يستعد كل من دونالد ترامب وكامالا هاريس، المرشّحان الرئاسيان، للمناظرة الرئاسية المقرّرة يوم الثلاثاء المقبل بطرق مختلفة، إذ تُسلط المواجهة الضوء على رؤيتين متباينتين للمستقبل.

مناظرة ترامب وهاريس

وتُركز هاريس نائب الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، والتي تُمثل الحزب الديمقراطي في الانتخابات، على تحسين استراتيجيتها للمناظرة، ووفقًا لوكالة «أسوشيتد برس» فإن هاريس تتمرن حاليًا في فندق وسط مدينة بيتسبرج على تحسين إجاباتها لتناسب قواعد المناظرة، والتي تقتصر على دقيقتين فقط لكل إجابة، في محاولة منها بالفوز على ترامب وإثبات نفسها.

قواعد مناظرة ترامب وهاريس

وأصدرت قناة «أي بي سي» الأمريكية قواعد المناظرة لهاريس وترامب المقرر عقدها يوم الثلاثاء المقبل، وهي كالتالي:

- ستكون المناقشة 90 دقيقة مع استراحة تجارية.

- سيكون الوسيطان الجالسان، ديفيد موير ولينسي ديفيس، هما الشخصان الوحيدان اللذان يطرحان الأسئلة.

- أجريت قرعة افتراضية يوم الثلاثاء 3 سبتمبر لتحديد ترتيب المنصة وترتيب البيانات الختامية؛ فاز الرئيس السابق دونالد ترامب بقرعة العملة واختار اختيار ترتيب البيانات، وسيقدم الرئيس السابق آخر بيان ختامي، واختارت نائبة الرئيس هاريس موضع المنصة الصحيح على الشاشة (يسار المسرح).

- سيتم تقديم المرشحين من قبل المنسقين.

- يدخل المرشحون إلى المنصة من الجانبين المتقابلين، ويجرى تقديم الحزب الحالي أولاً.

- لا توجد بيانات افتتاحية، وستكون البيانات الختامية لمدة دقيقتين لكل مرشح.

- سيقف المرشحون خلف المنصات طوال مدة المناقشة.

- لا يُسمح بالدعائم أو الملاحظات المكتوبة مسبقًا على خشبة المسرح.

- لن تجرى مشاركة أي مواضيع أو أسئلة مسبقًا مع الحملات أو المرشحين.

- منح المرشحين قلمًا وورقة وزجاجة ماء.

- سيكون لدى المرشحين دقيقتين للإجابة على الأسئلة، ودقيقتين للردود، ودقيقة إضافية للمتابعات أو التوضيحات أو الردود.

- ستكون مايكروفونات المرشحين حية فقط للمرشح الذي يأتي دوره في الحديث ويتم كتم الصوت عندما يكون الوقت لمرشح آخر.

- لن يُسمح للمرشحين بطرح الأسئلة على بعضهم البعض.

- لا يجوز لموظفي الحملة التواصل مع المرشحين أثناء الفواصل الإعلانية.

- سيسعى المشرفون إلى فرض اتفاقيات التوقيت وضمان مناقشة حضارية.

- لن يكون هناك جمهور في الغرفة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ترامب هاريس الانتخابات الأمريكية مناظرة الرئاسة الأمريكية أمريكا الولايات المتحدة الأمريكية

إقرأ أيضاً:

صحف عالمية: حماس مستعدة لعودة القتال وترامب يحاول تغيير النظام الدولي

تناولت الصحف العالمية إعادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ترتيب صفوفها تحسبا لعودة القتال، مشيرة إلى أن سياسة التهجير التي تمارسها إسرائيل في الضفة الغربية قد تؤدي إلى نتائج سلبية محليا ودوليا.

فقد ذكرت "وول ستريت جورنال" أن حماس أعادت تنظيم قواتها في قطاع غزة استعدادا لاحتمال استئناف القتال، مشيرة إلى أن الحركة عيّنت قادة جددا وأعادت بناء شبكة الأنفاق.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إعلام إسرائيلي: الجيش غير مستعد لاستئناف الحرب ويحاول تزييف تحقيقات 7 أكتوبرlist 2 of 2موقع إيطالي: إسرائيل تصعّد بعدة جبهات وتخشى انسحابا أميركيا من سورياend of list

وقالت الصيحفة إن هذا الأمر يأتي في وقت تضغط فيه إسرائيل والولايات المتحدة على الحركة لتمديد الهدنة الحالية وإطلاق سراح مزيد من الأسرى.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن المفاوضات لا تزال متعثرة بشأن الشروط الأساسية للسلام، حيث تطالب إسرائيل بنزع سلاح حماس، في حين ترفض الحركة التنازل عن أسلحتها أو نفوذها في غزة.

