الحرة:
2025-03-15@10:06:51 GMT

انتخابات الجزائر.. 3 مرشحين وفائز متوقع

تاريخ النشر: 7th, September 2024 GMT

انتخابات الجزائر.. 3 مرشحين وفائز متوقع

بعد ساعات من فتح مراكز الاقتراع أمام الناخبين، بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية المبكرة 4.56 بالمئة داخل البلاد، و14.50 بالمئة في الخارج، في منافسة يخوضها 3 مرشحين، يرج محللون أن تميل كفة الفوز فيها لصالح الرئيس عبد المجيد تبون.

وذكر رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، أن نسبة المشاركة هذه تم تسجيلها حتى الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (التاسعة صباحا بتوقيت غرينتش).

 

وأوضح شرفي أن عملية التصويت "تجري في ظروف عادية"، لافتا إلى أنه "لم يتم تسجيل أية تجاوزات"، وذلك في وقت تتواصل فيه عمليات التصويت في قرابة 63 ألف مركز اقتراع موزعين في عموم البلاد، في حين يصل تعداد الناخبين إلى 24 مليون نسمة. 

ويدخل الرئيس عبد المجيد تبون الانتخابات، وهو "شبه متأكد" من الفوز بولاية جديدة مدتها 5 سنوات، في انتخابات "لا يواجه فيها منافسة تذكر، وذلك بعد استخدام عائدات الغاز لتعزيز الدعم الاجتماعي السخي"، حسب وكالة رويترز.

ويواجه تبون اثنين من المرشحين، أحدهما إسلامي معتدل، والآخر من المعارضة العلمانية، لكن أيا منهما لا يعارض بجدية المؤسسة العسكرية التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها هي التي تسير الأمور منذ الستينيات.

ويعني فوز تبون أن الجزائر ستظل تحافظ على الأرجح على سياسات تهدف إلى تعزيز صادرات البلاد من الطاقة، وتنفيذ إصلاحات محدودة مؤيدة للأعمال التجارية، مع الحفاظ على الدعم السخي وإحكام السيطرة على المعارضة الداخلية.

وسط توقعات بفوز تبون.. مراكز الاقتراع في الجزائر تفتح أبوابها أمام الناخبين فتحت مراكز التصويت في الجزائر أبوابها، السبت، في إطار الانتخابات الرئاسية المبكرة، التي يتنافس فيها ثلاثة مرشحين، هم الرئيس الحالي عبد المجيد تبون، وعبد العالي شريف حساني ويوسف أوشيش.

وحسب وكالة فرانس، فإنه يُنتظر ظهور أولى النتائج ابتداء من مساء السبت، على أن تعلن رسميا الأحد.

وفيما يلي أهم المعلومات عن المرشحين الثلاثة للانتخابات الجزائرية:

عبد المجيد تبون

ولد تبون في 17 نوفمبر عام 1945، بمشرية (ولاية النعامة)، من أب أمازيغي من بوسمغون (ولاية البيض)، وأم من أصل عربي من نواحي رباوت بولاية البيض.

وبعد 8 أشهر من ولادته، انتقلت عائلته من ولاية النعامة إلى ولاية سيدي بلعباس، هرباً من المضايقات والتعسف الذي كان يمارسه الاستعمار الفرنسي ضد والده، بسبب نشاطاته الوطنية، "نظراً لانتمائه إلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين"، وفق سيرته الذاتية المنشورة على موقع الرئاسة الجزائرية.

وبدأ دراسته في المدرسة الابتدائية "أفيونس" في ولاية سيدي بلعباس، ثم انتقل إلى المدرسة الحرة للأئمة. وفي عام 1953، بعد وقوع حادث عائلي، أرسله والده للعيش مع خاله في البيض، لمواصلة تعليمه الابتدائي.

