موقع 24:
2024-11-22@06:33:48 GMT

علماء من 3 دول يحاولون فك شفرة طيران الديناصورات

تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT

علماء من 3 دول يحاولون فك شفرة طيران الديناصورات

يحاول باحثون فك شفرة أسلوب طيران الزواحف المجنحة القديمة، فعلى مدار ملايين السنوات، حكمت الزواحف المجنحة ذات أجنحة ضخمة السماوات القديمة، ولطالما احتار الخبراء في كيف كانت هذه الزواحف تطير، حيث يعتقد البعض أن أكبر الزواحف المجنحة كانت ثقيلة جدًا بحيث لا يمكنها الطيران، بينما زعم آخرون أنها كانت قادرة على الانزلاق أو التحليق.

ومن خلال الفحص الجديد للبقايا المتحجرة، حاول فريق دولي من الباحثين تسوية هذا النقاش، ووجدوا أن الزواحف المجنحة أظهرت سلوكين مختلفين للطيران: الطيران بالخفقان مثل الطيور، والطيران المرتفع مثل النسور.

وقالت كيرستين روزنباخ، المؤلفة الرئيسية من جامعة ميشيغان، لموقع "إنترستينع إنجينيرينغ"، يمكننا التفكير في هذه النتائج باعتبارها جزءًا واحدًا من لغز الأدلة المتزايدة على أن الزواحف المجنحة الكبيرة حافظت على القدرة على الطيران".
وتعاون خبراء من الولايات المتحدة والأردن والمملكة العربية السعودية في هذا البحث الجديد.
وفحص العلماء أحافير نادرة محفوظة لنوعين مختلفين من الزواحف الطائرة العملاقة: Arambourgiania philadelphiae و Inabtanin alarabia. هذا الأخير هو النوع الجديد من الزواحف الطائرة العملاقة.
وتم الحفاظ على هذه الأحافير التي تعود إلى العصر الطباشيري - ويقدر عمرها من 72 إلى 66 مليون سنة – على غير المتوقع في شكل ثلاثي الأبعاد، حيث تم اكتشاف هذه الأحافير المحفوظة بشكل استثنائي من موقعين على طول الساحل ما قبل التاريخ لأفرو-أرابيا، وهي كتلة أرضية قديمة شملت إفريقيا وشبه الجزيرة العربية.
وقال روزنباخ: "لقد فوجئ فريق الحفر بشدة بالعثور على عظام زواحف طائرة محفوظة ثلاثية الأبعاد، وهذا حدث نادر جدًا,
وأجرى الفريق تصويرًا مقطعيًا محوسبًا عالي الدقة لهذه الحفريات، التي كشفت عن تفاصيل تشريحية معقدة لعظام الأجنحة، وأظهر الفحص أن طائر التيروصور العملاق المعروف أرامبورجيانيا كان طول جناحيه 10 أمتار (32 قدمًا)، علاوة على ذلك، قدم التفاصيل الأولى لبنية عظامه، ومن المثير للاهتمام أن عمليات المسح أظهرت أن عظم العضد المجوف يحتوي على خطوط حلزونية، وتشبه هذه الخطوط الحلزونية تلك الموجودة في عظام أجنحة النسور ويُعتقد أنها تساعد في التحليق.

 


وكان للعينة الثانية، إنابتانين، جناحان يبلغ طولهما 5 أمتار (16 قدمًا)، وقد فوجئ الباحثون عندما وجدوا أن عظام جناح إنابتانين كانت "مختلفة تمامًا" عن عظام جناح أرامبورجيانيان، وكشفت عظام جناح إنابتانين عن ترتيب متقاطع للدعامات، تشبه هذه إلى حد كبير البنية الموجودة في عظام أجنحة الطيور المرفرفة الحديثة.
ووفقًا للبيان الصحافي، تشير عظام الطيران الهيكلية إلى أن المخلوق كان متكيفًا لتحمل قوى الانحناء المرتبطة بالطيران بالرفرفة، ومع ذلك، لا يستبعد هذا إمكانية استخدام أنماط طيران أخرى أحيانًا أيضًا.

