الانتخابات الرئاسية الجزائرية: غلق صناديق الاقتراع والبدء في عملية فرز الأصوات
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
أعلنت السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات، مساء اليوم /السبت/ غلق صناديق الاقتراع والبدء في عملية فرز الأصوات عبر مختلف مقرات التصويت بكافة المدن الجزائرية.
كانت السلطة الجزائرية قد أعلنت في وقت سابق تمديد موعد غلق صناديق الاقتراع إلى الساعة الثامنة مساء بتوقيت الجزائر، وذلك استجابة لطلبات العديد من اللجان الانتخابية.
ومن المقرر أن يعقد رئيس السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات مؤتمرا صحفيا، وذلك لعرض البيانات والإحصائيات التي سجلتها العملية الانتخابية.
ويتنافس في هذا الاستحقاق الانتخابي الرئاسي ثلاثة مترشحين، هم مرشح جبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، والمرشح الحر عبد المجيد تبون، ومرشح حركة مجتمع السلم عبد العالي حساني شريف.
اقرأ أيضاًالسلطة الجزائرية للانتخابات: تمديد موعد غلق صناديق الاقتراع
عوار ومحرز أبرزهم.. 4 لاعبين يغادرون معسكر منتخب الجزائر بقرار من بيتكوفيتش
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: غلق صناديق الاقتراع الانتخابات الرئاسية الجزائرية السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات فرز عملية الاصوات غلق صنادیق الاقتراع السلطة الجزائریة
إقرأ أيضاً:
إصابات في عملية أمنية لفض مسيرة احتجاجية لدعم فلسطين بأيت ملول
علم « اليوم24″، تسجيل إصابات في صفوف محتجين من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بأيت ملول، أثناء منع القوات العمومية للمسيرة الاحتجاجية التي كانت مبرمجة مساء الأحد.
وحسب ما أعلنت عنه الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بأكادير الكبير، من خلال بلاغ لها توصل « اليوم24 » بنسخة منه، « فإن العملية الأمنية المذكورة عرفت إصابات في صفوف المشاركين في الشكل الاحتجاجي الذي تم تنظيمه مساء الأحد بأيت ملول، والذي يأتي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والمندرج ضمن فعاليات اليوم الوطني الاحتجاجي 18 ».
« وعند تحرك الجماهير في مسيرتها السلمية، -يضيف البلاغ- تدخلت القوات المساعدة، وقوات التدخل السريع، وأجهزة الأمن باستعمال أقصى أشكال العنف والتنكيل، وهو ما نتج عنه الكثير من الإصابات البليغة نقلوا إلى مستشفى إنزكان، حيث يتعلق الأمر بإصابات وجروح بليغة في الرأس، وإصابات على مستوى الصدر نتجت عنها شقوق خفيفة في القفص الصدري، ومصادرة عدد من أغراض المحتجين من كاميرا التصوير وهاتف ولافتات وملصقات وأعلام ».
ونددت الجبهة بما أسمته « أسلوب الاعتداء المستفز التي تنهجه السلطات الأمنية بولاية أكادير والنواحي عموما، وما قامت به سلطات أيت ملول، تجاوز كل الحدود، يجعل المواطن يتساءل هل سوس توجد في المغرب أو في دولة أخرى، حتى يتم السماح بتنظيم المسيرات في العديد من المدن المغربية، ويتم قمعها باستمرار في الجهة؟ ».