الأردن ترحب بإعلان استراليا العودة لاستخدام مصطلح "الأراضي الفلسطينية المحتلة'
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
رحبت المملكة الأردنية الهاشمية بإعلان الخارجية الاسترالية العودة لاستخدام مصطلح "الاراضي الفلسطينية المحتلة"، وتأكيدها أن المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية بموجب القانون الدولي.
فيما كانت قد أعلنت أستراليا، الثلاثاء الماضي، اعتزامها البدء باستخدام مصطلح "الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية"، واعتبار المستوطنات الإسرائيلية "غير قانونية"، حسب القانون الدولي.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، في كلمة أمام البرلمان الأسترالي، إن الحكومة تتجه لاستخدام مصطلح "الأراضي الفلسطينية المحتلة"، وتشديد اعتراضها على "المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية حسب القانون الدولي" قبل الأسبوع المقبل، حسب وكالة الأناضول للأنباء.
وأشارت إلى أن الحكومة "ستعود إلى (استخدام) لغة أكثر صراحة بشأن الاحتلال، وأضافت أن "الحكومة الأسترالية تعزز معارضتها للمستوطنات من خلال التأكيد على أنها غير قانونية بموجب القانون الدولي، كما تشكل تلك المستوطنات عقبة كبيرة أمام السلام".
وأكدت أن الحكومة "ستعود إلى موقف الحكومات السابقة، بالإشارة صراحة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وقدمت وونج للبرلمان شرحا بشأن موقف الحكومة من هذه المسألة، مشيرةً إلى "مخاوف داخلية"، حيث كانت هذه المرة الثانية التي يطرح فيها أعضاء برلمانيون تساؤلات حول إسرائيل خلال غضون أسبوعين".
ولاحقًا، أبلغت وونج مجلس الشيوخ بأن الحكومة "قلقة للغاية بشأن الاتجاهات المزعجة التي تقلل بشكل كبير من احتمالات السلام" في الشرق الأوسط.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاردن القدس الشرقية المستوطنات الإسرائيلية مجلس الشيوخ المملكة الاردنية الأراضي الفلسطينية وزيرة الخارجية القانون الدولي الأراضی الفلسطینیة المحتلة القانون الدولی
إقرأ أيضاً:
المنظمات الأهلية الفلسطينية: أوضاع غزة تتدهور والمجتمع الدولي متخاذل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، من خطورة الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تتفاقم في ظل غياب أي تحرك جاد من قبل المجتمع الدولي لوقف الهجمات الإسرائيلية.
وفي تصريحات خاصة لقناة "القاهرة الإخبارية"، كشف الشوا عن توقف جميع المخابز المدعومة من برنامج الغذاء العالمي، والبالغ عددها 25 مخبزًا، عن العمل بالكامل، وهو ما يضع مئات الآلاف من سكان القطاع أمام أزمة غذائية خانقة، نظرًا لاعتمادهم الأساسي على الخبز الذي توفره هذه المخابز.
وأشار إلى أن الأزمة الإنسانية في القطاع تتفاقم مع استمرار إغلاق المعابر من قبل إسرائيل للشهر الثاني على التوالي، مما أدى إلى منع دخول المساعدات، بما في ذلك إمدادات الدقيق التي نفدت تمامًا اليوم، إلى جانب نقص حاد في العديد من المواد الغذائية الأساسية.
وأكد الشوا أن الأيام القادمة قد تشهد تدهورًا أكبر في الأوضاع الغذائية، مما سيؤثر بشكل خطير على الأطفال والنساء والفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع الغزي، داعيًا إلى تدخل عاجل لتجنب كارثة إنسانية تلوح في الأفق.