سابالينكا «الملكة المتوجة» في «فلاشينج ميدوز»
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
نيويورك (رويترز)
أخبار ذات صلة
أحرزت أرينا سابالينكا لاعبة البيلاروسية، لقب بطولة أميركا المفتوحة للتنس، بعدما تغلبت 7-5 و7-5 على الأميركية جيسيكا بيجولا المصنفة السادسة، في المباراة النهائية لفردي السيدات.
وصمدت سابالينكا وسط الهتافات الصاخبة التي أطلقتها الجماهير بملعب آرثر آش دعماً لبيجولا، وكسرت إرسال منافستها في الشوط الأخير لتحسم لقبها الأول في فلاشينج ميدوز.
وبعد عام واحد على خسارتها في المباراة النهائية للنسخة الماضية من البطولة أمام الأميركية كوكو جوف، نجحت سابالينكا في تعويض تأخرها في كلتا المجموعتين، لتحقق الفوز في النهاية، وقد ارتمت على أرض الملعب في لحظة انتصارها.
وانتظرت بيجولا «30 عاماً» لوقت طويل، قبل أن تصل إلى النهائي للمرة الأولى في البطولات الكبرى، لكنها لم تتمكن من مضاهاة قوة منافستها، رغم الدعم الكبير الذي حظيت به اللاعبة الأميركية من جماهير بلادها في نيويورك.
وحصدت المصنفة الثانية سابالينكا بذلك ثالث لقب لها في البطولات الأربع الكبرى، إذ سبق لها التتويج بلقب أستراليا المفتوحة مرتين.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التنس أميركا بطولة أميركا المفتوحة للتنس فلاشينج ميدوز أرينا سابالينكا
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي قوله إن دولة الإمارات العربية تدعم حملة الولايات المتحدة في هجومها الجديد ضد جماعة الحوثيين في اليمن.
وهو أول كشف من نوعه لمشاركة دولة عربية الولايات المتحدة في الهجمات ضد الحوثيين.
نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء تصعيد الحوثيين في المنطقة.
وصرح مسؤول أمريكي بأن الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا لوجستيًا واستشاريًا للجيش الأمريكي في حملته باليمن.
ولم تؤيد دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية أو تندد بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، وبقت على الحياد باستثناء الرفض من سلطنة عمان. وبقت على الحياد. وكانت البحرين ضمن تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد الحوثيين حيث يتخذ الأسطول الخامس من المنامة مقراً له.
وفي 15 مارس/آذار بدأت الولايات المتحدة حملة قصف لا هوادة فيها على أجزاء من شمال اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وصرح مسؤولون أمريكيون ويمنيون بأن طائرات هجومية تابعة للبحرية من حاملة الطائرات ترومان وطائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تنطلق من قواعد في الشرق الأوسط، تنفذ ضربات ضد أهداف حوثية يوميًا منذ ذلك الحين.
وكانت الضربات الأولية بمثابة البداية لما وصفه كبار المسؤولين الأميركيين بأنه هجوم جديد ضد المسلحين ورسالة إلى إيران في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع حكومتها.
قادت المملكة العربية السعودية الإمارات ودولًا أخرى في حملة غارات جوية ضد الحوثيين لأكثر من ست سنوات، لكنها توقفت بعد فشلها في تحقيق أي أهداف.
وعلى النقيض من الرئيس جوزيف بايدن جونيور، فوض ترامب سلطة ضرب الأهداف إلى قادة إقليميين ومحليين، مما يسمح لهم بمهاجمة مواقع الحوثيين بسرعة وكفاءة أكبر، بحسب القادة.