مختص يكشف عن الأعراض التي تسبق عجز الرجل في غرفة النوم.. كن حذرا
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
صورة تعبيرية (مواقع)
أفصح طبيب مسالك بولية عن الأعراض التي تسبق إصابة الرجال بالعجز الجنسي، ودعا عند ملاحظة ظهورها التوجه إلى الطبيب فورا.
ولفت إلى أن ضعف الانتصاب أو غيابه تماما أثناء الجماع يمكن أن يكون علامة تشير إلى أن الرجل على وشك الإصابة بالعجز الجنسي. وقد يظهر هذا الضعف بصورة صلابة انتصاب غير كافية لممارسة الجماع الكامل أو عدم استقراره.
وبين: قد ينتج الضعف الجنسي عن عوامل جسدية أو نفسية، مثل التوتر أو الاكتئاب أو سوء نمط الحياة، وقد يعاني بعض الرجال من مشكلات في المسالك البولية، مثل كثرة التبول أو ضعف تدفق البول أو التبول المؤلم. وكل هذا قد يكون بسبب اختلال الأداء الطبيعي لغدة البروستاتا.
وقال: قد يواجه بعض الرجال مشكلات في القذف، مثل تأخر القذف أو عدم الإحساس بالنشوة الجنسية. وقد يكون ذلك بسبب اضطراب في الجهاز العصبي أو مشكلات هرمونية.
مساحة نت8 سبتمبر، 2024 فيسبوك X لينكدإن Tumblr بينتيريست Reddit تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة اقرأ أيضاً استئناف الرحلات من مطار صنعاء الدولي في هذا الموعد.. تطور هام8 يوليو، 2024 ورد الآن: انهيار تاريخي للريال اليمني أمام الدولار والسعودي اليوم.. آخر تحديث21 فبراير، 2024 هام: ناطق الحوثيين يزف بشرى سارة حول صرف مرتبات الموظفين في اليمن8 ديسمبر، 2023 دبلوماسي يمني يكشف معلومات مهمة حول الاتفاق على صرف المرتبات بين السعودية والحوثيين12 أكتوبر، 2023شاهد أيضاً إغلاق أخبار اليمن لن تصدق ما يفعله شرب كوب من عصير القصب على الريق في القلب والدماغ؟ 15 مايو، 2024أخر الأخبار مختص يكشف عن الأعراض التي تسبق عجز الرجل في غرفة النوم.. كن حذرا 8 سبتمبر، 2024 فلكي يمني يكشف عن تقلبات مثيرة سيشهدها شهرا سبتمبر وأكتوبر 8 سبتمبر، 2024 بنوك يمنية جديدة على موعد مع الإفلاس خلال الفترة القادمة 8 سبتمبر، 2024الأكثر شعبية هام: حكومة عدن تكشف عن ترتيبات مع صنعاء لاتفاق يتضمن صرف المرتبات 3 سبتمبر، 2024 مقرب من النظام السعودي يكشف عن الحرب التالية في المنطقة.. بين دولتين كبيرتين 4 سبتمبر، 2024التصنيفاتأخبار الخليجأخبار السعوديةأخبار اليمنأخرىتقنيةصحةفن ومشاهيرفيديومقالاتمنوعاتفيسبوكXتيلقرامصفحاتأرشيفالأكثر مشاهدةالرئيسيةتواصل معناسياسة الخصوصيةعالممن نحن جميع الحقوق محفوظة 2024فيسبوكXتيلقرام فيسبوك X واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXتيلقرام إغلاق بحث عنالمصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: یکشف عن
إقرأ أيضاً:
بيوم الطفل الفلسطيني..استنكار يمني من إبادة أطفال غزة
أصدرت المدرسة الديمقراطية (الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال اليمن) بيان ادانة لما يتعرض له أطفال فلسطين من إبادة بألة الاجرام الصهيوني للعام الثاني على التوالي .
