«دبي الخيرية» توزع المياه الباردة على العمال
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
دبي: «الخليج»
أطلقت جمعية دبي الخيرية، مبادرة إنسانية متمثلة في سيارة مجهزة بشكل كامل لتوزيع المياه الباردة والعصائر والمثلجات والفاكهة مجاناً، ضمن حملتها الصيفية الموسمية «لنخفف عنهم حر الصيف»، بهدف تخفيف المخاطر الصحية على الأفراد والتجمعات العمالية، مثل الجفاف والإجهاد الحراري المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وقال أحمد السويدي، المدير التنفيذي للجمعية: «يأتي إطلاق هذه السيارة امتداداً للمبادرات النوعية التي تضطلع بها الجمعية داخل الدولة وخارجها، وتجسد اهتمامها بحياة الإنسان وصحته وحمايته من العوامل الطبيعية وتداعياتها وصون كرامته الإنسانية، في ظل ارتفاع درجات الحرارة على مستوى العالم، نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري التي أدت إلى التغييرات المناخية وارتفاع حرارة سطح الأرض».
وأضاف: «نشكر كل المساهمين والمتبرعين والشركاء الداعمين لهذه المبادرة التي تعزز قيم التكافل والتراحم والعطاء، وتجسد إحساساً عالياً بالمسؤولية المجتمعية من قبل الشركاء، وتعبر عن قوة وأصالة مجتمع دبي ودولة الإمارات».
وستجوب السيارة المبردة لتوزيع المياه الباردة والعصائر والمثلجات والفاكهة على فئة العمال، لاسيما في المناطق الخارجية، وترسم الابتسامة على وجوههم، وتوعيهم بمخاطر الإنهاك الحراري، وتشجعهم على الإكثار من شرب المياه والعصائر الباردة لتعويض نقص السوائل في أجسامهم خلال فترة الصيف.
المصدر: صحيفة الخليج
إقرأ أيضاً:
فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام في جمعية شعاع الأمل الخيرية بحمص
حمص-سانا
نظمت جمعية شعاع الأمل الخيرية في حمص، فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام بالجمعية، بمناسبة عيد الفطر السعيد.
وتضمنت الاحتفالية التي شارك فيها نحو 100 طفل وطفلة من أبناء شهداء المعارك الأخيرة، ومركز بسمة أمل التابع للجمعية، فقرات فنية ومسابقات وألعاباً ترفيهية، كما قدم عدد من الأطفال فقرات فنية، استمتعوا خلالها وعاشوا فرحة العيد.
وأوضحت رئيسة مجلس إدارة الجمعية ساجدة الجندلي في تصريح لمراسلة سانا، أن الجمعية دأبت منذ تأسيسها في العام 2015 على رعاية الأطفال الأيتام وذوي الشهداء، من خلال تقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي، منوهة بأن هكذا فعالية تأتي كتقليد سنوي لمشاركة الأطفال فرحة العيد، ولا سيما العام الحالي وسوريا تنعم بالنصر.
وبينت الجندلي أن الفعالية تمت بمشاركة محافظ حمص الدكتور عبد الرحمن الأعمى، حيث قدم للأطفال الهدايا وشاركهم فرحة العيد، موضحة أنه يتبع للجمعية “مركز بسمة أمل” الذي يضم الأطفال في سن الروضة لتعليمهم وفق منهاج منتيسوري والتعليم باللعب والترفيه.