اليوم.. محاكمة متهمة بإنهاء حياة شاب إثر مشاجرة في الطالبية
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
تنظر الدائرة 35 بمحكمة جنايات الجيزة المنعقدة بزينهم، اليوم الأحد، أولى جلسات محاكمة بائعة جرجير متهمة بإنهاء حياة شاب بعد مشاجرة بينهما على أولوية ركوب توكتوك، بمنطقة الطالبية.
كان ورد بلاغ لقسم شرطة الطالبية من مستشفى أم المصريين العام، بوفاة أحد الأشخاص عقب وصوله إثر إصابته بجرح طعني نافذ من الجهة اليسرى.
بالانتقال والفحص تبين مصرع أحد الأشخاص يُدعى خالد.م، إثر حدوث مشادة كلامية بينه وبين فتاة بالمنطقة، تطورت لمشاجرة إثر أسبقية استقلال توك توك، فأحضرت المتهمة سلاحا أبيض تستخدمه في فرش الخضار خاصتها، وأحدثت إصابته التي أودت بحياته، وبإجراء التحريات تبين أن مرتكبة الواقعة فتاة تدعى هند وشهرتها هند جرجير، تعمل بائعة خضار.
وأوضح قانون العقوبات، حجم العقوبة المتعلقة بجرائم إزهاق الروح المقترنة مع سبق الإصرار والترصد، وآخر دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من أهق روحًا عمدًا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
وأكد القانون، أن القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون الغرض منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقًا على حدوث أمر أو موقوفًا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى إنهاء حياة ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه.
كما تضمنت الفقرة الثانية من المادة 2344 من قانون العقوبات على أنه "يحكم على فاعل هذه الجناية (أى جناية إزهاق الروح العمدي) بالإعدام، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى"، وأشارت أن هذا الظرف المشدد يفترض أن الجانى قد ارتكب، إلى جانب جناية إزهاق الروح العمدي، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، ما يعنى أن هناك تعدداً فى الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها.
وأشارت القواعد العامة، إلى تعدد الجرائم والعقوبات بأن توقع عقوبة الجريمة الأشد فى حالة الجرائم المتعددة المرتبطة ببعضها ارتباطاً لا يقبل التجزئة (المادة 32/2 عقوبات)، وأن تتعدد العقوبات بتعدد الجرائم إذا لم يوجد بينها هذا الارتباط (المادة 33 عقوبات)، وقد خرج المشرع، على القواعد العامة السابقة، وفرض لجريمة إزهاق الروح العمدي فى حالة اقترانه بجناية أخرى عقوبة الإعدام، جاعلاً هذا الاقتران ظرفاً مشدداً لعقوبة هذه الجريمة، وترجع علة التشديد هنا إلى الخطورة الواضحة الكامنة فى شخصية المجرم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محاكمة جنايات مشاجرة الطالبية شرطة إزهاق الروح جنایة أخرى
إقرأ أيضاً:
معتاد الإجرام .. أمن بورسعيد يضبط المتهم بإنهاء حياة مدرس الرياضيات
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد في توجيه ضربة أمنية قوية، حيث تمكنت من ضبط المتهم بقتل محمد عثمان، مدرس الرياضيات، الذي أطلق تجاهه طلقة نارية كانت تستهدف شخصًا آخر، إلا أنها أصابته في الرأس وتسببت في وفاته.
وكشفت أسرة المجني عليه، أن عملية الضبط تمت خلال 72 ساعة فقط من وقوع الحادث، رغم صعوبة المهمة وهروب المتهم، وظنه أنه قادر على الإفلات بجريمته، مشيدين برجال الشرطة بالمحافظة الذين واصلوا العمل دون توقف حتى تم القبض على المتهم وضبط السلاح المستخدم.
معتاد الأجرام خلال 72 ساعة.. أمن بورسعيد يضبط المتهم قاتل مدرس الرياضياتكان اللواء تامر السمري، مدير أمن بورسعيد، قد وجّه بتشكيل فريق من إدارة البحث الجنائي برئاسة اللواء ضياء زامل، مدير مباحث المديرية، حيث وضع الفريق خطة أمنية شاملة تضمنت مراجعة كاميرات المراقبة وتتبعها، بالإضافة إلى تحديد المشتبه بهم، وتمكن الفريق من ضبط المتهم من خلال زرع الأكمنة الثابتة والمتحركة.
وتبين أن المتهم المضبوط معتاد الإجرام، وأنه كان قد بيت النية، وعقد العزم، وسبق الإصرار والترصد لقتل شخص آخر، بسبب خلافات سابقة بينه وبين شقيقه المحبوس والمسجل خطر، إلا أن الطلقة التي خرجت من سلاحه الناري أصابت المدرس عن طريق الخطأ.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط السلاح الناري المستخدم في الجريمة، وهو ما لاقى إشادة كبيرة من الأهالي، الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود أجهزة الأمن ببورسعيد في الحفاظ على حقوق الضحايا، وتأكيدها المستمر على أن من تسول له نفسه ارتكاب الجرائم لن يفلت من العقاب، وأن سيف القانون سيظل مسلطًا على رقاب المجرمين.
يُذكر أن محمد عثمان، مدرس الرياضيات بمدرسة عقبة بن نافع بمحافظة بورسعيد، كان قد تعرض للإصابة بطلق ناري في الرأس خلال عيد الفطر، أثناء خروجه لإحضار وجبة الإفطار لأسرته، ما تسبب في حالة من الحزن الشديد داخل المحافظة.