وأكمل تبون دراسته في الطور الابتدائي واجتاز امتحان السنة السادسة في عام 1957. ثم تابع دراسته في الثانوية الجهوية  المعروفة باسم "المدرسة"، ثم في ثانوية بن زرجب.

الرئاسيات الجزائرية.. هل حسمت فعلا لتبون قبل التصويت؟ يستعد أكثر من 24 مليون ناخب جزائري للإدلاء بأصواتهم، السبت، في انتخابات رئاسية ينظر إليها على نطاق واسع كسباق محسوم لصالح الرئيس الحالي، عبد المجيد تبون.

وفي عام 1965، حصل على شهادة البكالوريا وشارك في مسابقة الدخول إلى المدرسة الوطنية للإدارة، وذلك قبل أن يتخرج منها عام 1969 بتخصص في الاقتصاد والمالية.

وتقلد تبون عدة مناصب إدارية بعد تخرجه، أبرزها ولايته على رأس ولاية أدرار سنة 1983، ثم ولاية تيارت سنة 1984، وبعدها أصبح واليا لولاية تيزي وزو سنة 1989.

وفي 1991، انضم تبون إلى حكومة سيد أحمد غزالي كوزير منتدب مكلف بالشؤون المحلية، وذلك قبل أن يغادر الحكومة في 1992، حيث استقر مع أسرته في ولاية أدرار عام 1994.

وفي سنة 1999، عاد إلى الحكومة ليشغل منصب وزير الاتصال والثقافة، ثم عُين مجدداً كوزير منتدب مكلف بالشؤون المحلية.

وسنة 2001، تولى منصب وزير السكن والعمران حتى عام 2002، وذلك قبل أن يعود مرة أخرى في 2012 ليشغل منصب وزير السكن والعمران والمدينة.

الرئاسيات الجزائرية.. بين الوعود الطموحة والقلق بشأن الحريات دعي أكثر من 24 مليون ناخب في الجزائر للتوجه إلى صناديق الاقتراع، السبت، في انتخابات رئاسية يعتبر الرئيس الحالي، عبد المجيد تبون، الأوفر حظا للفوز فيها بولاية ثانية.

وفي عام 2017، تولى منصب وزير التجارة بالنيابة، وفي 24 مايو 2017، تم تنصيبه وزيراً أول (رئيس الحكومة)، وبعدها بسنتين جرى انتخابه رئيسا للبلاد، حيث حصل على نسبة 58.13 بالمئة من الأصوات.

عبد العالي حساني شريف 

مرشح حزب "حركة مجتمع السلم" ذات التوجه الإسلامي، وقد ولد في ولاية المسيلة، الواقعة جنوب شرق العاصمة الجزائرية.

ينحدر حساني شريف "من عائلة مرتبطة بأسرة ثورية تمتد جذورها إلى المقاومة الشعبية والحركة الوطنية وجمعية العلماء المسلمين في منطقة الحضنة، وهو أب لأربعة أولاد" وفق تقديم أعده الموقع الرسمي لحملته.

وانخرط في العمل التربوي والنضال السياسي منذ سن مبكرة، وبدأ مسيرته بالانتساب إلى الحركة الكشفية، خلال فترة الثمانينيات.

حصل على شهادة مهندس دولة في الهندسة المدنية من جامعة محمد بوضياف بالمسيلة عام 1992، ثم على شهادة الليسانس في العلوم القانونية والإدارية من ذات الجامعة في 2004.

عمل كمهندس لدى مديرية الأشغال العمومية بالمسيلة بين عامي 1994 و2002، حيث تدرج في مختلف مستويات الهياكل التنظيمية المحلية والولائية للحركة بولاية المسيلة، حيث ترأس المكتب الولائي للحركة في الفترة من 2008 إلى 2013.

وانتُخب عضوا في المجلس الشعبي الولائي لولاية المسيلة، وشغل منصب نائب الرئيس عن الحركة بين عامي 2002 و2007.

