فلكية جدة: تقابل كوكب زحل مع الشمس.. غدا
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
يشهد كوكبنا حدثًا فلكيًا مميزًا غدًا الأحد، حيث يصل كوكب زحل إلى حالة التقابل مع الشمس، مما يعني أنه سيكون في أقرب مسافة من الأرض وأكثر سطوعًا، حيث سيزداد حجم قرصه الظاهري بنسبة 39% وسيصبح أكثر لمعانًا بمقدار 1.7 درجة مقارنة بالأوقات العادية.
ومن جانبه قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة إن التقابل يمثل منتصف أفضل وقت في السنة لرؤية زحل وأقماره نظراً لأن الأرض أقرب إلى الكوكب بحوالي 300 مليون كيلومتر لأنهما على نفس الجانب من الشمس مقارنة عندما يكون الكوكب في الاقتران الشمسي ولكن حتى عندما يكون زحل في أقرب نقطة له من الأرض فهو لا يزال بعيداً حيث سيكون على مسافة 1.
وأوضح أنه يمكن للراصدين الاستمتاع بمشاهدة كوكب زحل وهو يزين السماء الشرقية بعد غروب الشمس مباشرة، حيث سيظهر كنقطة ذهبية لامعة للعين المجردة، وسيصل إلى أعلى نقطة له في السماء عند حوالي منتصف الليل، ثم يغرب في الأفق الجنوبي الغربي مع شروق الشمس، مما يوفر فرصة ممتازة لمشاهدته.
كما لقت أبو زاهرة إلى أنه عند رصد زحل من خلال تلسكوب متوسط الحجم لن يشاهد المنظر الجميل لحلقات الكوكب، لأنها حالياً مائلة فقط بمقدار 3.7 درجات بالنسبة لنا مما يجعلها تبدو نحيلة للغاية بعكس السنوات السابقة عندما يتم كانت بزاوية ميل أوسع.
كوكب زحليعتبر كوكب زحل هو الكوكب السادس من حيث البعد عن الشمس وهو أبعد كوكب في النظام الشمسي ويمكن رؤيته بسهولة بالعين المجردة.
يمتلك كوكب زحل العديد من الحلقات التي تتكون من قطع صغيرة من الجليد، ويضم زحل 62 قمرا موثقاً، تمت تسمية 53 منها فقط و13 قمراً منها أقطارها أكبر من 50 كيلومترا لذلك فإن هذا الكوكب عالم جميل بكل ما تحمله الكلمة من معنى عند مشاهدته عبر التلسكوب.
اقرأ أيضاًكوكب عطارد يقترن مع النجم بولوكس.. ظاهرة فلكية تزين سماء مصر في 28 يونيو
تكريم «كوكبة من نجوم الفن» بمهرجان الأفضل عربيا في دورته الثالثة (صور)
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كوكب زحل كوكب كواكب زحل حلقات كوكب زحل اقمار كوكب زحل رحلة الى كوكب زحل کوکب زحل
إقرأ أيضاً:
باحثة فلكية: موجات الجاذبية نافذة ثورية لفك ألغاز الكون
أكدت باحثة في علوم الفلك والفضاء الإثرائي بجامعة الملك عبدالعزيز، سارة الغامدي، أن موجات الجاذبية تمثل نافذة ثورية جديدة لفهم الكون، وتتيح للعلماء دراسة الأحداث الكونية الأكثر عنفاً، مثل اندماج الثقوب السوداء والنجوم النيوترونية، بطرق لم تكن ممكنة في السابق.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأوضحت في حديث لـ”اليوم“، أن هذه الموجات تساهم في إثبات صحة تنبؤات نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين وتوفر رؤى غير مسبوقة عن طبيعة نسيج الزمكان.إنجاز فلكيوعرّفت الغامدي موجات الجاذبية بأنها تموجات دقيقة تنتشر في نسيج الزمكان نتيجة لتسارع الأجسام ذات الكتل الهائلة في الكون، كاندماج ثقبين أسودين أو نجمين نيوترونيين.
أخبار متعلقة لوحات "ورث السعودية".. الحرف الوطنية تزين الطرق السريعةمليون نسخة في أسبوع.. بداية قوية للعبة inZOI سارة الغامدي
وأشارت إلى أن ألبرت أينشتاين كان قد تنبأ بوجود هذه الموجات نظريًا في عام 1916 كجزء أساسي من نظريته النسبية العامة، التي تصف الجاذبية بأنها انحناء في الزمكان تسببه الكتلة والطاقة، وتنتشر هذه الموجات بسرعة الضوء، وعند مرورها تحدث تغيرات طفيفة للغاية في المسافات بين الأجسام.
وذكرت الباحثة أن هذا التنبؤ النظري، الذي ظل لأكثر من قرن مجرد معادلات، قد تم إثباته عمليًا بشكل مباشر لأول مرة في 14 سبتمبر 2015.
ففي ذلك اليوم التاريخي، تمكن مرصد مقياس التداخل الليزري للأمواج الثقالية ”ليغو“ «LIGO» من رصد أول موجة جاذبية ناجمة عن تصادم واندماج ثقبين أسودين، وهو ما شكّل إنجازاً علمياً فارقاً.
وأضافت أن أهمية هذه الاكتشافات تتجاوز مجرد إثبات صحة النظريات؛ فهي تساهم بشكل عملي في فهم طبيعة المادة فائقة الكثافة الموجودة داخل النجوم النيوترونية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } شكل توضيحي لوضع الأرض في النسيج الفضائيفك ألغاز الكونكما تساعد في تفسير العمليات الكونية التي تؤدي إلى تشكل العناصر الكيميائية الثقيلة في الكون، مثل الذهب والبلاتين، والتي يُعتقد أنها تتكون بشكل كبير خلال ظواهر كونية عنيفة تعرف باسم ”الكيلونوفا“، والتي ترتبط باندماج النجوم النيوترونية.
وأشادت بالدور المحوري للمراصد الأرضية المتقدمة والمتخصصة في رصد هذه الموجات، مثل مرصدي ”ليغو“ في الولايات المتحدة و”فيرغو“ في إيطاليا. وتعتمد هذه المراصد على تقنية بالغة الدقة تُعرف بمقياس التداخل الليزري، والتي تمكّن العلماء من قياس التغيرات الضئيلة جداً في المسافات التي تحدثها موجات الجاذبية العابرة، مما يفتح آفاقاً جديدة لدراسة الكون.
وأكدت على أن علم الفلك يشهد حالياً تحولاً جذرياً. فلم يعد الاعتماد مقتصراً على الرصد بواسطة الضوء والأمواج الكهرومغناطيسية التقليدية، بل أصبح بإمكان العلماء الآن ”الاستماع“ إلى أصداء الأحداث الكونية عبر موجات الجاذبية.
وهذا النهج الجديد في علم الفلك متعدد الوسائط قد يقود إلى اكتشافات مذهلة تساهم في فك العديد من الألغاز المتعلقة بنشأة الكون وتطوره ومكوناته الخفية.