هيفاء وهبي مستاءة من حذف أغنية «بابا فين»
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
أعربت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، عن استيائها من حذف شركة روتانا لأغنية "بابا فين" الخاصة بها، مشيرة إلى أن هذا القرار الطارئ كان مفاجئ بالنسبة لها.
وكتبت هيفاء وهبي، عبر حسابها الرسمي على موقع التغريدات "إكس": «لكل من سألني بشأن إزالة فيديوهات أغنياتي عن منصة Tik Tok بصورة مفاجئة من قبل شركة روتانا، بالنسبة لمسح أغنياتي التي هي من إنتاج الشركة ما عندي جواب دقيق لأن ما حطونا بالصورة لما أخدوا القرار الطارئ السريع بشأني».
وتابعت هيفاء: «لكن الشركة وقفتلي، ومسحت أيضا أغاني ألبوم بابا فين، أحب أن أوضح بأن أغاني البوم (بابا فين ) تعود ملكيته لي أنا شخصيا، ولا يحق لأي شركة إنتاج أن تحذف أغانيه على أية منصة تحت طائلة المساءلة القانونية، وقد تحرك مكتب المحاماة الخاص بي في بيروت للتحقق من هذا الفعل الغير قانوني».
وأضافـت: «للعلم، شركة روتانا لا تمتلك الألبوم بل كانت تملك توزيع الألبوم ولمدة 3 سنوات فقط مع ذلك تحتفظ به إلى الآن، اقتضى التوضيح ردا على التساؤلات الكثيرة، وشكرا».
أغنية بابا فين لـ هيفاء وهبيوكانت هيفاء وهبي، طرحت أغنية بابا فين للأطفال في عام 2002، وتضمنت كلماتها: «بطل يا واد إنت شقاوة بقى، ولاّ عشان روحي فيك متعلقة، (يا ماما يلا بسرعة إفتحي بقى)».
اقرأ أيضاًبعد انتهاء أزمته مع هيفاء وهبي.. المنتج إسحق إبراهيم يجري عملية جراحية في القلب
استشهدت بالقرآن.. أول تعليق من هيفاء وهبي على قرار منعها من الغناء والتمثيل في مصر
«امرأة جميلة ومهضومة».. سيرين عبد النور ترد على منتقدي إطلالة هيفاء وهبي بـ مهرجان كان
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هيفاء وهبي الفنانة هيفاء وهبي أعمال هيفاء وهبي هيفاء وهبي تريند هيفاء وهبي تريند جوجل هیفاء وهبی
إقرأ أيضاً:
وهبي في جنيف: نأمل في توافق بشأن إجراء زيارات مستقلة للإطلاع على وضعية حقوق الإنسان بالمملكة
أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي اليوم بجنيف السويسرية، التزام المملكة الثابت وإرادتها القوية في تعزيز حقوق الإنسان على المستوى الوطني، وانخراطها الفعلي والجاد في المبادرات الدولية ذات الصلة، وفق منظور شامل ومتوازن يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السلم والاستقرار عبر العالم.
وقال وزير العدل، الذي يترأس الوفد المغربي في أشغال الدورة الـ 58 لمجلس حقوق الإنسان، إن المملكة ماضية، تحت قيادة الملك محمد السادس، في إنجاز عدد من الأوراش الإصلاحية في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب وفائها بالتزاماتها الدولية. وأبرز الوزير، في كلمته خلال الجزء رفيع المستوى من هذه الدورة، أن المغرب أجرى حوارا تفاعليا مع اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري بمناسبة فحصها للتقرير الأولي حول إعمال الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، في شتنبر الماضي، وقدم تقريره بشأن المراجعة الوطنية الشاملة للإعلان وبرنامج عمل بيجين بعد 30 عاما.
وتابع أن المغرب هو الآن بصدد إعداد التقرير الطوعي المرحلي حول تنفيذ توصيات الجولة الرابعة من آلية الاستعراض الدوري الشامل.
