سعة بطاريات تخزين الكهرباء في أميركا تضيف 5 غيغاواط
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
سجّلت سعة بطاريات تخزين الكهرباء في أميركا نموًا سريعًا، خلال الأشهر الماضية؛ حيث برزت هذه الأنظمة على نطاق المرافق بصفتها مصدرًا حيويًا لقدرة الطاقة الكهربائية في البلاد.
وخلال الأشهر الـ7 الأولى من العام الحالي (2024)، أضاف المشغلون 5 غيغاواط من القدرة إلى شبكة الكهرباء في الولايات المتحدة.
ومع بداية العقد الماضي، كانت سعة بطاريات تخزين الكهرباء في أميركا على نطاق المرافق تتسم بالنمو البطيء؛ حيث أُضِيفت 4 ميغاواط فقط من القدرة في عام 2010.
وتؤدي أنظمة بطاريات تخزين الكهرباء في أميركا دورًا حيويًا في الشبكة؛ إذ توفر مجموعة من الخدمات التي تضمن إمدادات موثوقة وفاعلة من الكهرباء داخل البلاد.
أدوار أنظمة بطاريات تخزين الكهرباءبلغت قدرة بطاريات التخزين في الولايات المتحدة، خلال يوليو/تموز 2024، قرابة 20.7 غيغاواط، ما يدل على التقدم الملحوظ لهذا القطاع في البلاد، بحسب تقرير حديث صادر عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية (5 سبتمبر/أيلول 2024).
وتتمثل إحدى الوظائف الأساسية لهذه الأنظمة في تحقيق التوازن بين العرض والطلب؛ ما يضمن الحفاظ على استقرار شبكة الكهرباء، وتخفيف تقلباتها، من خلال تعديل الكمية التي توفرها لتتناسب مع التي تستهلكها المنازل والشركات.
أنظمة بطاريات تخزين الكهرباء المتكاملة - الصورة من Acentech
كما يمكن لبطاريات تخزين الكهرباء في أميركا أن تشارك فيما يسمى بـ"التحكيم"؛ إذ تُنقل الكهرباء الزائدة إلى تلك الأنظمة عندما تكون أسعار الكهرباء منخفضة، ثم عندما تكون الأسعار مرتفعة تطلق الكهرباء المخزنة إلى الشبكة، محققة ربحًا من فرق السعر.
كما تسمح هذه الأنظمة بتخزين الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة، مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، عندما لا تكون هناك حاجة لها على الفور، بينما تُطلق إلى شبكة الكهرباء عند الحاجة إليها؛ ما يقلل الحاجة إلى تقليص أو إيقاف هذه المصادر عندما تنتج كهرباء أكثر مما يُستهلك.
مصادر ثانوية للكهرباءتختلف أنظمة بطاريات تخزين الكهرباء عن مصادر الكهرباء الأخرى الرئيسة؛ لأنها لا تولد الكهرباء من وقود أو مصدر طاقة متجدد، بحسب ما اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة.
وبدلًا من ذلك؛ فهي تعمل بصفتها مصادر ثانوية للكهرباء؛ إذ تُخزن الكهرباء المُنتجة بالفعل من مصادر أخرى، مثل محطات الكهرباء أو الشبكة.
وتحتاج أنظمة بطاريات تخزين الكهرباء في أميركا إلى شحنها، ولكنها لا توفر -عادةً- الكمية نفسها من الكهرباء المشحونة عند إمدادها مرة أخرى إلى الشبكة.
وعلى الرغم من عدم توليدها للكهرباء بشكل مباشر؛ فإن تلك الأنظمة تؤدي دورًا مهمًا في تلبية الطلب وضمان استقرار إمدادات الكهرباء.
أنواع أخرى لأنظمة التخزينفي الولايات المتحدة، تستعمل أغلب أنظمة بطاريات تخزين الكهرباء على نطاق المرافق، بطاريات الليثيوم أيون، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
بالإضافة إلى البطاريات، هناك عدة أنواع أخرى من أنظمة تخزين الكهرباء التي يمكنها تخزين الكهرباء وتوفيرها بكفاءة وموثوقية.
ومن الأمثلة على ذلك الطاقة الكهرومائية المخزنة بالضخ؛ حيث تُضخ المياه من خزان سفلي إلى خزان علوي خلال ساعات الذروة، وتُولد الكهرباء عندما تتدفق المياه مرة أخرى إلى أسفل من خلال توربين.
تخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ - الصورة من بي في ماغازين
وهناك خيار آخر، وهو العجلات الدوارة التي تستعمل الطاقة الحركية لتخزين الكهرباء من خلال تدوير عجلة ضخمة بسرعات عالية؛ ما يسمح بإطلاق الكهرباء بسرعة عند الحاجة.
كما أن تخزين الكهرباء عن طريق الهواء المضغوط هو نهج مبتكر آخر، حيث يُضغط الهواء ويُخزن في كهوف تحت الأرض، ثم يُطلق لتشغيل توربينات وتوليد الكهرباء خلال أوقات ذروة الطلب.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
وزير الكهرباء: لابديل عن إستيراد الكهرباء من الخارج
آخر تحديث: 27 مارس 2025 - 11:45 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد وزير الكهرباء زياد علي فاضل، امس الأربعاء، قريباً سنشهد توقيع عقد مع شركة إماراتية لإنشاء محطة للطاقة الشمسية في العراق.وذكرت الوزارة في بيان ، أن “وزيرها زياد علي فاضل، استقبل السفير الإماراتي عبدالله مطر المزروعي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال الطاقة”.وأضاف إن “اللقاء تناول استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، وسبل الاستفادة من الخبرات الإماراتية في هذا المجال”، وشدد على “حرص العراق على تعزيز التعاون والشراكة مع الشركات الإماراتية، كاشفاً عن قرب توقيع عقد مع شركة مصدر الإماراتية لإنشاء محطة للطاقة الشمسية في العراق بقدرة 1000 ميغاواط”.من جانبه، أعرب السفير المزروعي عن “تطلع بلاده لتوسيع آفاق التعاون مع العراق في قطاع الطاقة المتجددة”، مؤكداً “استعداد الشركات الإماراتية للمساهمة في تطوير البنية التحتية للطاقة في العراق”.