وفي يديعوت آحرونوت، حذر تحليل من أن سياسة الإجلاء الجماعي التي تنفذها إسرائيل في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية قد تؤدي إلى نتائج سلبية محليا ودوليا.

وذهب التحليل إلى أن التهديدات التي تواجهها إسرائيل في هذه المخيمات "تتطلب إجراءات استثنائية، إلا أن العقاب الجماعي للمدنيين غير المتورطين (في مواجهة الاحتلال) قد يزيد التوترات ويؤدي إلى تصعيد العنف (المقاومة)".

إعلان

أمن إسرائيل يتطلب رحيل نتنياهو

وفي مقال بصحيفة "هآرتس"، قال اللواء المتقاعد يائير غولان إن إسرائيل لن تحقق الاستقرار والأمن ما دام بنيامين نتنياهو وحكومته في السلطة، مضيفا "يجب استبدال الحكومة لتحقيق تغيير حقيقي يضع أمن البلاد فوق مصالحها السياسية".

وقال غولان إن الانتقام الحقيقي من حماس "لا يكون بالتهديدات العسكرية بل ببناء بديل معتدل في غزة"، مشيرا إلى أن هذا "يتطلب تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تحت إشراف دولي يُبعد الحركة عن إدارة أمن القطاع واقتصاده".

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة الغارديان شهادات أطباء من غزة قالت إنهم "عانوا شهورا من التعذيب في سجون إسرائيل، ثم أُطلق سراحهم من دون توجيه أيِ تهم لهم".

وقال تقرير الصحيفة أن أكثر من 160 طبيبا ما زالوا رهن الاعتقال. ونقل عن جراح اعتُقل بينما كان يُجري عملية مستعجلة لأحد المرضى، أنه تعرض لأقسى أساليب التعذيب.

كما نقل التقرير عن الطبيب أن سجانيه "كانوا يريدون التأكد من أنه لن يكون قادرا على إجراء عمليات جراحية في المستقبل".

ترامب يفضل المستبدين

وأخيرا، كتب إيشان ثارور مقالا في واشنطن بوست قال فيه إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى إعادة تشكيل النظام الدولي، بحيث تهيمن القوى العظمى من خلال صفقات ثنائية بدلا من الأنظمة متعددة الأطراف.

وأضاف ثارور أن ترامب يتبنى سياسة "أميركا أولا"، ويفضل التعاون مع أنظمة وقادة الدول الاستبدادية، متحديا التحالفات التقليدية مع أوروبا.

وختم المقال بأن ترامب يسعى إلى تقليص دور الولايات المتحدة في النظام العالمي الحالي، وإثبات أن العودة إلى نظام تقوده القوى العظمى أمر ممكن.

مقالات مشابهة

  • صحف عالمية: حماس مستعدة لعودة القتال وترامب يحاول تغيير النظام الدولي
  • إدارة ترامب تقرر اختيار الصحفيين للتغطيات الرئاسية بدل هيئة مستقلة
  • إجابة المضطر.. رسالة أمل من الله
  • "كل شيء أو لا شيء" عن خفايا حملة ترامب الانتخابية... وترامب يرد: "كذب وافتراء"
  • إيران وترامب.. التوترات تتصاعد وسط جدل حول القوة العسكرية والمفاوضات.. ومطالب بالتمسك بموقف طهران الحازم تجاه الرئيس الأمريكي
  • «ماكرون» يتعرّض لموقف «محرج».. وترامب يرفض وصف الرئيس الروسي بـ«الديكتاتور»
  • صحف عالمية: نتنياهو يتعمد الغموض وترامب يتجاهل الفلسطينيين
  • رغم الخلافات..ماكرون وترامب يتعهّدان بالعمل معاً حول أوكرانيا
  • بعد مرور 3 سنوات.. ترامب يغير قواعد الأزمة الأوكرانية الروسية
  • بعد مرور 3 سنوات.. ترامب يغير قواعد الأزمة الأوكرانية الروسية (فيديو)