ودعت المدرسة في البيان الصادر عنها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني أحرار العالم لإنقاذ الطفولة في هذا البلد الذي يتعرض لابشع الانتهاكات بدعم دولي وبصمت عربي واسلامي مريب.
كما صدر بيان مجلس أطفال فلسطين لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني وقال البيان ” في الخامس من نيسان وفي يوم الطفل الفلسطيني، نحن مجلس أطفال فلسطين نؤكد أن الطفولة في فلسطين ليست كما وعدتنا بها نصوص اتفاقية حقوق الطفل”.
وأضاف البيان “نحن لا نعيش طفولتنا كما يجب.. لأننا نواجه الاحتلال يوميا.. نحن لا نعرف الحياة كما يجب أن تكون فنعيش القتل والتهجير والاعتقال والتعذيب والقصف والحصار والحرمان من التنقل.. هذا ما نعيشه كل يوم..ما ذنبنا؟ نحن أطفال .. نريد فقط أن نعيش بأمان .. أن نلعب وننمو ونفرح مثل غيرنا من أطفال العالم..نحن لا نطالب بامتيازات.. نحن نطالب فقط بحقنا في الحياة.. في الأمان، وفي الحرية والعيش بكرامة… في غزة وبعد أن عاد الأمل إلى قلوبنا قليلا بعد وقف إطلاق النار.. وبعد أن شعرنا بالنجاة.. ما هي إلا أيام قليلة وقد عاد القصف والقتل والتجويع وعادت الحرب..”.
وأوضح البيان “هل تدركون أننا في القرن الواحد والعشرين وهناك مجتمع كامل بشبابه وأطفاله ونسائه لا يجد ما يأكل أو يشرب؟ وعائلات تذوق الأمرين لعدم تمكنها من تلبية أبسط احتياجات أطفالها.. لماذا؟ وما ذنبنا؟وفي الضفة.. نعيش في مدن كالسجون… فنحن محاصرون بالحواجز والاقتحامات والاعتقالات والهدم والتهجير”.
في يوم الطفل الفلسطيني
نتوقف لنتأمل واقع أطفالنا الذين يعيشون في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال والتهجير القسري المستمر،
تحت شعار “لا تصمتوا وطفولتنا تباد” نسلط الضوء على معاناة الأطفال اليومية، إذ تسلب حياتهم ويحرمون من حقهم في التعليم والرعاية الصحية والسكن اللائق، ويتعرضون للاعتقال والتعذيب ويعانون صعوبات أثناء نزوحهم وتنقلهم عبر حواجز الاحتلال العسكرية.
واقع مؤلم يكشف تدهور حالة حقوق الطفل في فلسطين، ويثبت أن التحديات اليومية تُشكل ملامح طفولتهم، بصمود قاس لا يُخفى على أحد.
في هذا اليوم يخاطب أطفال فلسطين العالم: أين أنتم؟ أين حقوقنا؟ أين وعودكم بتلبيتها وحمايتنا؟ ما موقفكم من كل ما نواجهه؟
الطفولة الفلسطينية تذبح أمام صمت العالم، والمساءلة ليست خياراً، بل واجب إنساني وقانوني!
الأرقام الصادمة الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تكشف فظاعة جرائم الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية:
17,954 طفلاً قُتلوا عمداً، بينهم 274 رضيعاً وُلدوا تحت القصف ليموتوا مع أول أنفاسهم، و876 طفلاً لم يتجاوزوا عامهم الأول.
17 طفلاً تجمدوا حتى الموت في خيام النزوح، و52 طفلاً قضوا جوعاً بسبب الحصار الممنهج على الغذاء والدواء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
هذه ليست «أضراراً جانبية»، بل جرائم حرب تُوثّق إبادة ممنهجة لطفولة بأكملها. القانون الدولي يوجب محاسبة كل من شارك في هذه الانتهاكات، من قادة سياسيين وعسكريين، ومن دعمهم بالتمويل أو التغطية.
متى يتحرك العالم لفرض عقوبات فعلية، وحظر الأسلحة، ومحاكمة المجرمين؟