بيتيت ينتقد تعاقد تشيلسي مع سانشو
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
خرج إيمانويل بيتيت، نجم الكرة الفرنسية السابق عن صمته وتحدث عن انتقال جادون سانشو إلى صفوف نادي تشيلسي.
تشيلسي ضم سانشو إلى صفوفه هذا العام قادما من صفوف مانشستر يونايتد على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.
وتوجد إلزامية الشراء لتشيلسي في عقد إعارة سانشو مقابل خمسة وعشرين مليون جنيه إسترليني.
وانتقد بيتيت فكرة انتقال سانشو إلى تشيلسي موضحا أن البلوز لا يحتاج إلى اللاعب.
وقال بيتيت: "عندما رأيت أنهم تعاقدوا مع جادون سانشو في يوم الموعد النهائي، تساءلت عما إذا كان هناك أي أرقام قميص متبقية له".
وأضاف بيتيت في تصريحاته: "تخيله وهو يفتح باب غرفة الملابس ويرى العديد من اللاعبين الذين لا يتناسبون جميعًا في غرفة الملابس نفسها! في ملعب التدريب، يجب أن يكون لديهم غرفتي ملابس وثلاثة ملاعب و12 معالجًا طبيعيًا".
وأوضح الدولي الفرنسي السابق: "النادي ليس المسؤول الوحيد عن الموقف. الأمر يتعلق أيضًا باللاعبين. كيف يمكن لسانشو أن يجبر نفسه على التوقيع لتشيلسي بعد ما حدث في مانشستر يونايتد؟ تم إعارته إلى بوروسيا دورتموند، ثم عاد إلى يونايتد، والآن هو في طريقه إلى تشيلسي الذي لديه 40 لاعبًا أو نحو ذلك وهو واحد منهم فقط".
وتابع بيتيت: "ألم يكتف بالتنقل بين الأندية، وفقدان طريقه في الملعب وفقدان الثقة؟ الآن هو في نادٍ لا يتمتع بالثبات، ويفتقر إلى الثقة والنتائج. إذا لم يكن هناك من أجل المال، فما هو هناك من أجله؟".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تشيلسي سانشو نادي تشيلسي جادون سانشو
إقرأ أيضاً:
عشرات الشهداء في تواصل القصف الإسرائيلي وأوامر إخلاء وفقدان طواقم إنقاذ في رفح
استشهد 23 فلسطينيا على الأقل في قصف إسرائيلي منازل وخيام نازحين في مدينتي رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة، بينما أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، فقدان الاتصال بطاقمه أثناء محاولة إنقاذ طاقم إسعاف يتبع لجمعية "الهلال الأحمر".
وقال مصدر طبي من مستشفى غزة الأوروبي إن قصفا إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة عاشور في منطقة النصر جنوب رفح أسفر عن استشهاد 8 فلسطينيين، مضيفا أن فلسطينيين اثنين من عائلة الحشاش وصلا المستشفى جراء قصف استهدف منطقة الحشاش، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأوضح المصدر أن 4 شهداء وصلوا المستشفى جراء قصف استهدف منطقة الفخاري شرق خان يونس، مشيرا إلى أن المستشفى استقبلت عددا من المصابين في قصف استهدف خيام نازحين ومنازل في مناطق متفرقة من محافظات جنوب غزة.
وفي السياق، قال مصدر طبي في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس، إن المشفى استقبل 9 شهداء جراء قصف إسرائيلي استهدف عدة منازل.
وأفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي قصف في الساعات الأخيرة نحو 6 منازل بمناطق متفرقة من المدينة.
وعن طاقم الدفاع المدني، وقال الجهاز في بيان له: "فقدان الاتصال بطاقم الدفاع المدني في منطقة البركسات غرب رفح لدى محاولته التدخل لإنقاذ طاقم إسعاف الهلال الأحمر الذي تعرض لاستهداف إسرائيلي".
وفي وقت سابق، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، محاصرة "إسرائيل" مركبات إسعاف أثناء وجودها في منطقة تعرضت للقصف في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة وإصابة عدد من مسعفيها.
وأكدت الجمعية في بيان، أنها فقدت الاتصال مع الطاقم الذي تحاصره "إسرائيل" منذ ساعات في رفح.
كما لم يذكر البيان المزيد من التفاصيل حول محاصرة طاقمها برفح، إلا أن شهود عيان أفادوا أن المحاصرة تمت عبر طائرات مسيرة من نوع كواد كابتر وقصف مدفعي مكثف.
وفي وقت لاحق، أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان الفلسطينيين المتواجدين في منطقة تل السلطان غرب رفح بالإخلاء الفوري.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، إن الجيش بدأ هجوما في حي تل السلطان، معتبرا إياه "منطقة قتال خطيرة"، محذرا الفلسطينيين من التحرك باستخدام المركبات.
وأمر الاحتلال الفلسطينيين بالانتقال إلى منطقة "المواصي" الممتدة على طول الساحل الفلسطيني من جنوب خانيونس وحتى شمال دير البلح، والتي شهدت الليلة قصفا مكثفا أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.
ومنذ استئنافه الإبادة الجماعية بغزة الثلاثاء وحتى السبت، قتل الاحتلال 634 فلسطينيا وأصابت 1172 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت تل أبيب إنه يتم بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنعت "إسرائيل" عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع آذار/ مارس الجاري.
ورغم التزام حركة حماس بجميع بنود الاتفاق، رفض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدما في المرحلة الثانية، استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 162 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.