وفي الفترة بين 2007 و2012، شغل مقعدا في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان)، وكان نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني.

كُلِّف بعضوية المكتب الوطني لحركة مجتمع السلم كأمين وطني للتنظيم والهياكل والرقمنة، حيث خدم في هذا المنصب طوال 10 سنوات، بين عامي 2013 و2023.

وفي مارس 2024، تم انتخابه بالإجماع رئيساً لحركة مجتمع السلم في مؤتمرها الثامن، حيث جرى ترشيحه من قبل مجلس الشورى الوطني لدخول معترك الانتخابات الرئاسية.

يوسف أوشيش

يُعتبر أوشيش، البالغ من العمر 41 عاما، أصغر مرشح في تاريخ الاستحقاقات الرئاسية بالبلاد، وفق ما ذكرته قناة الجزائر الدولية (حكومية).

يشغل منصب الأمين الوطني لجبهة القوى الاشتراكية، وهو الحزب الذي أسّسه السياسي المخضرم حسين آيت أحمد، سنة 1963، بعد عام واحد من استقلال الجزائر عن فرنسا.

وُلد أوشيش في 29 يناير عام 1983 بولاية تيزي وزو، حيث نشأ وأكمل دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية، حتى حصوله على شهادة البكالوريا عام 2003.

سجّل في جامعة الجزائر لدراسة العلوم السياسية بتخصص السياسة الدولية. وبعد الحصول على شهادة الليسانس، عمل كصحفي في الصحافة المكتوبة من عام 2008 إلى 2012، مع استمراره في النشاط السياسي ضمن حزب جبهة القوى الاشتراكية (FFS).

وخلال سنوات الجامعة، شغل أوشيش منصب الأمين الأول للفرع الجامعي في الجزائر من 2005 إلى 2007، والتقى بعدد من قادة الحزب، بما في ذلك حسين آيت أحمد.

وانتُخب في حزبه كأمين وطني للحركة الجمعوية من 2011 إلى 2013، ثم للإعلام والتواصل من 2013 إلى 2016، وأخيراً للعضوية من 2016 إلى 2017.

وفي عام 2017، بعد نجاح الحزب في الانتخابات المحلية، انتُخب رئيساً للمجلس الشعبي الولائي في تيزي وزو.

وفي 16 يوليو 2020، تم تعيينه من قبل الهيئة الرئاسية للحزب كأمين أول للحزب.

وبعد مقاطعة الانتخابات التشريعية في مايو 2021، قرر المجلس الوطني للحزب المشاركة في الانتخابات المحلية في نوفمبر من نفس العام، حيث أعيد انتخابه لرئاسة المجلس الولائي لولاية تيزي وزو.

وبعد أقل من 3 أشهر، انتُخب سيناتوراً في 5 فبراير 2022. وفي 10 ديسمبر 2022، أعيد انتخابه أميناً أول للحزب خلال المؤتمر السادس.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: عبد المجید تبون فی الجزائر على شهادة منصب وزیر تیزی وزو وفی عام فی عام

إقرأ أيضاً:

دوناروما.. «منعطف غير متوقع» مع سان جيرمان!

 
أنور إبراهيم (القاهرة)

أخبار ذات صلة كيميتش يفضل بايرن ميونيخ على أموال الخارج»! «اليويفا» يدرس تركيب «شريحة» لكرة «أبطال أوروبا»!


