إقرأ أيضاً:
وثيقة لمكتب الصرف تفضح خطط الفراقشية الكبار لاستنزاف المالية العمومية
زنقة20ا الرباط
كشف مكتب الصرف في نشرته الشهرية عن حجم المبادلات التجارية لنهاية شهر فبراير، مشيرًا إلى أن استيراد الحيوانات الحية بلغ مليارًا و48 مليون درهم، بزيادة تصل إلى 796 مليون درهم مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وفي هذا الصدد كشفت علي الغنبوري رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي أن “هذه الأرقام تثير تساؤلات حول نوايا المستوردين والشركات المعنية، الذين كانوا يخططون لاستنزاف ميزانية المغاربة مع اقتراب عيد الأضحى”.
وأضاف الغنبوري تدوينة على صفحته بالفايسبوك مرفوقة بوثيقة منسوبة لمكتب الصرف، أن “المعطيات الرسمية تشير إلى أن الاستيراد المكثف للأغنام كان يتم بموافقة الوزارة المعنية، ما يثير الشكوك حول جدوى هذه السياسات في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني من عجز كبير في الميزان التجاري، والذي يتجاوز 29 مليار دولار، مشيرا إلى إن “هذا الإجراء كان من شأنه تعميق هذا العجز بشكل أكبر، دون أن يكون له أي تأثير إيجابي على الاقتصاد أو المجتمع.
وفي هذا السياق، يضيف الغنبوري، يُعتبر القرار الملكي بإلغاء ذبح الأضحية في 26 فبراير بمثابة انتصار للمغاربة وحماية للاقتصاد الوطني. حيث جاء القرار في وقت مناسب، مما حال دون استنزاف المزيد من الموارد المالية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.