حسم الجدل بشأن آلية دفن جثث الإرهابيين في العراق - عاجل
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أفاد مصدر أمني مطلع، اليوم الأحد (8 أيلول 2024)، بحسم آلية دفن جثث الإرهابيين الذين يتم قتلهم في العراق على يد الأجهزة الأمنية، فيما أشار إلى أن غالبية من يقتل من الإرهابيين يتم معرفة هوياتهم.
وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن" الأجهزة الأمنية واثناء عمليات تعقب الشبكات الإرهابية تقتل بين فترة وأخرى العديد من الإرهابين بعضهم معلوم الهوية واخرون مجهولون يتم نقلهم الى الطب العدلي".
وأضاف ان" الطب العدلي يبقي الجثث لديه لمدة 60 يوما وفي حال عدم مراجعة اي شخص للاستعلام عنها او الطلب بدفنها بعد التأكد من اسرته او اقاربه وفق الوثائق الرسمية تبدأ مهمة توثيق معلومات تفصيلية عن كل جثة من ناحية الصور وباقي المعلومات الأخرى ثم يجري نقلها الى مقابر مخصصة لمجهولي الهوية فمثلا في ديالى هناك مقبرة خاصة شرق بعقوبة وباقي المحافظات كل منها تتعامل مع هكذا اجراء".
وأشار المصدر الى، إنه" في ديالى من 85-90% من جثث الارهابين لا يجري استلامها حتى ولو كانت معلومة الهوية بسبب رفض ذويهم استلامهم في رسالة تأكيد البراءة منهم، لكن البعض لديه اسباب أخرى وهي تفادي ان يتحمل وزر ما فعله من جرائم بشعة خاصة القيادات المعروفة في التنظيمات الإرهابية لكن في كل الأحوال يجري دفنهم في مقابر مجهولي الهوية".
واكد، أن" أغلب القتلى من الإرهابيين يتم معرفة هوياتهم بعد ساعات من خلال المعلومات الاستخبارية، مؤكدا أنه" لا يمكن اجبار اي اسرة على استلام الجثة وهي من تقرر في نهاية المطاف وبخلافه يتم اتخاذ الإجراءات المعمول بها في اللوائح والتعليمات حيال دفن الجثث المجهولة الهوية".
يذكر أن خلية الاعلام الأمني/ قيادة العمليات المشتركة، أعلنت الجمعة (6 أيلول 2024)، مقتل مفرزة إرهابية مكونة من 3 إرهابيين ضمن قاطع قيادة عمليات ديالى.
وقالت القيادة في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، إنه "استمراراً للعمل الأمني الذي تقوم به قواتنا المسلحة البطلة في ملاحقة من تبقى من عناصر عصابات داعش الإرهابية، ومن خلال الجهد الاستخباري والفني المميز الذي تقوم به مديرية الاستخبارات العسكرية ومنذ ثلاثة أيام، بتخطيط ومتابعة وإشراف من قبل خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة".
وأكدت أنه "بالساعة 1900 من اليوم الجمعة وبعد إكمال جميع المتطلبات وتحديد الأهداف، ونفذ صقور الجو بواسطة طائرات F16 ضربة جوية ناجحة في جبال حمرين ضمن قاطع قيادة عمليات ديالى استهدفت وكراً للإرهابيين بداخله مفرزة إرهابية مكونة من 3 عناصر، إذ تم قتلهم وتدمير كل الأسلحة والمعدات التي بداخله".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
الأمن الكامل في حقل الخشم الأحمر يعزز تقدم أكبر مشروع غازي في العراق - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد مصدر مطلع، اليوم الاربعاء (8 كانون الثاني 2025) أن شركة الهلال النفطية قد بدأت في عملية تطوير مشروع حقل "الخشم الأحمر"، الذي يُعد ثاني أكبر حقول الغاز في شرق العراق.
وأوضح المصدر في حديثه لـ "بغداد اليوم" أن "الكوادر الفنية والهندسية التابعة لشركة الهلال النفطية قد باشرت في أولى مراحل تطوير الحقل الذي يقع أقصى شمال ديالى، والذي تم تكليف الشركة بتطويره مؤخرًا من قبل وزارة النفط الاتحادية".
وأضاف، أن "جميع الإجراءات الأمنية قد تم استكمالها، بما في ذلك تشكيل غرف العمليات الخاصة بالنقاط الأمنية وإقامة الحواجز، مما جعل الحقل مؤمنًا بنسبة 100%".
وأشار إلى أن "العملية ليست سهلة، بل تتسم بالتعقيد وتتطلب وقتًا وجهودًا، بالإضافة إلى متابعة مستمرة لعمليات نقل المعدات والتقنيات الحديثة".
ولفت المصدر إلى أن "مشروع تطوير حقل الخشم الأحمر يُعتبر طموحًا، خاصة وأن الدراسات تشير إلى أن احتياطاته كبيرة، ما يجعله ثاني أكبر الحقول الغازية في قاطع شرق العراق".
كما أكد أنه "من المحتمل أن ترتفع هذه الاحتياطيات بشكل كبير إذا ما تم استكمال جميع مراحل التطوير، مما سيتيح تحديد الكمية الحقيقية للاحتياطيات الموجودة في باطن الأرض".
وأشار إلى أن "هناك جهودًا حكومية كبيرة لتسريع وتيرة تطوير الحقل، وتسهيل كافة الإجراءات ومعالجة أي إشكاليات قد تواجه المشروع، مع ضمان الأمان التام للكوادر العاملة في المنطقة، التي تتمتع بتعقيد جغرافي لكن تم تأمينها بنسبة 100%".
ووجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بالمضي في التعاقد مع شركة نفط الهلال للحصول على 100 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز، من أجل الاستفادة منه في تشغيل محطات الطاقة الكهربائية.
وحسبما اورد المكتب الإعلامي للسوداني في بيان تلقته "بغداد اليوم "ان الأخير أوزع، وزارة النفط بالإسراع في تذليل كل العقبات التي تعترض المضي باستثمار شركة الهلال للغاز والنفط في حقل الخشم الأحمر - إنجانة، الذي يقع في محافظة ديالى، ضمن خطة ومدة زمنية محددتين.
يُشار إلى أن شركة نفط الهلال هي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لـ مجموعة الهلال، وتتخذ من الشارقة مقراً لها، وتُعتبر أول شركة خاصة تعمل في قطاع استكشاف وإنتاج النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط، وتمتد خبرة نفط الهلال لأكثر من 40 عاماً كمشغل دولي في عدد كبير من الدول.