شمسان بوست / متابعات:

بث الجيش الأمريكي لقطات جديدة التقطتها طائرة بدون طيار تظهر ناقلة النفط التي تحمل العلم اليوناني “سونيون”.

وتظهر اللقطات السفينة وهي تحترق في البحر الأحمر بعد هجوم شنه المتمردون الحوثيون في اليمن.

وتعرضت الناقلة “سونيون التي تحمل نحو 150 ألف طن من النفط الخام لأضرار خلال هجوم في 21 أغسطس.



وعقب الهجوم، نجحت عملية إنقاذ في إجلاء الطاقم إلى جيبوتي. ورغم أن جماعة الحوثي وافقت في البداية على السماح بإنقاذ الناقلة وسحبها، إلا أن المسؤول اليمني اتهمهم بتأخير وصول الفرق الفنية اللازمة لإدارة التسرب وسحب السفينة إلى بر الأمان.

والجمعة كشف مسؤول بحري يمني عن تسرب نفطي طفيف من الناقلة اليونانية “إم في سونيون” التي هاجمتها جماعة الحوثيين في البحر الأحمر قبل أسبوعين، مشيرا إلى أن التسرب تم رصده بالقرب من مؤخرة السفينة.

وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها البعثة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي “أسبايدس” لحماية القاطرات التي تساعد في عملية الإنقاذ، فقد اعتبرت الشركات الخاصة المشاركة في العملية أن الوضع خطير للغاية بحيث لا يمكن المضي قدمًا في عملية السحب.



والثلاثاء الماضي أعلنت “أسبايدس” أنها أوقفت جهود الإنقاذ وتعمل على حلول بديلة لمنع كارثة بيئية محتملة.

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

كاتب أميركي: هكذا تفوق الحوثيون على واشنطن

يرفض الحوثيون التزحزح عن مواقفهم رغم جهود البحرية الأميركية وحلفائها لإخضاعهم، بل إن هذه الجماعة المتمردة تمكنت من إغلاق أحد أهم الممرات المائية الإستراتيجية في العالم لما يقرب، حتى الآن، من عامين.

 

هكذا استهل كاتب أميركي مقاله بمجلة ناشونال إنترست ذهب فيه إلى أن جماعة الحوثي اليمنية نجحت في التفوق على الولايات المتحدة في البحر الأحمر.

 

وقال رامون ماركس، وهو محام دولي متقاعد يكتب بانتظام حول قضايا الأمن القومي، إن جهود البحرية الأميركية لم تفلح في منع الحوثيين في إغلاق مضيق باب المندب لما يقرب من عامين، مما أجبر حركة الملاحة البحرية على اتخاذ طرق أطول وأكثر تكلفة.

 

وقال ماركس إن هذا الوضع (أظهر) قوة تقنيات الحرب الحديثة، مثل الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن "والتي تُمكّن جماعة متمردة صغيرة" من تعطيل طرق الشحن العالمية.

 

وأكد أن البحرية الأميركية تواجه ضغوطًا هائلة وهي تحاول أن تُوازن بين تهديدات متعددة، بما في ذلك القوة البحرية المتنامية للصين والأنشطة العسكرية الإيرانية.

 

ولفت إلى أن واشنطن قد اضطرت إلى نشر مجموعات حاملات طائرات قتالية في البحر الأحمر، لكن هذه الجهود لم تكن كافية لحلّ الوضع، كما صعّدت ردها بنشر المزيد من القوة الجوية، غير أن النتائج الأولية تُشير إلى أن هذا قد لا يكون كافيًا.

 

ويُشير ماركس إلى أن الولايات المتحدة قد تُفكر في الانسحاب من البحر الأحمر، تاركةً لحلفائها الأوروبيين مهمة التعامل مع الوضع.

 

ويقدر الكاتب أن لدى حلفاء واشنطن الأوروبيين مجتمعين أكثر من ألف سفينة حربية، وأنهم -خلافًا للوضع العسكري على اليابسة في أوروبا، حيث يمتلك حلفاء الناتو قدرات عسكرية أقل للتعامل مع روسيا وأوكرانيا- يُفترض أن تكون قواتهم البحرية على قدر المسؤولية في البحر الأحمر، حتى لو انسحبت البحرية الأميركية.

 

ولا شك أن هذا هو، ربما، ما كان يدور في ذهن جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي عندما انتقد مؤخرًا الأوروبيين ووصفهم بـ"المستغلين" في حملة البحر الأحمر، وفقا لماركس.

 

ومع ذلك، يرى الكاتب ان مثل هذه الخطوة قد تمثل مؤشرا على تراجع إستراتيجي أميركي، خاصةً بعد الانسحاب من أفغانستان، وإذا فشل الدعم الجوي وحده في كبح جماح الحوثيين، فقد تجد واشنطن نفسها مجبرة على القيام بمزيد من التصعيد العسكري، مما يُنذر بصراع مكلف وطويل الأمد مع الحوثيين، وفقا للكاتب الذي يختتم مقاله بالتأكيد على ضرورة حلّ هذه الأزمة لتجنب عواقب إستراتيجية طويلة المدى.

 

وتشترط جماعة الحوثي -كي تتوقف عن قصف أهداف في البحر الأحمر وفي إسرائيل- أن تتوقف الحرب الإسرائيلية على غزة.


مقالات مشابهة

  • تداول 52 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
  • انسحاب البحرية الإيرانية من البحر الأحمر وخليج عدن
  • غدًا.. بدء تطبيق قرار وقف الصيد في البحر الأحمر
  • أوكرانيا تسقط 40 طائرة روسية بدون طيار آخر 24 ساعة
  • عاجل. الجيش الإسرائيلي: تلقينا بلاغًا عن عملية دهس في الخليل والتحقيق جارٍ
  • الثانية خلال 48 ساعة.. غارات بدون طيار "أمريكية" تستهدف سيارة وشخصاً في العبر بحضرموت
  • كاتب أميركي: هكذا تفوق الحوثيون على واشنطن
  • البحر الأحمر وباب المندب… مفاتيح الصراع مع القوى العظمى
  • الجيش الأمريكي يشنّ غارات عنيفة على اليمن.. «أنصار الله» تتوّعد بمواجهة أي تحرك برّي
  • حرب اليمن تعمق الانقسام داخل الكونغرس الأمريكي