تركيا توضح مصير جثمان الناشطة المقتولة في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – قالت وزارة الخارجية التركية إن جثمان الناشطة عائشة نور إيجي، الأمريكية من أصول تركية التي قتلت برصاص قناص اسرائيلي بالضفة الغربية، سيتم نقله إلى تركيا في وقت لاحق.
وذكرت الخارجية التركية في بيان أنها على تواصل مع أفراد عائلة عائشة نور بالولايات المتحدة وداخل تركيا، مفيدة أن السلطات التركية تنتظر حاليا تقديم السلطات الفلسطينية تقرير الطب الشرعي للقنصلية التركية في القدس.
وأضافت الخارجية التركية أنها تواصل الإجراءات اللازمة لتسليم جثمان عائشة نور إلى عائلتها ودفنها، مشيرة إلى نقل الجثمان أولا إلى الجانب الاسرائيلي من ثم نقله إلى تركيا عبر الأراضي الأردنية.
اغتيال ناشطة تركيةوأصيبت عائشة نور إيجي وهي من مواليد أنطاليا عام 1998، بعيار ناري في الرأس ونقلت إلى المستشفى، وفق وكالة وفا الفلسطينية الرسمية.
وقال فؤاد نافع، مدير مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، في حديث لوكالة الأناضول، إنه لم يكن بالإمكان إنقاذ أيسينور إيجي رغم كل التدخلات الطبية.
ودعا المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إلى: ”تحقيق شامل في الظروف التي وقع فيها الحادث” و”محاسبة المسؤولين عنه”، وأدانت قطر اغتيال الناشطة التركية، وقالت يوم السبت، إن “هذه الجريمة الشنيعة هي حلقة في سلسلة جرائم الاحتلال الإسرائيلي الوحشية المتكررة بحق القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان”.
Tags: أيسينور إزجي إيجيالحرب الاسرائيلية على قطاع غزةالخارجية التركيةالضفة الغربيةعائشة نور إيجيالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أيسينور إزجي إيجي الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة الخارجية التركية الضفة الغربية عائشة نور إيجي عائشة نور نور إیجی
إقرأ أيضاً:
"الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن "الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية" نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت وكالة "أونروا" أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري، وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة إلى أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما تعمل على تكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدًا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرًا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.