بعد التألق اللافت للإيطالي جيانلويجي دوناروما «26 عاماً» مع باريس سان جيرمان، خلال مباراة فريقه أمام ليفربول، في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، أصبح مستقبل الحارس في «منعطف غير متوقع»، بعد أن كانت الشائعات والتكهنات تشير إلى اقتراب رحيله عن «حديقة الأمراء» بنهاية الموسم.
وأصبح دوناروما أكثر انفتاحاً من أي وقت مضى على تمديد عقده مع «الباريسي»، إذ خرج إنزو رايولا وكيل أعماله عن صمته في حديث إلى صحيفة «ليكيب»، لكي يوضح حقيقة الموقف، ويرد على الانتقادات التي تعرض لها الحارس مؤخراً.
وكان مستقبل دوناروما حتى وقت وقريب غير مؤكد في سان جيرمان، رغم كونه الحارس الأساسي، بل أفادت بعض التقارير الصحفية الإيطالية أن إنتر ميلان وبايرن ميونيخ يتابعان عن قرب موقفه، مستفيدين وقتها من تعثر مفاوضاته مع إدارة «الباريسي».
غير أن الأداء «التاريخي» الذي قدمه دوناروما أمام ليفربول في عقر داره «أنفيلد»، وحصوله على درجة 9.5 من عشرة في تقييم الصحافة المتخصصة، أدى إلى تغيير موقفه تماماً، وبعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الرحيل، أصبح أكثر تمسكاً بتجديد عقده، بل رد، بلسان وكيله رايولا، على شائعات رحيله قائلاً: «مجرد شائعات ولكن حقيقة الأمر إنني سعيد هنا وأحظى بكل التقدير من جانب إدارة النادي، والأولوية عندي الآن لتجديد عقدي»، مشيراً بذلك إلى أنه يفكر بجدية في مواصلة مغامرته مع سان جيرمان.
وكان وصول الحارس الروسي خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، سببا في إثارة القلق حول وضع دوناروما في الفريق، واحتمال فقدانه مركزه حارساً أساسياً، وذهب بعض المراقبين إلى القول إن المنافسة المباشرة بين الحارسين قد تنتهي بالتعجيل برحيل دوناروما.
غير أن رايولا قلل كثيراً من تأثير صفقة سافونوف على موكله، وقال: في نادٍ كبير مثل سان جيرمان، من الطبيعي أن يلعب سافونوف عندما لا يكون دوناروما جاهزاً، ولأن الموسم طويل جداً، فإنه يحتاج إلى جهود الحارسين، وترتيباً على ذلك، فإن دوناروما لم يتأثر مطلقاً بوصول الحارس الروسي، ويركز على هدفه الأساسي، وهو فرض نفسه حارساً أساسياً دائماً.
ورداً على سؤال بشأن تطور المفاوضات مع إدارة «الباريسي»، قال رايولا: «هناك قواعد جديدة في النادي، ولكن لا يزال تبادل وجهات النظر بيننا إيجابياً، صحيح أننا لم نتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا إننا نسعى لإيجاد حل».
وحرص رايولا على طمأنة جماهير سان جيرمان، مؤكداً أنه ليس هناك أي توتر بين اللاعب والإدارة، وقال: نعمل من أجل مصلحة دوناروما، والشيء المؤكد أن سان جيرمان النادي الوحيد الذي يريده موكلي.

مقالات مشابهة

  • دوناروما.. «منعطف غير متوقع» مع سان جيرمان!
  • عطاف: الجزائر تدعم توحيد المؤسسات الليبية وإجراء انتخابات نزيهة 
  • للهلع مفاعيل… تبون يُشرِع أبواب الجزائر أمام ترامب
  • التصويت لصالح المغرب في “انتخابات الفيفا”.. النظام الجزائري يمر إلى الخطة (ب)
  • بولندا على موعد مع انتخابات رئاسية حاسمة
  • رئيس البرتغال يدعو إلى انتخابات مبكرة
  • ولاية الجزائر.. بلاغ هام حول استخراج الوثائق المتعلقة بملفات عدل 3 
  • العراق على أعتاب انتخابات “فاترة” بسبب العزوف الشعبي
  • صادي: عودتنا إلى اللجنة التنفيذية للكاف هو مكسب لكل الجزائر وأشكر الرئيس تبون
  • صادي: ما تحقق اليوم هو مكسب لكل الجزائر وأشكر الرئيس تبون