أحيا طلاب "بيت الموسيقى" في جمعية النجدة الشعبية اللبنانية، بقيادة هياف ياسين، أمسية موسيقية مشرقية من تراث عصر النهضة العربية، في ختام فعاليات "آخر إيام الصيفية"، والتي نظمتها رعية مار جرجس المارونية في مدينة حلبا العكارية.
وكانت كلمة للأب شربل عبود شكر فيها فرقة "بيت الموسيقى" في الجمعية والقيمين عليها، وأشار إلى أن "كل الأنشطة الموسيقية التي تقدمها الجمعية هي مساحة ثقافة ووعي وفرح في عكار، ونقطة مضيئة في كل الوطن".
ثم قدم درع شكر وتقدير إلى مدير عام "بيت الموسيقى" هياف ياسين، شاكرًا له عطاءاته الكبيرة في هذا الميدان.
بعد ذلك قدمت فرقة "بيت الموسيقى" سلسلة من الوصلات المقامية المعروفة في تراث عصر النهضة من مقامات الراست، والبياتي والحجاز وغيرها على مدار ساعة ونيف.
ضمت الفرقة كلا من: تينا فرح (غناء)، ريتا عبود (غناء)، يارا جرجس (غناء)، إيلي بشور (عود)، سامر عبد الله (عود)، إلسا بشور (قانون)، تيا النبوت (قانون)، توفيق الأسعد (سنطور)، ربيع حوراني (سنطور)، ملك الزعبي (سنطور)، آندريس الترس (إيقاع).
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: بیت الموسیقى
إقرأ أيضاً:
منظمة النهضة العربية: المجتمع الدولي عاجز على اتخاذ موقف حاسم تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة
تحدثت الدكتورة مريم أبو سمرة، المنسق بمنظمة النهضة العربية، عن المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًة أن ما يحدث من قتل للأطفال الفلسطينيين يشكل فاجعة هزت ضمير العالم.
وأوضحت أبو سمرة ، أن المشاهد المروعة التي تتعرض لها العائلات الفلسطينية أصبحت مألوفة، إلا أن هذا لا يعني أنها قابلة للتحمل أو التقبل، مشيرةً إلى أن هذه الصور المحزنة أصبحت جزءًا من الواقع اليومي في غزة.
وأكدت أبو سمرة ، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المجتمع الدولي، رغم الدور الذي يجب أن يلعبه في حفظ الأمن والسلام، يبقى مكبلًا في مواجهة التصعيد الإسرائيلي المستمر.
وأوضحت أن إسرائيل تواصل ارتكاب المجازر بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية في مراكز الإيواء وسط مشهد من اللامبالاة الدولية.
ورأت أن هناك تواطؤًا واضحًا من القوى الدولية، التي تعوق اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه المتواصلة ضد المدنيين الأبرياء.
إفلاس النظام الدولي وغياب الإرادة السياسيةوأكدت المنسق بمنظمة النهضة العربية، أن المجتمع الدولي، رغم مشاهدته المستمرة للمجازر التي ترتكبها إسرائيل على مدار أكثر من عام ونصف، قد فشل في اتخاذ موقف حاسم أو اتخاذ إجراءات فعالة لوقف هذه الانتهاكات.
وأشارت إلى أن ما يحدث هو دليل على إفلاس هيكلي في النظام الدولي، حيث يغيب التنسيق بين القوى الكبرى لتحقيق العدالة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وأضافت أن غياب الإرادة السياسية لتطبيق الضغوط اللازمة يساهم في استمرار معاناة الشعب الفلسطيني.
دعوة ملحة لمراجعة النظام الدولي واتخاذ خطوات فعّالةودعت أبو سمرة ، إلى ضرورة مراجعة شاملة للنظام الدولي واستراتيجياته، والعمل على وضع خطوات سياسية حقيقية توقف المجازر والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وحثت المجتمع الدولي ، على التحرك بسرعة واتخاذ مواقف حاسمة تؤدي إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي، ووضع حد لمعاناة المدنيين في غزة.
ارتفاع عدد الضحايا في المجزرة الأخيرةوفي سياق آخر، ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة دار الأرقم في حي التفاح بمدينة غزة إلى 31 شهيدًا وأكثر من 100 مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، جراء القصف الإسرائيلي العشوائي الذي طال المنطقة.