 


وكشف هذا أن الزواحف المجنحة كانت لديها مجموعة متنوعة من أنماط الطيران، اعتمادًا على حجمها وبيئتها، وتم العثور على هذين الزواحف المجنحة في مواقع كانت في السابق بحرًا ضحلًا كبيرًا في أواخر العصر الطباشيري، لذلك ربما تكيفت هذه الأنواع مع سلوكيات مختلفة للبحث عن الطعام في نفس البيئة، ومن المحتمل أن تظهر الزواحف المجنحة الموجودة في البيئات القارية تكيفات مختلفة، وفق العلماء.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الديناصورات

إقرأ أيضاً:

علماء يحّولون بكتريا السلامونيلا إلى أداة تحارب السرطان

توصل علماء إلى اكتشاف مذهل، حيث يمكن استخدام البكتيريا المسببة لأمراض السالمونيلا لمحاربة سرطان الأمعاء.

وعالمياً، يعد سرطان الأمعاء ثاني أكثر أسباب الوفاة بالسرطان شيوعاً، ما يجعل إيجاد طرق جديدة لمعالجة المرض أمراً حيوياً.

ووفق "دايلي ميل"، تمكن باحثون من معهد أبحاث السرطان في غلاسكو باسكتلندا، من تحديد الآلية التي تسبب قمع الورم لجهاز المناعة، ووجدوا حلاً محتملاً.

وجاء الحل من خلال تصميم شكل آمن من السالمونيلا لعلاج الفئران المصابة بسرطان القولون والمستقيم.

واكتشف الفريق أن السالمونيلا تستنفد حمضاً أمينياً يسمى الأسباراغين الذي يثبط نمو الورم، كما يثبط الخلايا التائية عن طريق إيقاف عملياتها الأيضية.

ويعتقد الباحثون أن بكتيريا السالمونيلا يمكن هندستها بشكل أكبر للعمل جنباً إلى جنب مع الجهاز المناعي للجسم، لتستمر الخلايا التائية في مهاجمة الخلايا السرطانية بالتعاون مع البكتيريا التي تقمع نمو الورم.

وقالت الباحثة الرئيسية الدكتورة كيندل ماسلوفسكي من جامعة غلاسكو: "نعلم أن السالمونيلا المخففة والبكتيريا الأخرى لديها القدرة على معالجة السرطان، ولكن حتى الآن لم يكن معروفاً لماذا لم تثبت فعاليتها كما ينبغي".

وعلّقت زميلتها الدكتورة أليستير كوبلاند من جامعة برمنغهام: "إنه لأمر مجزٍ بشكل خاص تحويل حشرة تسبب المرض مثل السالمونيلا إلى حشرة تقاوم السرطان".

مقالات مشابهة

  • طريقة بسيطة للتعامل مع التوتر والإجهاد
  • ماذا تفعل لو بيعت تليفونك ونسيت تحذف البيانات الموجودة عليه؟ خدمات
  • علماء روس يبتكرون تقنية لتحديد حدود الأورام في الدماغ
  • رئيس الوزراء: مصر لن تتأخر عن سداد التزاماتها الخارجية
  • غضب واسع على خلفية انتهاك حرمة الكعبة المشرفة
  • هرقل العملاق.. أخطر أنواع النباتات يرتدي قناع البقدونس ويهدد الإنسان
  • توقيع الكشف على 248 مريضا ضمن قافلة استثنائية بمستشفى الصحة النفسية بدميرة
  • علماء يحّولون بكتريا السلامونيلا إلى أداة تحارب السرطان
  • المومني: كميات الغاز الموجودة في حقل الريشة لن يتم استخراجها كاملة
  • زيزو: سعيد جدًا بالروح الموجودة داخل الزمالك وبين جميع اللاعبين