اللافي يحذف منشوره بشأن رفضه قرار المنفي بتشكيل مجلس إدارة لـ”مفوضية الاستفتاء الوطني”
تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT
قام النائب بالمجلس الرئاسي عبد الله اللافي بحذف منشوره بشأن رفضه لقرار رئيس المجلس محمد المنفي بتشكيل مجلس إدارة “المفوضية الوطنية للاستفتاء والاستعلام”.
وأشار اللافي، قبيل الحذف، إلى أن “أي قرار منفرد يصدر عن أي من الأعضاء الثلاثة، سواء الرئيس أو النائبين بالمجلس يعد باطلا ولا يترتب عليه أي أثر قانوني”.
وكان قرار موقع باسم محمد المنفي قد صدر الخميس يقضي بتشكيل مجلس إدارة للمفوضية الوطنية للاستفتاء والاستعلام الوطني، برئاسة عثمان القاجيجي، وعضوية 13 آخرين، متابعة لقراره الذي أصدره قبل شهر بإنشاء المفوضية.
حيث منح قرار المنفي المفوضية سلطة اعتماد المراقبين المحليين والدوليين، وكذلك اعتماد الإعلاميين المحليين والدوليين لضمان التغطية الشاملة والشفافية في العرض المباشر أو غير المباشر للعملية الانتخابية.
ووفقا للقرار فإن رئيس المجلس الرئاسي هو من يحدد الموضوعات التي تتطلب إجراء عملية الاستفتاء والموافقة على نتائجها، مع ضمان حياد المفوضية والتزامها بشفافية العملية التي تجرى تحت إشرافها.
وأعلن مجلس النواب قبل نحو شهر رفضه قرار إنشاء المفوضية باعتباره “تجاوزا لصلاحيات المجلس الرئاسي”، وطالب بسحبه فورا.
المصدر: حساب عبد الله اللافي + قرار
المفوضية الوطنية للاستفتاء والاستعلام الوطنيرئيسيعبد الله اللافي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف المفوضية الوطنية للاستفتاء والاستعلام الوطني رئيسي عبد الله اللافي
إقرأ أيضاً:
الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين
أثنى عبدالله الرفادي رئيس حزب الجبهة الوطنية على تجربته الخاصة في إدارة الحزب، وقال “على الرغم من ان التجربة الحزبية في ليبيا لا زالت ناشئة وضعيفة ولا زال الدعم الشعبي لها أدنى من المتواضع ولا زالت مشاركة الشباب فيها دون المستوى المطلوب، لكنني والحمد لله ومن خلال تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلال الحقبة ما بعد ثورة فبراير التي فتحت المجال أمام تشكل الاحزاب السياسية لاحظت بأن هناك جيلاً جديداً بدأ يتكون سياسيا على نار التجربة التي عشناها على امتداد سنوات ما بعد الثورة رغم تواضعها”.
وتابع قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك “جيل من الشباب يحسن التعامل مع الشعب وقريب منه ويعبر عم آماله وتطلعاته متجاوزاً في ذلك عصر الايديولجيات بأشكالها المختلفة التي تجذرت اختلافاتها في العقود الماضية وكذلك الولاءات الجهوية والقبلية والمناطقية وحال دون الوصول إلى حلول وتوافقات لكافة العواصف والمشاكل التي مرت بها دول المنطقة خاصة بعد ثورات الربيع العربي والتدخلات الإقليمية والدولية التي تريد فشل هذه الثورات متحصنة وراء مراكز قوى محلية فقدت امتيازاتها بفعل هذه الثورات، والتحدي أمام الاحزاب السياسية الناشئة هو فتح المجال أمام جيل الشباب في إدارة التجربة السياسية الحزبية منهجا وتخطيطا وإدارة” وفق تعبيره.