وإلى جانب مواصلة التفاعل الإيجابي مع طلبات الزيارات التي تقدمها الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، يوضح وهبي، فإن المغرب يأمل في التوافق بشأن إجراء زيارات متوازنة ومستقلة للاطلاع على حقيقة وضعية حقوق الإنسان بالمملكة، معربا عن دعم المغرب لجهود المفوضية السامية لحقوق الإنسان وللأولويات الموضوعاتية في برنامج عملها، بما يعزز قدرتها على مواجهة تحديات المنظومة الأممية.
وبخصوص التصديق العالمي على الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، ذكر الوزير بالمبادرة المشتركة للمغرب والأرجنتين وفرنسا وساموا، في إطار مبادرة التصديق العالمي على الاتفاقية الدولية للحماية من الاختفاء القسري، التي تضاف إلى المبادرة الدولية من أجل التصديق العالمي على اتفاقية مناهضة التعذيب، والتزام المملكة بالتنصيص على الاختفاء القسري في القانون الجنائي.
وأوضح أن المغرب، بتنسيق مع الباراغواي والبرتغال، قام بتأسيس الشبكة الدولية للآليات الوطنية لتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع في مجال حقوق الإنسان، المحدثة بموجب إعلان أسونسيون في ماي 2024، مشيرا إلى أن المغرب، ممثلا بالمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، انتخب منسقا لهذه الشبكة، التي تروم دعم إحداث آليات وطنية مماثلة بالبلدان الأعضاء وتقوية قدراتها والنهوض بتطويرها. وتابع أنه في نفس الإطار، استقبل المغرب في أكتوبر 2024 النسخة العاشرة من حوار جليون لحقوق الإنسان، الذي انتهت أشغاله باعتماد الإطار التوجيهي لمراكش لإنشاء وتطوير آليات وطنية فعالة.
وعلى المستوى الوطني، أبرز الوزير الإصلاحات الكبرى ذات الصلة بحقوق الإنسان، من ضمنها ورش الحماية الاجتماعية الذي مكن من بلوغ 24 مليون مستفيد من نظام الضمان الاجتماعي، فضلا عن إنجازات أخرى أسهمت في اختيار المغرب رئيسا للجنة الروابط الاجتماعية التابعة لمنظمة الصحة العالمية في يناير 2024.
وأضاف أن المملكة أولت اهتماما كبيرا لحماية النساء ضحايا العنف، والنهوض بالشيخوخة النشيطة، وتعزيز التمكين الاجتماعي للأسر، بالإضافة إلى النهوض بالبعد الترابي لحماية الطفولة، وتكريس الحق في التعليم ودعم الحق في السكن، مما مكن من ارتقاء المغرب بثلاث مراتب دفعة واحدة في مؤشر التنمية البشرية الوارد في تقرير التنمية البشرية 2023/2024 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للتنمية.
وسلط السيد وهبي الضوء أيضا على ورش مراجعة مدونة الأسرة، حيث أوضح، في هذا الصدد، أن الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة قدمت أكثر من 100 مقترح تعديل بهدف تعزيز مبدأ المساواة بين الجنسين، وضمان المصلحة الفضلى للطفل، وتجسيد قيم العدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص والحماية من التعسف والاستغلال، مسجلا أن هذه المقترحات في طور بلورتها في صيغة مبادرة تشريعية من قبل الحكومة.
من جهة أخرى، استعرض الوزير سلسلة من الأوراش المفتوحة، خاصة مشروع القانون المتعلق بالمسطرة الجنائية، الذي يهدف إلى تعزيز ضمانات المحاكمة العدالة، وضمان التوازن بين سلطة الاتهام وحقوق باقي الأطراف، والتوفيق بين اللجوء إلى الحراسة النظرية وحماية حقوق المتهمين، مع ضمان حسن سير العدالة، وحماية الفئات الضعيفة والهشة ومساعدتها، وعقلنة الاعتقال الاحتياطي، واعتماد عقوبات بديلة، وتقوية استخدام الوسائل الإلكترونية في مكافحة الجريمة.
وخلص وهبي إلى أن المغرب، في تطور كبير يعكس منعطفا في موقفه بشأن عقوبة الإعدام، صوت بالإيجاب لصالح قرار الأمم المتحدة العاشر بشأن وقف تنفيذ عقوبة الإعدام، مؤكدا بذلك التزامه لفائدة الحق في الحياة.